مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

الرئيس التونسي يعلن من السيد في البلاد

كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول خطورة ما يجري في تونس اليوم، ومقارنته بالإطاحة بحكم الرئيس محمد مرسي في مصر.

الرئيس التونسي يعلن من السيد في البلاد
الرئيس التونسي يعلن من السيد في البلاد / RT

وجاء في المقال: على خلفية الاحتجاجات الشعبية على تفشي جائحة كورونا والوضع الاقتصادي الحرج، قرر الرئيس التونسي قيس سعيد حسم الجدال مع البرلمان والحكومة. فأعلن مساء الاثنين إقالة رئيس الوزراء وتعليق عمل الهيئة التشريعية. ورداً على اتهامات المعارضين، يؤكد سعيد أن لا حديث عن أي انقلاب.

وفي الصدد، قال مدير مركز الدراسات العربية والإسلامية في معهد الدراسات الشرقية، فاسيلي كوزنيتسوف، لـ"كوميرسانت": "حتى أثناء الحملة الانتخابية، كانت لدى سعيد فكرة لتقوية سلطة الرئاسة في البلاد. وبصفته محامياً، قال إن النظام السياسي الذي تم إنشاؤه غير صحيح، وإن الحكومة ضعيفة للغاية، لأنها تعتمد على اصطفاف القوى في البرلمان".

وبحسب كوزنيتسوف، فإن فكرة الحكم الرئاسي المباشر تلقى تعاطفا من بعض التونسيين، لكن يجب أن لا ننسى أن هناك أيضا معارضين للعودة إلى النظام الذي كان في تونس قبل ثورة 2011. فـ"المجتمع التونسي منقسم. وفي حين تطفو على السطح المواجهة بين العلمانيين والإسلاميين، فإن الأمر لا يتعلق بالدين فقط. لدى التونسيين رؤى مختلفة لمستقبل البلاد. وباتخاذه قرار تجميد عمل البرلمان، أجبر الرئيس التونسيين في الواقع على اتخاذ قرار بشأن حرمة الدستور الذي تم تبنيه بنتيجة الحوار الوطني سنة 2014".

 كما لفت كوزنيتسوف الانتباه إلى خيبة أمل التونسيين بالنخب السياسية في البلاد، فقال: "تجري مقارنة الأحداث في تونس عمليا بثورة 2013 في مصر، عندما أطاح الجيش، بدعم من جزء من المجتمع، بالرئيس محمد مرسي الإخواني. لكن سعيد ليس من أبناء الجيش، والجيش في تونس لا يلعب دورا مهما في حياة المجتمع كحاله في مصر. وليس السياسيون من لعب دور المصالحة في البلاد، في السنوات الأخيرة، إنما النقابات العمالية والجمعيات المدنية. والكثير الآن يعتمد على أي جانب ستقف".

فحتى الآن، اتخذ الاتحاد العام لعمال تونس موقفا متحفظا، ودعا جميع الأطراف إلى الامتناع عن العنف واحترام الدستور.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة