مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

73 خبر
  • اليمن الآن
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • اليمن الآن

    اليمن الآن

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

ميركل في كييف تُجلس زيلينسكي على كرسيين

تحت العنوان أعلاه، كتب يفغيني أوميرينكوف، في "كومسومولسكايا برافدا"، حول الوضع الذي وجد فيه الرئيس الأوكراني نفسه خلال لقائه مع المستشارة الألمانية.

ميركل في كييف تُجلس زيلينسكي على كرسيين
ميركل في كييف تُجلس زيلينسكي على كرسيين / RT

وجاء في المقال:من الواضح أن رئيس أوكرانيا أراد أن يُظهر أنه ليس مجرد صبي. فبعد زيارة ميركل إلى موسكو، تحدثت جميع الأطراف عن أن المستشارة ذاهبة إلى كييف لتقديم خطة متفق عليها مع بوتين لعودة كييف إلى اتفاقيات مينسك. وأراد زيلينسكي إظهار الحزم، فقال بطريقة فظة إن السيدة ميركل لن تستطيع الجلوس على كرسيين معا (كييف وموسكو)، خاصة وأنهما يبتعدان بشكل متزايد عن بعضهما البعض. وعندما التقى المستشارة لم يدعها، هي المرأة، للدخول أولا إلى مقر إقامته. ما أشعر العديد من الأوكرانيين بالخجل..

قضية المباحثات الرئيسية كانت دونباس. ولاحظ جميع المراقبين أن المباحثات استغرقت أربعين دقيقة فقط، أي الزمن اللازم لألقاء درس، بلا وقت للإجابة عن الأسئلة. ولكن رد ميركل على درس زيلينسكي سيأتي في قمة النورماندي الجديدة، التي سيمثل فيها الدولة الأقوى في الاتحاد الأوروبي مستشار جديد.

من الواضح أن موقف ألمانيا من القضية الأوكرانية لن يتغير، كما لم يتغير موقف موسكو: لا بد من تحقيق ما اتفق عليه في قمة باريس 2019، وتطبيق اتفاقيات مينسك. لكن زيلينسكي غيّر رأيه بعد باريس (أو قيل له كيف يجب أن يتصرف) فبدأ في تدمير اتفاقيات مينسك.

لذلك، من الواضح أن اقتراح ميركل عقد اجتماع جديد في "النورماندي"، يأتي بعد اتفاق مع بوتين. واذا كان هناك اتفاق، فشرط القمة واضح: تحقيق تقدم في اتفاقيات باريس. وبالتالي، فعلى زيلينسكي، إذا أراد رؤية بوتين وماكرون والمستشار الألماني الجديد، أن يفي بوعوده السابقة.

وماذا يمكن أن يقال عن الوضع الذي وجد زيلينسكي نفسه فيه؟ هل ميركل أم هو من يحاول الجلوس على كرسيين معا؟ الأول، عبّر عنه بشجاعة في المؤتمر الصحفي، بالقول: "أنا رئيس دولة في حالة حرب"؛ والثاني "قدرة أوكرانيا كدولة على البقاء والحفاظ، في أقله، على الأراضي المتبقية لديها". وهنا لا بد من التغلب على الخوف من انهيار أوكرانيا إذا تم منح دونباس الحكم الذاتي.

ومما له دلالة أن ميركل لم تبق للمشاركة في "منصة القرم"..

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات