مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

ترتيب قدوم طالبان إلى موسكو بدا غريبا

تحت العنوان أعلاه، كتب رينات عبدولين، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"، عن محاولات حكام أفغانستان الجدد اللعب على التناقضات بين الولايات المتحدة وروسيا.

ترتيب قدوم طالبان إلى موسكو بدا غريبا
RT

وجاء في المقال: وجهت الدبلوماسية الروسية مرة أخرى دعوة لممثلي حركة طالبان للحضور إلى موسكو. ومن المقرر عقد اجتماع بمشاركة السلطات الأفغانية الجديدة في العشرين من أكتوبر.

فقط ظروف محادثات الـ 20 من أكتوبر تبدو غريبة إلى حد ما. فمبادرة عقد اجتماع مع طالبان في موسكو كان أول من قدمها الممثل الخاص للرئيس الروسي لأفغانستان، مدير إدارة آسيا الثانية بوزارة الخارجية الروسية زامير كابولوف. وقد بدت منطقية تماما وتتوافق مع الزيارة الممكنة، لكن مسؤولي طالبان تجاهلوا الاقتراح عمليا.

بعد أيام قليلة من ذلك، أثار عميد الدبلوماسية الروسية، سيرغي لافروف، موضوع المحادثات، معبّرا عن أمله في إمكانية التواصل.

وكما قال كبير خبراء مركز دراسة أفغانستان الحديثة، أندريه سيرينكو، لـ "موسكوفسكي كومسوموليتس": إذا تم عقد الاجتماع مع ممثلي طالبان في العاصمة الروسية، فلا ينبغي توقع نتيجة منها. "فتأخر طالبان في الاستجابة لدعوة موسكو يعد مسيئا لروسيا، بحد ذاته".

وبحسب سيرينكو، تواصل حركة طالبان التصرف وفقا للتكتيكات القديمة والمألوفة، حيث تبتز الولايات المتحدة بتقارب عابر مع روسيا والعكس صحيح. وفي الوقت نفسه، تدرك موسكو، على جميع المستويات، أن الوضع في أفغانستان ازداد سوءا، بعد وصول طالبان إلى السلطة.

يتجاهل المتطرفون أنفسهم المطالب الأربعة الرئيسية، في إطار صيغة "موسكو" الافتراضية: عدم الدعوة إلى استعادة "الإمارة الإسلامية" في أفغانستان؛ وإنشاء حكومة شاملة (تضم الطاجيك الذين تقيم روسيا اتصالات معهم)؛ ومكافحة تهريب المخدرات ومواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية". ولكن لم يتم الوفاء بأي من هذه النقاط. وعليه، بحسب أندريه سيرينكو، فليس من المهم جدا ما إذا كان ممثلو طالبان سيأتون إلى موسكو في نهاية أكتوبر أم لا. بالنسبة للسلطات الأفغانية الجديدة، القضية الأهم الآن هي الاتفاق مع الولايات المتحدة على إلغاء تجميد الحسابات ورفع العقوبات جزئيا على الأقل.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات

"تخشاه تل أبيب".. من هو "شبح القسام" الذي أعلنت إسرائيل استهدافه؟

إسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لحماس في غزة عز الدين الحداد (صورة + فيديو)

"عمى نتنياهو واضح".. تركي الفيصل يحدد هدف إسرائيل من محاولتها جر السعودية إلى حرب مع إيران

مع إقرار وجود اختلافات.. الهند تصدر بيانا بعد اجتماع وزراء خارجية دول "بريكس"

نتائج زيارة ترامب إلى الصين: TACO (ترامب دائما يتراجع)

الحرس الثوري الإيراني: كشفنا شبكة تجسس مرتبطة بالموساد وألقينا القبض على عضوها الرئيسي (فيديو)

تحقيق لـ RT يفضح كذب وسائل الإعلام الغربية لسنوات بشأن المختبرات البيولوجية في أوكرانيا

موقع: رسالة ترامب الصامتة.. اعتقال وتصريحات تلقي بظلالها على مستقبل زيلينسكي