مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
  • واشنطن تعتقل مادورو
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

    جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

  • واشنطن تعتقل مادورو

    واشنطن تعتقل مادورو

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

نتنياهو حصل على موافقة ترامب الضمنية قبل الهجوم على إيران

الأخبار كثيرة هذه الأيام لكن ما سيسجله التاريخ هو تدمير إسرائيل للبنية التحتية النووية والعسكرية لإيران بموافقة ضمنية من الرئيس ترامب. هيو هيويت – فوكس نيوز

نتنياهو حصل على موافقة ترامب الضمنية قبل الهجوم على إيران
Gettyimages.ru

حتى أشد منتقديه سيُضطرون في النهاية إلى الاعتراف بأن الرئيس دونالد ترامب قد هيمن على الأحداث الدولية والوطنية منذ عودته إلى منصبه قبل 5 أشهر. 

ومع أن الأحداث كثيرة هذه الأيام؛ من عرض عيد ميلاد الجيش أو تجمع "لا ملوك" أو الاغتيالات السياسية لمسؤولين ديمقراطيين في مينيسوتا، أو ربما شاهدتَ بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس في عيد الأب، ولكن التاريخ سيسجل أن الرئيس ترامب قد سيطر على الأحداث الجارية في الشرق الأوسط بمهارة استثنائية.

يتفق أكثر المحللين جدية في إسرائيل، مثل أميت سيغال، مراسل القناة 12 الإسرائيلية، أن الرئيس ترامب أعطى الضوء الأخضر لرئيس الوزراء نتنياهو لضرب إيران في هذه الجولة الثالثة من القتال المباشر بين إيران وإسرائيل خلال الأشهر الأربعة عشر الماضية.

لقد دخلت إيران حرب إسرائيل الطويلة في 13 أبريل 2024، ومرة ​​أخرى في 1 أكتوبر من ذلك العام بإطلاق مئات الصواريخ والقنابل من مختلف الأنواع عبر محاولات إطلاق متعددة على إسرائيل. واعترض جيش الدفاع الإسرائيلي ("IDF")، بمساعدة الولايات المتحدة وحلفاء آخرين، هاتين الموجتين من الهجمات، وتكبدت إسرائيل بعض الأضرار والخسائر في الأرواح وجرحت آخرين. ثم ردت إسرائيل بهجمات مضادة دقيقة للغاية، وألحقت أضرارًا بالدفاعات الجوية الإيرانية، مما بعث برسالة حول قدرات إسرائيل. لكن الرئيس بايدن عمل وفريقه على منع إسرائيل من أي تصعيد إضافي في كلتا المناسبتين.

ثم تغير المشهد بعد وقت قصير من فوز الرئيس ترامب الساحق في نوفمبر، حيث أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأمر بالمضي قدمًا في التخطيط النشط لضربات نهاية الأسبوع الماضي على إيران. وكان المعتقد السائد لدى الإسرائيليين أن إيران استفادت من الظروف الإقليمية وانشغال العالم بحرب غزة لتنشيط برنامجها النووي.

لكن نتنياهو ما زال يحتاج على الأقل إلى موافقة ضمنية من الرئيس ترامب، والتي حصل عليها بعد انتهاء مهلة الستين يوما التي منحها ترامب للنظام الإيراني للدخول في مفاوضات جادة بشأن تفكيك برنامجها للأسلحة النووية.

واعتقدت الإدارة أن إيران تماطل بالمفاوضات، وهي ترى أن النظامين الذين تعاقبا على الحكم في إيران؛ عهد آية الله الخميني وعهد آية الله خامنئي، مسؤولان عن ما آلت إليه الأوضاع في إيران اليوم. وتزعم إسرائيل أنها أبقت على آية الله خامنئي حياً كي يشهد على تدمير مساعيه. وكان خامنئي قد سخر مراراُ من توجيهات الإدارة الأمريكية حول الحد من البرنامج النووي وتخصيب اليورانيوم.

وتعتقد الإدارة الحالية أن خامنئي حاول اغتيال ترامب ومسؤولين أمريكيين آخرين بعد أن أمر ترامب بتصفية الجنرال قاسم سليماني. كما تعتقد الإدارة الأمريكية أن إيران مسؤولة مباشرة عن قتل واحتجاز آلاف الأمريكيين منذ الإطاحة بشاه إيران عام 1979.

وخلال 5 أشهر، حوّل ترامب الولايات المتحدة من قولها لإسرائيل "لا تهاجموا رفح" في غزة إلى قولها "اضربوا إيران. إنهم يرفضون التفاوض بحسن نية". ولم يطلب نتنياهو ذلك مرة أخرى، ولم يكن بحاجة إليه. وللمرة الأولى منذ طلب نتنياهو دعم القيادة العسكرية الإسرائيلية للضربات، وافق الجيش الإسرائيلي: "انهضوا واضربوا".

وطوال هذا الوقت، حافظ ترامب على "غموض مُتقن" حول دوره. وهو أمرٌ لافتٌ للنظر وغير مسبوق. وهو في ذات الوقت يعرض التوسط من أجل السلام في كل مكان وزمان، وينصح أعداءنا بعدم قتل أو جرح الأمريكيين وإلا سيواجهون القوة الكاملة للجيش الأمريكي. وهو يعرف متى يقدم العروض، ومتى يسحبها أو يضع شروطاً عليها، ومتى ينسحب.

لقد كانت الأيام الستون الماضية من "المفاوضات" بين الممثلين الإيرانيين والمبعوث الخاص ويتكوف بمثابة فرصة حقيقية لإيران لتجنب العقوبة التي تتعرض لها الآن من إسرائيل. وقد عرض ترامب إعادة إرسال ويتكوف، والآن تتمتع الولايات المتحدة بنفوذ أكبر بكثير في هذه المحادثات إذا استؤنفت. ويمنح الرئيس ترامب إسرائيل أسابيع لإضعاف برامج إيران النووية والصاروخية الباليستية، وربما تدمير شريان صادراتها من الطاقة إذا استمرت طهران في استهداف المدنيين الإسرائيليين. ولم يُصرّح بذلك علنًا، لكنه حذّر خامنئي من أن الأمر قد يتطور إلى مواجهة.

الآن أمام ترامب 43 شهرًا في الرئاسة. ولنراقب معا كيف ستسير الأحداث خلال هذه المدة من ولايته.

المصدر: فوكس نيوز

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

خبير أمريكي: الهجوم على مقر بوتين وخيرسون نفذته استخبارات غربية

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

وكالة "سبأ": مجلس القيادة اليمني يسقط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس ويحيله للنائب العام

إعلان قمة "تحالف الراغبين".. نيات عامة دون التزامات محددة أو تعهدات ملزمة والاتفاق غير وشيك

"سانا": مقتل 3 مدنيين في قصف "قسد" على المباني السكنية في حي الميدان بمدينة حلب السورية

مستشار أردوغان: سياسة واشنطن تجاه فنزويلا وإيران ستعجّل زوال أحادية القطب في العالم

القاهرة تضع "خارطة طريق" لاستقرار اليمن.. عبد العاطي يبحث مع غروندبرغ سبل إنهاء التصعيد

السوداني يوجه القوات المسلحة برفع الجهوزية

يديعوت أحرنوت: معهد وايزمان والجامعات الإسرائيلية تتهاوى عالميا بعد طوفان الأقصى والضربات الصاروخية

كيم يغرس شجرة في حديقة متحف جنود بلاده المشاركين في تحرير مقاطعة كورسك الروسية (صور)