مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

إيران تتجه نحو أزمة وعلى روسيا الاستعداد لذلك

عن ضرورة إجراء حسابات دقيقة لتعاون روسيا المستقبلي مع إيران، كتب ميخائيل نيكولايفسكي، في "فوينيه أوبزرينيه":

إيران تتجه نحو أزمة وعلى روسيا الاستعداد لذلك
اكتشاف يفتح آفاقا لعلاج السرطان باستخدام جهاز المناعة / RT

 

المحتوى الصحيح للاتفاقيات مع إيران، وكذلك السياسة نفسها تجاه هذه الدولة المجاورة، تصبح الآن أحد أهم عناصر استراتيجية روسيا.

تواجه طهران الآن أخطر الصعوبات منذ 10 إلى 12 عاماً. وإذا لم تنج إيران منها، فإن أبواب الجنوب ستغلق في وجه روسيا.

لا يمكن أن نخطئ في الاستراتيجية الروسية تجاه إيران، وهي معقدة لأنها تتطلب تطوير نموذج تعاون فعّال للعلاقات.

عادة ما يجري النظر إلى الأمور من وجهة نظر فائدة لنا أو للآخر. إنما نماذج المواضيع التعاونية معقدة ولا توجد حلول بسيطة. قليل من الناس يعرفون ذلك، لكن روسيا وإيران تعملان بشكل وثيق في إفريقيا، حيث لا تزال موسكو تتمتع بمواقع أكثر من كافية. فمن الذي يمنع، على سبيل المثال، من الدفع بشكل مشترك بمشاريع شراء الأسلحة الإيرانية؟

وتعتمد إيران بشكل كبير على التجارة مع العراق وكردستان العراق. يمكننا إنقاذ جزء من هذا الطريق التجاري لأنفسنا في المستقبل، ولإيران في الوقت الحالي.

خيارات تخفيف العبء عن جيراننا، في ظل نموذج تعاوني، مترابطة مع مهام تطوير ممر تجاري ودون خسارة في الأموال. هذا يعني أننا في سوريا بحاجة إلى التزام موقف المراقب، ودعم إيران تحديدًا في نقاط معينة والتحرك بشكل فعّال هناك، والتمسك بالاتفاق العام على الشراكة الشاملة من الجانبين حتى يغدو الخروج من موقف المراقب الخارجي للولايات المتحدة والصين واضحًا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي