مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

أردوغان يفكّر بنسخة موسعة من صفقة الحبوب

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول إصرار تركيا على البقاء في قلب دبلوماسية الحبوب.

أردوغان يفكّر بنسخة موسعة من صفقة الحبوب
أردوغان يفكّر بنسخة موسعة من صفقة الحبوب / RT

 

وجاء في المقال: دعمت الإدارة الأمريكية جهود تركيا لاستئناف صفقة الحبوب، التي تم إنهاؤها في 17 يوليو. وفي تعليقها على إمكانية زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تركيا، قومت وزارة الخارجية الأمريكية بشكل إيجابي دور أنقرة في "الضغط" على موسكو بشأن مبادرة البحر الأسود. ومؤخرا، قال الزعيم التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده تعمل على استعادة الاتفاقية بل وتوسيعها.

وفي الصدد، قال الباحث في مركز الدراسات العربية والإسلامية بمعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، غريغوري لوكيانوف، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "لتركيا مصلحة على المستوى السياسي، والأهم من ذلك، الاقتصادي والأمني، في تنفيذ صفقة الحبوب".

وأضاف لوكيانوف أن صفقة الحبوب جعلت من الممكن إقامة نظام أمني معين في البحر الأسود وفي منطقة المضائق، "كما قدمت ضمانات معينة لتركيا. أنقرة تريد الحفاظ على دخلها ومكانتها الحصرية في السوق وضمانات أمنية، وكذلك أدوات التأثير في المؤسسات الدولية والدول الفردية من خلال موارد صفقة الحبوب. لذلك، فإن تركيا مستعدة لتحمل مخاطر معينة، بل ومستعدة للّعب بنشاط في هذا المجال من أجل استعادة الصفقة أو إبرام صفقة جديدة، يكون دور أنقرة فيها رياديًا ومفيدًا".

ووفقًا لضيف الصحيفة، لا توجد دولة مهتمة أكثر من تركيا بدور الوسيط، من ناحية، ولديها، من ناحية أخرى، الموارد والاستعداد لإنفاقها على الترويج للصفقة. وبحسبه، "المملكة العربية السعودية، مع كل بوادر الاهتمام بالنزاع الروسي الأوكراني، والإسهام في عملية التفاوض، لم تطرح على نفسها هذه المهمة". ومع ذلك، فهذا لا يعني أن السعودية، تلبية لمصالحها، أو الإمارات العربية المتحدة، لن تتمكنا من تقديم مساعدة في استعادة صفقة الحبوب من أجل دفع عملية التفاوض.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة