مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • قمة بريكس في الهند
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • اليمن الآن

    اليمن الآن

  • فيديوهات

    فيديوهات

جاهزية الجيش الأمريكي وحلف شمال الأطلسي القتالية موضع تساؤل

كتب رومان تيوكافين، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"، حول تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا إلى ما كانت عليه قبل الحرب الباردة، ومدى استعداد روسيا لذلك.

جاهزية الجيش الأمريكي وحلف شمال الأطلسي القتالية موضع تساؤل
RT

وجاء في المقال: رفعت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي درجة تأهب قواتهما المسلحة من الدرجة الخامسة إلى الرابعة في الثلاثين من نوفمبر. وقد اتخذت واشنطن هذا القرار على خلفية التوتر على الحدود الأوكرانية.

وفي الصدد، لجأت "موسكوفسكي كومسوموليتس" إلى الخبير العسكري والباحث السياسي إيفان كونوفالوف، فقال في الإجابة عن الأسئلة التالية:

ما هي الفروق بين الدرجتين الخامسة والرابعة؟

يتوافق المستوى الخامس في مقياس الاستعداد العسكري الأمريكي ديفكون مع زمن السلم. يبدو أن الولايات المتحدة قررت أن الزمن الآن لم يعد زمن سلم. في المستوى الرابع، يزداد نشاط جميع الأجهزة الخاصة، بما في ذلك المخابرات العسكرية. خلال الحرب الباردة، عندما واجهت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي الاتحاد السوفيتي وحلفاءه، كان هذا المستوى من الاستعداد القتالي هو المعمول به.

يعني أننا نعود إلى حقبة الحرب الباردة؟

في الواقع، نعم. لسوء الحظ، تراجعت العلاقات بين أمريكا وروسيا في كثير من النواحي تقريبا إلى زمن أزمة الصواريخ الكوبية. يعود هذا في المقام الأول إلى سياسة الولايات المتحدة، التي بدأت في بناء قواتها المسلحة على نموذج الحرب الباردة.

كيف يمكن لروسيا الرد على مثل هذه الأعمال؟

لدى روسيا مجموعة كاملة من الإجراءات المضادة. وعليها تقوم برامج بناء القوات المسلحة الروسية وتطويرها. وهذا كله رد روسيا على الوضع المضطرب في أوكرانيا، ونشر قوات الناتو على طول الحدود الروسية والبيلاروسية، وطمع الغرب بمنطقة القطب الشمالي. الشيء الأهم في هذه الحالة هو عدم التوتر. لحسن الحظ، تعرف وزارة الدفاع الروسية بالضبط كيف ترد على مثل هذه الاستفزازات.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات