Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب: إيران تريد صفقة بأي ثمن والحرب ستنتهي قبل أو بعد الانتخابات النصفية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل شخص وإصابة 3 آخرين باستهداف سفينة تجارية إيرانية قرب جزيرة قشم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سنتكوم" تحتفي بـ"مئوية" السفن المحاصرة والحرس الثوري يهدد: اقتربوا لمسافة 100 كيلومتر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استهداف سفينة بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر إيراني يكشف تفاصيل التفاهم مع عُمان.. 7 شروط مقابل فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوي انفجارين في مضيق هرمز قرب جزيرة قشم
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
حادث استفزازي في ليتوانيا.. راكبو دراجات نارية حاملين رأس خنزير يظهرون أمام مسجد أثناء صلاة الجمعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آثار سقوط قذيفة في محافظة الطوال السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يختتم زيارته إلى الهند عقب مشاركته في قمة "بريكس" ولقاء قادة المجموعة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنقاذ مراهق ظل عالقا لعدة أيام على قارب مقلوب في بحر بيرنغ
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
قمة بريكس في الهند
RT STORIES
الكاميرات ترصد لقاء وديا لوزراء خارجية إيران وروسيا والصين على هامش قمة "بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيسي يختتم مشاركته في قمة "بريكس" ويغادر نيودلهي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية السعودي ينضم إلى قمة "بريكس" في آخر يوم عملها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يودع نيودلهي بابتسامة ويشكر العاملين في مقر إقامته (صورة تذكارية)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صندوق سيادي روسي و"بريكس باي الهند" يتفقان على تطوير مشروع للمدفوعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: مودي وشي عرضا المساعدة في تسوية النزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس شي يطرح خمس مبادرات لتعميق التعاون داخل "بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين من قمة نيودلهي: "بريكس" محرك الاقتصاد العالمي وتجاراتها الداخلية تتجاوز تريليون دولار
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة بريكس في الهند
-
رياضة
RT STORIES
المغربي أيوب بوعدي يكشف تفاصيل عتاب هالاند له بعد لقاء بورتو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يعلق على واقعة الهتاف باسم جوتا لاستفزاز نيفيز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريان غارسيا يسقط كونور بن بالضربة الفنية القاضية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريباكينا تنتزع تاج بطولة أمريكا المفتوحة للتنس من سابالينكا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكبر صفقة في تاريخ الزمالك.. تقرير يكشف قيمة صفقة بيع خوان بيزيرا!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا داعي للقلق".. أبو تريكة يوجه رسالة لجماهير الأهلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تورطت في فضائح عدة وتم فصلها.. مذيعة رياضية تنضم لفريق ترامب (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"جسدي يشهد".. زوجة حسام حسن توجه رسالة له وتكشف عن تعرضها لتهديدات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. ميسي يسجل هدفا رائعا في مرمى ناشفيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. زاركو لازيتيش أول ضحايا "زلزال" الهلال السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طرابزون سبور مع صلاح يتعرض لهزيمة مؤثرة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. بلومي يقهر تشيلسي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بيسكوف: روسيا لم تبدأ التصعيد وكييف فتحت "صندوق باندورا" أولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تشن ضربات جماعية على المراكز اللوجستية ومنشآت الطاقة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تكشف عن تقدم في التفاهم مع واشنطن وتبحث عن حلول للنزاع الأوكراني عبر قمة ثلاثية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تعرب عن أملها في عقد قمة ثلاثية قريبة لبحث الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يطلب من الغرب 280 صاروخ "باتريوت".. ويشكك في قدرة الحلفاء على توفيرها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوشنر يكشف عن القضية الأصعب في مفاوضات أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اليمن الآن
RT STORIES
الحوثيون: 129 غارة سعودية على سبع محافظات يمنية خلال 48 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. إصابتان وسقوط مقذوف حوثي على مسجد ومبان ومركبات في الطوال بجازان (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنصار الله: نفذنا عملية نوعية بدفعة كبيرة من الصواريخ والمسيرات استهدفت منطقة شرورة السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزارة النقل في حكومة صنعاء تكشف تفاصيل حركة الملاحة في مضيق باب المندب خلال 48 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يؤكد تحدثه مع بن سلمان ويقول: الحوثيون اتصلوا بنا ولا يريدون القتال ضدنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمثل شعبي.. الحوثيون يردون على تصريحات ترامب حول طلبهم الامتناع عن استهدافهم
#اسأل_أكثر #Question_More
اليمن الآن
تبقى دولة عربية واحدة.. ويكتمل النصاب
كانت آخر قمة سنوية عقدتها جامعة الدول العربية على مستوى القادة في مارس منذ عامين، 2019، ثم ألغيت القمة عامي 2020، و2021، بسبب جائحة فيروس كورونا.
لم تكن الأجواء سانحة على أي حال، فسوريا كانت ولا زالت تغلي بأحداث قاتمة تلقي بآثارها المأساوية على البلاد والعباد، بينما تُسمع أصوات الانفصال في الشمال الشرقي، بدعم ووجود أمريكي غير شرعي، وتسمع أصوات انتهاكات نظام التهدئة من قنابل وعمليات إرهابية في الشمال، ويقصف الجيش الإسرائيلي ما يقول إنه مخازن لأسلحة إيرانية، منتهكاً طول البلاد وعرضها، وتراوح الأزمة السياسية مكانها بين القيادة في دمشق ومنصات المعارضة، وتتوالى اجتماعات اللجنة الدستورية المصغرة في جنيف، حتى الآن دون جدوى، سعياً لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254.
وكان وزراء الخارجية العرب قد قرروا تعليق مشاركة وفود سورية في اجتماعات مجلس الجامعة العربية وجميع المنظمات والأجهزة التابعة اعتباراً من 16 نوفمبر 2011، لحين قيام الحكومة السورية بالتنفيذ الكامل لتعهداتها وتوفير الحماية للمدنيين السوريين من خلال الاتصال بين المنظمات العربية والدولية المعنية. ودعا الوزراء حينها الجيش السوري لعدم التورط في أعمال العنف ضد المدنيين. صوت لصالح القرار 18 دولة عربية، ورفضته 3 دول، وامتنعت عن التصويت دولة واحدة.
ظل المقعد السوري بالجامعة العربية شاغراً حتى مارس 2013، حينما منح المقعد خلال القمة العربية المنعقدة في الدوحة للمعارضة، حيث ألقى الرئيس السابق لـ "الائتلاف السوري المعارض"، أحمد معاذ الخطيب، كلمة باسم سوريا، لمرة واحدة في ذلك المكان والزمان.
لا زال المغرب يعتبر البوليساريو جماعة إرهابية، تتلقى الدعم من الخارج، بينما تتهم جبهة البوليساريو المغرب بانتهاك حقوق الإنسان ومحاولة السيطرة على الأقاليم الجنوبية وانتهاك "حق شعب الجمهورية العربية الصحراوية" في تقرير مصيره، ومنحه الاستقلال. وبعد سريان وقف إطلاق النار لما يقرب من 30 عاماً، تم خرقه إثر عملية عسكرية للجيش المغربي في منطقة الكركارات العازلة أقصى جنوب الإقليم الصحراوي، لإعادة فتح الطريق نحو موريتانيا، بعد إغلاقه من قبل المطالبين بالاستقلال، في نوفمبر 2020. انتهى وقف إطلاق النار في الصحراء الغربية، وازداد التوتر بعد أن اتهمت الجزائر المغرب بقصف شاحنتين جزائريتين، وقتل ثلاثة من مواطنيها في الأراضي الصحراوية في نوفمبر من العام الماضي.
كان المغرب قد حصل من الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، نهاية عام 2020، على اعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية، مقابل تطبيع المغرب علاقاته مع إسرائيل. لهذا أصبح تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل، والتعاون العسكري الناتج عنه عاملاً رئيسياً في التصعيد الأخير، الذي لعبت الإدارة الأمريكية السابقة دوراً في تأجيجه.
في العام الماضي قامت ثلاث دول أخرى هي الإمارات والبحرين والسودان بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وكشف موقع "يديعوت أحرونوت" مؤخراً عن أن إسرائيل تجري محادثات متقدمة مع جزر القمر، بهدف التوقيع على اتفاق تطبيع بين البلدين.
أثار التصعيد الأخير في الغارات الجوية السعودية ضد أهداف الحوثيين في اليمن، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص، وكذلك هجمات الطائرات المسيرة ضد مواقع في الإمارات، كثيراً من القلق حول الاتجاه الذي تسير إليه الحرب في اليمن، وما يمكن أن يعنيه ذلك بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط.
بهذه الملفات الثقيلة وصل يوم الاثنين، 24 يناير، الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، إلى القاهرة في زيارة عمل تدوم يومين. وبالطبع سوف يكون على رأس تلك الملفات، ملف انعقاد قمة الجامعة العربية في الجزائر، والتي تأجلت، كما أُعلن بسبب انتشار فيروس كورونا، إلا أن ما تسرب من معلومات هو أن جهود الجزائر للحصول على الموافقة لدعم عودة سوريا إلى الجامعة لم تتكلل بالنجاح، لموافقة 21 دولة فقط مبدئياً، من أصل 22، بينما ظلت دولة واحدة ترفض ذلك رفضاً باتاً.
تضع الجزائر والقاهرة على رأس أولوياتهما عودة سوريا، حيث أعرب وزير الخارجية المصري، سامح شكري، منذ يومين، خلال مؤتمر صحفي مشترك، عقد في مقر وزارة الخارجية العمانية، مع نظيره العماني، بدر بن حمد البوسعيدي، عن تطلع مصر لأن تتخذ الحكومة السورية الإجراءات المناسبة التي تسهّل عودة سوريا للجامعة العربية وقال: "نتطلع أن تتوفر الظروف لأن تعود سوريا للنطاق العربي، وتكون عنصراً داعماً للأمن القومي العربي". مستطرداً: "سوف نستمر بالتواصل مع الأشقاء العرب، لتحقيق هذا الغرض".
إن عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية أمر في غاية الأهمية سوف يمنح تلك القمة زخماً وبعداً تاريخياً غير مسبوق، ولعله يكون بادرة خير لحلحلة خلافات أخرى، والتي ذكرت بعضاً منها عاليه، كذلك فلربما يشجع ذلك على حلحلة الأزمة الليبية، ويدفع بالوضع اللبناني نحو حلول عاجلة يحتاجها لبنان فوراً.
لابد من الإشادة هنا بالمجهودات، التي أدرك جيداً صعوبتها دبلوماسياً، التي قام بها المسؤولون الجزائريون للحصول على موافقة مبدئية من 21 عضواً من الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، ولا أستطيع الجزم بما يكون قد وعد به الجانب السوري من إطلاق سراح بعض المعتقلين، وتغيير أسلوب التفاوض مع المعارضة، أو مشاركتها بخطوات إصلاحية، بحسب ما ينص عليه قرار مجلس الأمن رقم 2254.
إلا أن ما يبدو هو أن عدداً من الدول العربية المؤثرة تتحفظ على القيام بخطوات فعلية بسبب العقوبات الأمريكية ضد سوريا، في الوقت الذي يعي ويدرك فيه الجميع الكارثة الإنسانية التي يعاني منها الشعب السوري، والتي ربما ساهم فيها بعض تلك الدول، بدعمها دون أن تتوقع أن تتفاقم المأساة إلى هذا الحجم المرعب، خاصة وأن تلاحم الأنساب والأعراق بين جسد الأمة الواحدة واضح للجميع. فهناك الكثير من المصالح والقرابات المشتركة، وحتى بعض الأملاك لكثير من الأخوة الأشقاء العرب من الخليج داخل سوريا ولبنان، فقد كانت سوريا ولبنان بالنسبة لكثيرين مركزاً للاستجمام والاستراحة، لطقسها المعتدل وطبيعتها الخلابة، ليصبح كل ذلك اليوم خراباً ودماراً لا يثير سوى الأسى والدموع.
إننا بحاجة لبعضنا البعض، وكما تحتاج سوريا للأسرة العربية، فإن الأسرة العربية أيضاً تحتاج إلى سوريا، وهذا ما تسعى إليه الجزائر، وتطمح إليه غالبية الدول العربية، بدليل أن 21 عضواً قد وافقوا موافقة مبدئية على عودة سوريا. إلا أن الإرادة العربية لا زالت مقيّدة بأغلال تعجز، حتى اللحظة، عن كسرها. إلا أن كسرها سوف يكون قوة جبارة، قادرة على صنع التاريخ، ونفض الغبار عن سنوات طويلة من الخضوع لتأثيرات خارجية وخلافات حول تأثير دور ووزن إيران وتركيا، بالتزامن مع اعتداءات إسرائيلية متكررة. فالشعوب هي من يدفع الثمن، والثمن قد أصبح باهظاً بما فيه الكفاية ويزيد، تدفعه شعوبنا في أكبر كوارث إنسانية في العالم، في اليمن وغير اليمن.
أرى أن غالبية دول الخليج مهتمة لإعادة أجواء التضامن العربي، والمساهمة المشتركة في حل الأزمات، التي تعاني منها بعض الدول العربية، خاصة أن تلك الأزمات قد أصبحت تؤثر سلباً على مجتمعات الدول الغنية، خاصة فيما يخص عصابات تهريب المخدرات، وانتشار ظواهر التطرف، والذئاب المنفردة، ناهيك عن ذلك الوضع الأمني الحرج، الذي يضع منشآت اقتصادية حيوية، والبورصات الخليجية والعربية، تحت رحمة طائرة بدون طيار هنا أو صاروخ طائش هناك.
إن المنطقة تستحق أن تعيش في سلام وأمان، وتمتلك كل المقومات والإمكانيات والقدرات البشرية قبل المادية لذلك. فهل يقنع ذلك الدولة العربية المتبقية، ليكتمل نصاب الإجماع العربي التاريخي؟
رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات