مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • قمة ترامب-شي
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • في غضون أقل من 90 دقيقة.. نفاد تذاكر مباراة ميسي "الوداعية" مع الأرجنتين

    في غضون أقل من 90 دقيقة.. نفاد تذاكر مباراة ميسي "الوداعية" مع الأرجنتين

  • توحيد المؤسسات أولا والانتخابات ثانيا؟.. ماذا بحث المنفي وبولس في نيويورك؟

    توحيد المؤسسات أولا والانتخابات ثانيا؟.. ماذا بحث المنفي وبولس في نيويورك؟

لن يفرضوا عودة سوريا إلى الأسرة العربية

تحت العنوان أعلاه، كتب راويل مصطفين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول تعدد الأجندات بتعدد الدول في قمة الجامعة العربية.

لن يفرضوا عودة سوريا إلى الأسرة العربية
لن يفرضوا عودة سوريا إلى الأسرة العربية / RT

 

وجاء في المقال: بدأت القمة الحادية والثلاثون للجامعة العربية أعمالها، أمس الثلاثاء، في الجزائر العاصمة. وهذا هو الاجتماع الأول للقادة العرب منذ العام 2019 بسبب الوباء.

وبحسب المحلل العربي المقيم في جنيف، حسني عبادي، فإن العقبة الكأداء التي تعترض منظمي القمة ليست في حل أصعب المشاكل المطروحة على جدول الأعمال، إنما في إيجاد صيغة تناسب الجميع في البيان الختامي ليتم تبنيها بالإجماع. المهمة صعبة، لأن مضيفي القمة يرون فيها حدثا للتوحيد، في حين أن لكل دولة مصالحها وأجندتها الخاصة.

في هذا الصدد، يمكن اعتبار القمة مرآة لسياسة العالم العربي الخارجية.

سيكون من الصعب إيجاد حل حكيم لقضية تطبيع العلاقات بين العديد من الدول العربية وإسرائيل. ومن الواضح أن هذه الدول لا تود أن تكون (صفقاتها) موضع نقاش، ناهيكم بأن تكون محط إدانة في القمة، خاصة على خلفية دعم الفلسطينيين.

وسيكون لا بد من عصر الأدمغة لإيجاد صيغة لإدانة التدخلات التركية والإيرانية في الشؤون الداخلية لليبيا وسوريا. ومن المشكوك فيه أن يدور الحديث عن إدانة تدخّل السعوديين أو الإماراتيين في الشؤون اليمنية حتى لا يعرض عمل القمة للخطر.

أما بالنسبة لسوريا، فإن موضوع عودتها إلى كرسيها في الجامعة العربية مطروح أيضا على جدول أعمال القمة. وفي ذلك، تحظى دمشق بدعم الجزائر وموسكو. لكن، وفقا لتقارير إعلامية عربية، تقرر عدم فرض عودة دمشق إلى الأسرة العربية لتجنب التوتر غير الضروري في القمة.

بالطبع، لن يتجاهل المشاركون في القمة القضايا المتعلقة بالأمن الغذائي. ففي سياق تصعيد العمليات العسكرية في أوكرانيا، تصبح هذه المشكلة ملحة بشكل خاص، بالنسبة لدول مثل مصر وتونس والسودان.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات