آخر لطف من الناتو وواشنطن: أوكرانيا تخاطر بالبقاء بلا أسلحة

أخبار الصحافة

آخر لطف من الناتو وواشنطن: أوكرانيا تخاطر بالبقاء بلا أسلحة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ubyd

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير ديمتشينكو، في "كومسومولسكايا برافدا"، عن احتمال مساعدة أوكرانيا في إنتاج أسلحة لاستهداف أراضي روسيا.

وجاء في المقال: في أوكرانيا، ينتظرون بلا طائل نفاد الصواريخ لدى روسيا. إنما صناعة الدفاع الروسية تعمل بلا انقطاع لتجديد الاحتياطات، في حين أن أوكرانيا تعاني نقصا كبيرا في الذخيرة. وهذا لا يرجع فقط إلى صعوبات لوجستية في إيصال الشحنات بسبب تضرر شبكة الطاقة، إنما وبسبب تراجع إمدادات الناتو. وقبل كل شيء من الولايات المتحدة.

وفي الصدد، قال الباحث في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، إيليا كرامنيك:

انخفض حجم عمليات التسليم بشكل ملحوظ، وتراجعت قدرات المدفعية الأوكرانية عما كانت عليه في الصيف. إنما، للأسف، هذه القدرات ما زالت كافية لإرهاب المناطق السكنية المسالمة. ولكنها لم تعد كافية لعمليات مواجهة شاملة. فقد انخفضت بشكل حاد.

وماذا يمكن القول عن صناعة الدفاع الأوكرانية؟

جزء كبير من الصناعة الأوكرانية كان قائما في جمهوريتي دونباس، وأوكرانيا لم تعد تمتلكه، ومن الواضح أنه لن يكون لها بعد اليوم. هناك أجزاء من المجمع الصناعي العسكري يمكنها القيام بعمليات بسيطة، ولكن هذا يتعلق بشكل أساسي بإصلاح العتاد وليس بالإنتاج. ولا حتى إنتاج الذخيرة.

ماذا يعني تصريح وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن بأن واشنطن لن تتدخل في تطوير كييف أسلحة لتوجيه ضربات بعيدة المدى.

قالت الولايات المتحدة مرارا إنها تريد تزويد أوكرانيا بذخائر بعيدة المدى مصممة لمهاجمة أراضينا. لكن أوكرانيا نفسها يمكن أن تنتج، نظريا، أجهزة بسيطة إلى حد ما وغير معقدة. وهم سوف يزودونها بمكوناتها.. وإذا ما بلغت أراضينا، فلن يكون للغرب رسميا أي علاقة بها.

وهل يمكنهم العمل وفق هذا المخطط؟

يستطيعون ذلك، حتى في ظروف مجمع صناعي عسكري متداع. يفعلون ذلك في فلسطين، وفي اليمن، وهكذا يفعلون في أماكن أخرى كثيرة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

زلزال تركيا وسوريا.. عدد الضحايا في ازدياد وفرق الإنقاذ تسابق الزمن (اليوم الرابع)