مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

    بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

معركة قبيحة لا تحتاجها الولايات المتحدة

لماذا يريد ترامب إقالة جيروم باول، رئيس مجلس محافظي بنك الاحتياطي الفيدرالي؟ هل نحتاج الآن لهذه الفوضى العارمة؟ مايكل ديفيس – فوكس نيوز

معركة قبيحة لا تحتاجها الولايات المتحدة
RT

يريد الرئيس دونالد ترامب إقالة جيروم باول، رئيس مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي. ولم يعلن باول عن رأيه في أداء ترامب بعد، لكنه يقول إنه لا ينوي الاستقالة قبل نهاية ولايته العام المقبل. وإذا حاول ترامب إقالته، فستتم محاكمته.

إنها فوضى عارمة. والأمر أشبه بطفل صغير في عائلة كبيرة مجنونة يشاهد الكبار يتعاركون بعنف أمام الجيران: إنه أمر محرج. لكن الأمر أكبر من ذلك، لأن هذه العائلة الكبيرة المجنونة بحاجة إلى جيرانها - بمن فيهم كل من يشارك في نظامنا المالي - أكثر من أي وقت مضى.

وربما لا يوجد الكثير مما يمكننا فعله حيال هذا الخلاف. فمن الواضح أن الكبار لا يكترثون بنا نحن الأطفال ولو كانوا يهتمون، لكانوا قد توقفوا عن الشجار وحلوا كل هذا. ولكن قد يكون من المفيد فهم طبيعة هذا الخلاف وكيف يمكن حله بسهولة.

في الواقع هناك مشكلة كبيرة وراء كل هذه التفاصيل: الكبار لا يجيدون إدارة المال. فقد تراكمت ديون كبيرة خلال عهود الرؤساء والكونغرس الماضية بلغت نحو 37 تريليون دولار، معظمها مستحق لمن يشاهدون برعب الصراع المتزايد على الاحتياطي الفيدرالي. ومع تزايد عددهم، يستنتجون أن هذه العائلة مفككة بشكل كبير، وهو أمر يشغل بال كل جار، وسيصبح تمويل كل هذه الديون أصعب وأكثر تكلفة.

كما هو متوقع، هناك جانب سياسي في هذه المعركة. حيث يعتقد ترامب أن باول لديه مهمة واحدة فقط، وهي تنفيذ ما يأمره به، لكن هذا خطأ. فالكونغرس هو من أنشأ الاحتياطي الفيدرالي، ومن المفترض أن ينفذ باول ما يأمره به. وفي هذا السياق، وفي المادة 225أ من الباب 12 من قانون الولايات المتحدة، أمر الكونغرس الاحتياطي الفيدرالي بتعزيز "أقصى قدر من التوظيف، واستقرار الأسعار، ومعدلات فائدة معتدلة طويلة الأجل".

يبدو هذا واضحاً حتى ننتقل إلى المادة 10، حيث يُلزم الكونغرس الرئيس بتعيين رئيس الاحتياطي الفيدرالي. ويزعم ترامب أن هذا يعني بالضرورة أن لديه سلطة إقالة الرئيس.

لو كان هذا مجرد صراع على السلطة، لما كان له أهمية كبيرة. لكن ترامب بدأ أيضا معركة اقتصادية في ينايرعندما وعد في خطاب تنصيبه بـ"إصلاح نظامنا التجاري لحماية العمال والأسر الأمريكية. وبدلا من فرض ضرائب على مواطنينا لإثراء دول أخرى، سنفرض رسوما جمركية وضرائب على الدول الأجنبية لإثراء مواطنينا".

حتى الآن، لم يف ترامب بهذا الوعد. ففي 2 أبريل، أعلن عن رسوم جمركية ضخمة بمناسبة "يوم التحرير". وفي 9 أبريل علقها. وقال إن الصين تشكل مشكلة كبيرة تتطلب من الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية جديدة ضخمة. ثم علق فرض هذه الرسوم على السلع الإلكترونية.

قد تظن أن الرئيس إذا كان يتكلم ولا يفعل، فلا يمكن أن تسوء الأمور. وربما يمنعه مستشاروه من التسبب بأي ضرر حقيقي. والحقيقة أن عدم اليقين قد يكون أسوأ. فالشركات لا تواجه تهديداً واحداً، بل عليها أن تقلق بشأن جميع التهديدات.

جيروم باول في موقف صعب، فمهمته هي تخفيض التضخم والبطالة، لكن المهمة صعبة بما يكفي دون رئيس يعتقد أنه قادر على "إصلاح نظامنا التجاري". ويكاد يكون من المستحيل تحقيق ذلك مع رئيس يغير رأيه باستمرار حول كيفية القيام بذلك.

إن هذا الأمر برمته مزعج للغاية للاقتصاديين. ويمكننا أن نرى الضرر الواقع بالفعل عندما ننظر إلى الأمور السيئة التي تحدث في أسواق السندات والعملات. ونعلم أن هناك حلاً سهلاً: إقالة باول ووضع جهاز كمبيوتر للاحتياطي الفيدرالي، وليحدد هذا الجهاز أسعار الفائدة والمعروض النقدي.

لقد ناقش الاقتصاديون الأذكياء، على مدى الأربعين عاماً الماضية، مسألة "القواعد مقابل التقدير". والسؤال المطروح هو: هل ينبغي أن يُعهد بعمل الاحتياطي الفيدرالي - التأثير على أسعار الفائدة وما إلى ذلك - إلى أشخاص أذكياء يتكيفون مع الظروف، أم إلى موظفين مدربين تدريباً جيداً يتأكدون من اتباع القواعد المُبرمجة في الحاسوب؟

يعمل الموظفون الذين يتبعون القواعد بكفاءة عندما تكون القواعد المُبرمجة في الحاسوب مناسبة للظروف. ولكن ماذا لو لم تتوافق الظروف الاقتصادية الحالية مع القواعد؟ في هذه الحالة، نحتاج إلى أشخاص أذكياء يتمتعون بالقدرة على التقدير للتكيف مع الظروف.

ولكن ماذا لو كان الأشخاص الذين نختارهم (أ) أذكياء ولكنهم غير قادرين على استيعاب الظروف المتغيرة، (ب) أذكياء ولكنهم مدفوعون بمخاوف سياسية قصيرة الأجل، أو (ج) ليسوا أذكياء للغاية؟

إن هذا النقاش حول القواعد مقابل التقدير ممتع لعشاق الاقتصاد. لكن الفوضى التي أحدثها صراع السلطة الصاخب والمزعج قد تجاوزتنا إلى حد كبير. وحتى لو لم يكن الحاسوب بكفاءة البشر، فإن سلوكه متوقع.

المصدر: فوكس نيوز

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

ترامب: حلفاء الناتو الأوروبيون خذلوا الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا