أسس ما بعد العولمة

أخبار الصحافة

أسس ما بعد العولمة
أسس ما بعد العولمة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/wifu

تحت العنوان أعلاه، كتب نائب رئيس الأكاديمية الدبلوماسية التابعة لوزارة الخارجية الروسية، أوليغ كاربوفيتش، في "إزفيستيا" حول عجز الغرب عن عزل روسيا، والنموذج الذي تقترحه موسكو.

 

وجاء في المقال: لقد أصبح "منتدى قراءات بريماكوف" الأخير، الذي انعقد في موسكو في الفترة من 27 إلى 28 تشرين الثاني/نوفمبر، دليلاً واضحا على عبثية الجهود الغربية لعزل روسيا. فقد حضر المنتدى ممثلو 50 دولة، بما فيها الولايات المتحدة، على الرغم من بلوغ رهاب روسيا وجنون العظمة المناهض لروسيا في واشنطن أعلى مستوياته. أكد منتدى "القراءات" ذلك بشكل مثالي. فكبار السياسيين والدبلوماسيين والخبراء من دول الشرق والجنوب مستعدون بحماسة كبيرة للتفاعل مع الشركاء الروس، بما في ذلك في إطار مناقشة ملامح عالم حقيقي متعدد الأقطاب، يجري حاليًا بناؤه أمام أعيننا.

وليس من قبيل الصدفة أن الموضوع المحوري للمنتدى كان الحديث عن "آفاق ما بعد العولمة".

في خطابه الرائع الذي ألقاه في قراءات بريماكوف، حدد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، بوضوح، الأولويات الرئيسية لتحالف الدول التي بدأت تخرج، عمليّا، منتصرة من المواجهة الهجينة بين التحالف الأوروأطلسي والدول غير الغربية. يرتكز تعاوننا على مبادئ الاحترام المتبادل، والرغبة في التوصل إلى حلول وسط، ورفض محاولة فرض نموذج قيم خاص، والتركيز على حل المشاكل الأساسية من خلال الحوار ومراعاة الخصوصية.

وكما أشار وزير خارجيتنا، عن حق، فإن هذا النهج لا يعني فرض كتلة جديدة، إنما على العكس من ذلك، نرحب بالحفاظ على العلاقات متعددة الأطراف، بما في ذلك تلك التي يجري تنظيمها بمشاركة الدول الغربية، في ظل الحقائق المتغيرة، في مرحلة ما بعد العولمة. لكن في هذه الظروف، لا ينبغي لأي من الأطراف السعي إلى الهيمنة، ولا يمكن تطبيق "قانون الأقوياء"، وأخيراً، لا مكان لمحاولات تعزيز أمنك- عسكرياً واقتصادياً - على حساب أمن اللاعبين الآخرين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا