Stories
-
رياضة
RT STORIES
كم يبلغ راتب حمزة عبدالكريم مع برشلونة بعد تجديد عقده؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغربي أيوب بوعدي يكشف تفاصيل عتاب هالاند له بعد لقاء بورتو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يعلق على واقعة الهتاف باسم جوتا لاستفزاز نيفيز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريان غارسيا يسقط كونور بن بالضربة الفنية القاضية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريباكينا تنتزع تاج بطولة أمريكا المفتوحة للتنس من سابالينكا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكبر صفقة في تاريخ الزمالك.. تقرير يكشف قيمة صفقة بيع خوان بيزيرا!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا داعي للقلق".. أبو تريكة يوجه رسالة لجماهير الأهلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تورطت في فضائح عدة وتم فصلها.. مذيعة رياضية تنضم لفريق ترامب (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"جسدي يشهد".. زوجة حسام حسن توجه رسالة له وتكشف عن تعرضها لتهديدات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. ميسي يسجل هدفا رائعا في مرمى ناشفيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. زاركو لازيتيش أول ضحايا "زلزال" الهلال السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طرابزون سبور مع صلاح يتعرض لهزيمة مؤثرة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. بلومي يقهر تشيلسي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب: إيران تريد صفقة بأي ثمن والحرب ستنتهي قبل أو بعد الانتخابات النصفية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل شخص وإصابة 3 آخرين باستهداف سفينة تجارية إيرانية قرب جزيرة قشم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سنتكوم" تحتفي بـ"مئوية" السفن المحاصرة والحرس الثوري يهدد: اقتربوا لمسافة 100 كيلومتر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استهداف سفينة بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر إيراني يكشف تفاصيل التفاهم مع عُمان.. 7 شروط مقابل فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوي انفجارين في مضيق هرمز قرب جزيرة قشم
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
حادث استفزازي في ليتوانيا.. راكبو دراجات نارية حاملين رأس خنزير يظهرون أمام مسجد أثناء صلاة الجمعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آثار سقوط قذيفة في محافظة الطوال السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يختتم زيارته إلى الهند عقب مشاركته في قمة "بريكس" ولقاء قادة المجموعة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنقاذ مراهق ظل عالقا لعدة أيام على قارب مقلوب في بحر بيرنغ
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
قمة بريكس في الهند
RT STORIES
الكاميرات ترصد لقاء وديا لوزراء خارجية إيران وروسيا والصين على هامش قمة "بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيسي يختتم مشاركته في قمة "بريكس" ويغادر نيودلهي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية السعودي ينضم إلى قمة "بريكس" في آخر يوم عملها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يودع نيودلهي بابتسامة ويشكر العاملين في مقر إقامته (صورة تذكارية)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صندوق سيادي روسي و"بريكس باي الهند" يتفقان على تطوير مشروع للمدفوعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: مودي وشي عرضا المساعدة في تسوية النزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس شي يطرح خمس مبادرات لتعميق التعاون داخل "بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين من قمة نيودلهي: "بريكس" محرك الاقتصاد العالمي وتجاراتها الداخلية تتجاوز تريليون دولار
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة بريكس في الهند
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بيسكوف: روسيا لم تبدأ التصعيد وكييف فتحت "صندوق باندورا" أولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تشن ضربات جماعية على المراكز اللوجستية ومنشآت الطاقة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تكشف عن تقدم في التفاهم مع واشنطن وتبحث عن حلول للنزاع الأوكراني عبر قمة ثلاثية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تعرب عن أملها في عقد قمة ثلاثية قريبة لبحث الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يطلب من الغرب 280 صاروخ "باتريوت".. ويشكك في قدرة الحلفاء على توفيرها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوشنر يكشف عن القضية الأصعب في مفاوضات أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اليمن الآن
RT STORIES
الحوثيون: 129 غارة سعودية على سبع محافظات يمنية خلال 48 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. إصابتان وسقوط مقذوف حوثي على مسجد ومبان ومركبات في الطوال بجازان (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنصار الله: نفذنا عملية نوعية بدفعة كبيرة من الصواريخ والمسيرات استهدفت منطقة شرورة السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزارة النقل في حكومة صنعاء تكشف تفاصيل حركة الملاحة في مضيق باب المندب خلال 48 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يؤكد تحدثه مع بن سلمان ويقول: الحوثيون اتصلوا بنا ولا يريدون القتال ضدنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمثل شعبي.. الحوثيون يردون على تصريحات ترامب حول طلبهم الامتناع عن استهدافهم
#اسأل_أكثر #Question_More
اليمن الآن
روسيا مع الحوار.. وضد الإملاءات
دعا الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، روسيا للمشاركة في اجتماعات مجلس روسيا-الناتو في أقرب وقت ممكن، مشيراً إلى العديد من القضايا التي تمس المصالح المشتركة للحلف وروسيا.
جاءت تلك الدعوة مطلع الأسبوع الحالي، في خضم تصريحات الأمين العام للناتو لصحيفة "دي فيلت" Die Welt الألمانية، بعد وصول العلاقات بين روسيا والناتو إلى "مستوً منخفض، لم نعرفه منذ نهاية الحرب الباردة"، على حد تعبير ستولتنبرغ، وبعد انقطاع لاجتماعات هذا المجلس دام 19 شهراً. خلال هذه الفترة، انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية من اتفاقية "السماوات المفتوحة" من جانب واحد، وهو ما دعا روسيا إلى فسخ الاتفاقية من جانبها، وهو ما صادق عليه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الاثنين الماضي.
وكانت الاتفاقية، المبرمة عام 1992، تسمح بتحليق طائرات مراقبة غير مسلّحة، تابعة للدول الأعضاء، في أجواء بعضها البعض، بهدف تعزيز التفاهم المتبادل والثقة، ومنح جميع الأطراف دوراً مباشراً في جمع المعلومات عن القوات العسكرية والأنشطة التي تقوم به الدول الأخرى، في جو من الشفافية والنزاهة.
لقد رأت روسيا أن خروج الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاقية يمنعها من التحليق فوق أراضٍ أمريكية، في الوقت الذي تتمكن فيه دول أخرى، ضمن حلف الناتو، على سبيل المثال لا الحصر، من التحليق فوق أراضٍ روسية، وتنقل المعلومات إلى الأمريكيين بكل بساطة.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي الحالي، جو بايدن، قد رفضت مراجعة قرار الإدارة السابقة بالانسحاب من الاتفاقية، وهو ما انتقدته الخارجية الروسية بشدة، محمّلة واشنطن المسؤولية عن انهيار الاتفاقية.
من جانبها، علّقت الخارجية الروسية على لسان المتحدثة باسمها، ماريا زاخاروفا، على دعوة الأمين العام لحلف الناتو، بأن روسيا لا تتخلى عن الحوار مع حلف الناتو، وهي مستعدّة لبحث قضايا تخفيف التوتّر، ولكن بمشاركة خبراء عسكريين.
وكان ستولتنبرغ قد اعتبر أن التعاون المتزايد بين روسيا والصين يمثل "تحدّياً خطيراً"، وعبّر عن قلقه البالغ إزاء التعاون بين روسيا وبيلاروس.
في سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي قد قال في مقال رأي نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، الأحد الماضي، قبل أيام من القمة بينه وبين الرئيس الروسي: "إننا موحّدون في مواجهة المخاطر التي تشكّلها روسيا على الأمن الأوروبي، ابتداءً من عدوانها على أوكرانيا، ولن يكون هناك أدنى شك في عزم الولايات المتحدة على الدفاع عن القيم الديمقراطية التي لا يمكن فصلها عن مصالحها".
كذلك فقد أعلن البيت الأبيض أن الاجتماع المزمع بين الرئيسين الأمريكي والروسي ليس "مكافأة لبوتين، وإنما سبيل جيد لفهم وإدارة الخلافات بين واشنطن وموسكو". وقال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، إن "الولايات المتحدة الأمريكية سترد إذا استمرت أنشطة روسيا الضارّة ضد واشنطن". وقال سوليفان إن البيت الأبيض لا يتوقّع نتائج ملموسة للقمة المرتقبة بين الرئيسين، بوتين وبايدن، مشيراً إلى أن "مواقع الولايات المتحدة سوف تكون أكثر متانة للتصدّي للتحديات والأخطار التي تواجهها لدى عودة الرئيس إلى واشنطن". وذكر أن من بين التحديات مواجهة روسيا والصين والهجمات السيبرانية وقواعد التجارة الدولية.
إن التوازن الواقعي للقوى الدولية الذي كان موجوداً في مؤتمر يالطا، فبراير 1945، هو ما حافظ على توازن العالم بعد الحرب العالمية الثانية، وهو ما أدى إلى ظهور منظمة الأمم المتحدة بعضوية دائمة لخمس دول لها وحدها الحق في "الفيتو". ظل هذا التوازن قائماً حتى تفكك الاتحاد السوفيتي، وللحظة تاريخية عابرة، دامت عقداً من الزمان، توهّم الغرب أن الولايات المتحدة الأمريكية قد أصبحت "قطباً أوحد" تدور حوله الكرة الأرضية، وأسفرت أوهام تلك الفترة، والظرف التاريخي الاستثنائي المؤقت، الذي كانت فيه روسيا بصدد "الخروج من التاريخ"، عن اتفاقية روسيا وحلف الناتو لعام 1997، والتي نصّت على "مراجعة العقيدة العسكرية الروسية وفقاً للحقائق الأمنية الجديدة على الأرض"، ليأخذ الناتو على عاتقه آنذاك، من جانب واحد، مسؤوليات تاريخية وتحوّلات فيما يخص الأمن في القارة الأوروبية، بكل ما يعنيه ذلك من حرية الحركة والتمدد، وضم أراضٍ جديدة للحلف، والضغط على روسيا بغرض سجنها في محيطها الأوراسي، ومحاولات مستمرة، لا زالت قائمة حتى يومنا هذا، لتفتيتها إلى كيانات أصغر.
وعلى الرغم من التزامات حلف الناتو بعد الحرب العالمية الثانية بعدم التمدد شرقاً، فإن عدد الدول المنضمة إلى التحالف منذ 1949 وحتى اليوم قد زادت من 12 دولة إلى 30 دولة. واتسعت الجغرافيا لتشمل محاولات التهام "الثمرة الأخيرة" في أوكرانيا، على بعد 600 كيلومتر من الكرملين نحو الجنوب الغربي، ولتحاول زعزعة الاستقرار في بيلاروس، على بعد نفس المسافة غرباً. بعد كل ذلك، وبعد مناورات للناتو هي الأكبر منذ ثلاثة عقود "حامي أوروبا 2021"، وبعد حشود عسكرية على الحدود مع روسيا، وقواعد عسكرية في جميع دول أوروبا الشرقية سابقاً وجمهوريات البلطيق، نستمع إلى السيد ستولتنبرغ، والسيد سوليفان، والسيد بلينكن، بقيادة الأوركسترا للرئيس بايدن، وهم يعلنونها صراحة أنهم يخافون "الأنشطة الضارة لروسيا" و"المخاطر التي تشكّلها روسيا على الأمن الأوروبي"! فهل يمكن أن يكون هناك عبث أبعد من ذلك سوى في مسرحيات صامويل بيكيت أو يوجين يونيسكو؟!
لقد تضاعفت ميزانية حلف الناتو بعشرات الأضعاف، وتبنى الحلف نهجاً عدائياً ضد روسيا، يمثل تحديّاً حقيقياً للأمن القومي الروسي، وليس التصعيد الكلامي الأخير، سوى نتيجة منطقية لسياسات منهجية مستمرة لمحاصرة روسيا من جميع الاتجاهات، بما في ذلك قواعد في دول عربية، تنفيذاً لخطة أمريكية للبنتاغون، تم تنفيذ 80% منها لتأمين التجهيزات والحشود العسكرية الجوية والبرّية المعزّزة بالقواعد الصاروخية، ولم يتبق سوى فترة قصيرة، لا تتجاوز السنة في تقديري المتواضع، حتى تكتمل هذه الخطة، ومن هناك يأتي "الحوار" مع الناتو، و"الحوار" مع بايدن، انطلاقاً من أوهام القوة والإملاءات والإذعان لإرادة الغرب.
وهو أمر لا تقبله روسيا شكلاً أو موضوعاً، لا ضعفاً منها، وإنما إيماناً بمنطق الحق فوق القوة، ويقيناً بأن مشكلات العالم لن تحلها قوة أو عدة قوى عظمى منفردة، وإنما دول العالم المجتمعة في كيان هيئة الأمم المتحدة، التي يجب أن تكون له القوة الحاسمة والحاكمة بين الدول، دون هيمنة أو تسلّط من جانب أي من الدول الأعضاء الدائمين.
ليست دعوة ستولتنبرغ أو قمة بايدن سوى ألعاب سياسية ودبلوماسية تحاول استهلاك مزيد من الوقت حتى يتم تجهيز الخطة الأمريكية التي وضعوها لعقدين من الزمان. لكن خطط الناتو مصيرها الفشل، خاصة في ظل انهيار اتفاقية "السماوات المفتوحة"، ولن يتمكن الناتو من تحقيق التفوق العسكري على روسيا، حتى بضم ثلاثين دولة أخرى خلاف أعضائه الثلاثين. فروسيا، تسعى على مدى العقد الأخير، من خلال اتصالاتها المباشرة مع العسكريين من جميع أنحاء العالم، في إطار مؤتمرات الأمن الدولي التي تعقد سنوياً في موسكو وبطرسبورغ، ومعارض الأسلحة والتجهيزات العسكرية، والألعاب والمسابقات العسكرية الدولية، لا إلى تعزيز قدراتها، واتساع رؤاها فحسب، وإنما أيضاً إلى خلق فرص ومجالات وآفاق للتعاون والتنسيق بين مختلف القوى العسكرية حول العالم، لضمان الأمن الاستراتيجي لها وللدول كافة.
لهذا السبب يتضح لنا ضرورة وجود خبراء عسكريين في الحوار مع الناتو، لبدء التنسيق العسكري مع وزارة الدفاع والأركان الروسية، بهدف خفض التوتر، بتفكيك القواعد العسكرية المنصوبة ضد روسيا على حدودها، وخفض الحشود العسكرية، والتنسيق الكامل بشأن برامج مناورات الناتو العسكرية، التي يجب أن تهدف إلى رفع القدرة القتالية للحلفاء بهدف الدفاع عن أنفسهم، لا الهجوم، أو التدخل في شؤون الدول المجاورة. لا شك أن روسيا مستعدة لحوار في هذا الإطار، وانطلاقاً من هذه الأرضية. أما سياسات الإملاءات، والحديث عن "المخاطر" و"التهديدات" و"الأنشطة الضارة والعدائية لروسيا"، فتلك مهاترات فات أوانها، ولم يعد لها معنى. وأتمنى ألا يكون لها مكان على طاولة المفاوضات بين بوتين وبايدن خلال أسبوع من الآن.
لقد أعلن الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، منذ يومين، أن الولايات المتحدة فرضت أكثر من 90 عقوبة على روسيا عبر التاريخ وهو ما يمثّل "حلقة مفرغة من العقوبات، من الضروري نظرياً الخروج منها، لأن العقوبات لا تسمح بتحقيق أي هدف".
وعلى الرغم من المصالح الروسية الأوروبية المتشابكة والمعقّدة، والتي كان من الممكن أن تزدهر وتتطور خلال العقود الأخيرة بدلاً من الدوران في "الحلقة المفرغة" للعقوبات، يعاقب الأوروبيون أنفسهم أكثر من أي أحد آخر بفرض عقوبات على الجار الحليف لروسيا، بيلاروس، وحظر استخدام المجال الجوي البيلاروسي للطيران المدني الأوروبي، وهو ما عطّل الكثير من الرحلات، طلباً لممرات طيران أخرى بعيداً عن المجال الجوي البيلاروسي. فهل يتخيل الشركاء الأوروبيون ما الذي يمكن أن يسببه إغلاق روسيا، بمساحتها الشاسعة، لمجالها الجوي أمام حركة الطيران الأوروبية؟
كانت روسيا تستورد حوالي 50% من مستلزماتها الحياتية من أوروبا، اليوم تتوقف المصانع الأوروبية عن التصدير لروسيا، وهو ما يعني ضياع الكثير من فرص الأعمال في أوروبا، وبحث روسيا عن مصادر أخرى، وجدتها فعلياً، سواء على أراضيها، أو في الصين وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط. إن هذا النوع من العقوبات أحادية الجانب ينعكس سلبياً على من يبادر بها، لكنه لا ينعكس فقط على النخب السياسية التي تتحكم في مثل هذه العقوبات، بل ينعكس على شعوب دول بأكملها، تخرج إلى الشوارع في مظاهرات ضد البطالة، وتسريح العاملين، وإغلاق المصانع، ونقص فرص العمل.
أما عن روسيا، فنحن نرى كيف تتخلص من الآثار الاقتصادية السلبية التي فرضت عليها تدريجياً، وها هي تنظر اليوم في دعوتي بايدن وستولتنبرغ للحوار من أجل خفض التوتر.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات