مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الغطس.. روسيا تحسم ذهبية الفرق المختلطة في أوروبا

    الغطس.. روسيا تحسم ذهبية الفرق المختلطة في أوروبا

مدينة "النور" لا تتسامح مع الإسلام

ترى الكاتبة رخيا ديالو في واشنطن بوست أن طريقة فرنسا في التعامل مع المسلمين وعدم تسامحها تجعلها بعيدة عن لقبها "مدينة النور".

مدينة "النور" لا تتسامح مع الإسلام
RT

أظهرت فرنسا العلمانية في رمضان هذا العام عدم تسامح ملحوظ مع الإسلام في عالم الرياضة. ويبدو أن صيام اللاعبين المسلمين بدا أصعب بكثير مما ينبغي، حيث لم يبد المسؤولون أي احترام أو تعاطف مع اللاعبين الصائمين. فقد أوقفت مدينة نانت الفرنسية المدافع الجزائري الجديد خوان حجام لأنه رفض التوقف عن الصيام. وعلّق مدير الفريق أنطوان كومبواري: لا جدل! إنها ليست عقوبة. أنا أضع القواعد. إنه اختياره وأنا أحترمه.

وفي حادثة منفصلة أرسل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم FFF رسالة إلى جميع الحكام مفادها: تم لفت انتباه الاتحاد إلى توقف المباريات بعد الإفطار في رمضان. وهذه الانقطاعات لا تحترم أحكام قوانين FFF . لكن هذه الأحكام تضع فرنسا في موقف مغاير لجيرانها الأوروبيين. فجارتها بريطانيا تسمح للاعبين المسلمين بأخذ استراحة سريعة. كما تسمح نوادي ألمانيا بإجازة رمضان، أما هولندا فسمحت للاعبين بالإفطار، وكذلك فعلت إيطاليا وإسبانيا. أما في فرنسا فيمكن إيقاف اللعبة لمدة 20 دقيقة لأي سبب لكن ليس لشرب الماء، وفق لاعب كرة القدم لوكاس ديني.

وتكثر المواقف التي تظهر عدم تسامح فرنسا مع المسلمين، حيث منعت ارتداء الحجاب في الملعب وفي المدارس العامة. ونظرت إلى لباس السباحة "البوركيني" على أنه تهديد للأمن القومي، وهاجم وزراء في حكومة ماكرون حجاب العدّاء. والمفارقة أن جميع الحالات السابقة تدل على انخراط المسلمين في الحياة العامة وليس انسحابهم منها، فلماذا لا تفهم النخبة الفرنسية ذلك؟ وفق الكاتبة

وتختم الكاتبة بنقد موقف الاتحاد الرياضي الفرنسي في ضوء استعداد باريس لاستضافة الألعاب الأولمبية في عام 2024. فمواقفها هذه لا تجعل مدينة النور تستحق لقبها، على الأقل عندما يتعلق الأمر بالترحيب بالرياضيين القادمين من ثقافات متنوعة.

المصدر: واشنطن بوست

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

سويسرا.. الوفد الإيراني يغادر إلى طهران بعد 18 ساعة من المفاوضات