الغرينغو" لن يحصلوا على نفط فنزويلا": واشنطن تفشل من جديد في إسقاط مادورو
حول بقاء السيطرة على نفط فنزويلا حلمًا عصيّا على الولايات المتحدة، نشرت "أوراسيا ديلي" المقال التالي:
الاضطرابات في الحياة السياسية في فنزويلا ما زالت قائمة. لكن الغرب الجماعي فشل في زعزعة استقرار الوضع في البلاد، ناهيكم بتنظيم انقلاب للإطاحة بالرئيس المنتخب حديثا نيكولاس مادورو.
وفي الصدد، قال الأستاذ في جامعة سان بطرسبورغ الحكومية ورئيس تحرير مجلة "أمريكا اللاتينية"، فيكتور خيفيتس: "لا توجد احتجاجات جماهيرية مثل ما حدث في 2017-2018، وخاصة في العام 2019، في فنزويلا. لكن المعارضة بشكل عام تُظهر القدرة على تعبئة الناخبين للاحتجاج. دعونا نلاحظ أيضا أن الأنشطة الداعمة لمادورو ملفتة للنظر. فهي تُظهر أن جزءًا من "الشارع" يقف معه. والجيش مخلص تماما للحكومة الحالية. وحتى يناير/كانون الثاني، من المرجح أن تحافظ حكومة نيكولاس مادورو على موقفها، ما لم يحدث شيء غير عادي. ففي يناير، عندما تنتهي صلاحيات مادورو كرئيس لفنزويلا، من الواضح أن الولايات المتحدة وحلفائها سوف تعترف بالمعارض غونزاليس رئيسًا. وقد يتسبب هذا في جولة جديدة من الاحتجاجات. لكن حتى الآن، في رأيي، تتفوق الحكومة الحالية على المعارضة".
وعلى الرغم من حقيقة أن فنزويلا، في عهد نيكولاس مادورو، انزلقت إلى أزمة اقتصادية عميقة، فإن جزءًا كبيرًا من الفنزويليين يدعمون الحكومة الحالية، وخاصة، بسبب توجهاتها الصارمة المناهضة لأمريكا. وليس من قبيل المصادفة أن أحد الشعارات الرئيسية للحملة الانتخابية "الغرينغو لن يحصلوا على النفط!".
ومع ذلك، فإن المحاولات الرامية إلى إحداث تغيير في النظام في فنزويلا بهدف إعادة توزيع الملكية سوف تستمر. ويبدو أن سلطات البلاد مستعدة لذلك، وكذلك حلفاؤها الحاليون.
وقد اتخذت كوبا موقفا داعما قويا لفنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو، وتصر على أهمية وحدة أمريكا اللاتينية في مواجهة الهجمات التي تعرض لها.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات