مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

72 خبر
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

جرس من أجل التغيير

تحت العنوان أعلاه، نشرت "كوميرسانت" مقالا لمستشار نتنياهو السابق، المحلل السياسي بيني بريسكين، حول الدروس المستفادة من حرب إسرائيل الأخيرة مع غزة.

جرس من أجل التغيير
جرس من أجل التغيير / RT

وجاء في المقال: حفزت الحرب الأخيرة مع حركة حماس التي أطلقت مئات الصواريخ على إسرائيل، العمليات الجارية في إسرائيل منذ فترة طويلة واستنهضت وعي المجتمع الإسرائيلي بضرورة التغيير. وليس صدفة أن التوصل إلى اتفاق حول تشكيل حكومة أطلق عليها اسم "حكومة التغيير"، أعقب مباشرة حرب الـ11 يوما في غزة.

وهكذا، تركت الحكومة الجديدة بنيامين نتنياهو على الهامش.

وفي حين تمكن الإسرائيليون من إنشاء قبة حديدية تعمل بكفاءة، ويمكنها إسقاط صواريخ الإرهابيين، فإنهم فشلوا في خلق قبة حديدية سياسية تقيهم بالقدر نفسه من حماس. وقد أظهرت أحداث مايو هذا الأمر بكل وضوح. ونتيجة لذلك، وبالتقاطهم نبض الشارع، قرر السياسيون الإسرائيليون أن هناك حاجة إلى تغيير شيء ما ومحاولة متابعة المسيرة من دون نتنياهو.

ولكن، لماذا عجز بنيامين نتنياهو عن التعامل مع حماس، رغم إرادته وتصميمه ومصداقيته، التي كانت ذات يوم عالية جدا؟ لأقل هنا وجهة نظري: لقد كان يقيد نفسه دائما بأنصاف الإجراءات، معتقدا بأنه في حاجة إلى التعامل مع حقيقة أن هذا مرض مزمن يمكن ضبطه، لكن لا يمكن علاجه تماما.

فرغم قضاء إسرائيل على قادة حماس الميدانيين، أبقت على القادة السياسيين للحركة، الذين حصلوا على صكوك غفران بفضل وساطة مصر. على الرغم من أنه كان من الممكن محاولة القضاء على سلطة حماس في غزة وبالتالي القضاء على الازدواجية القاتلة بالنسبة للسلطة الفلسطينية.

إذا تحدثنا عن العبرة المستخلصة للمجتمع الإسرائيلي، فهي أن الفكرة اليسارية، بعد أحداث مايو، فكرة السلام، التي تضع المفاوضات مع الفلسطينيين في المقدمة، مع الاستعداد لتنازلات لا نهاية لها، وتطييب خاطر المعارضين، يمكن فقط أن تولد ابتسامة مريرة. لقد بات المجتمع أكثر يمينية ويوغل أكثر في يمينيته.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

بيان: قسد تدعو الأكراد في سوريا وكردستان وأوروبا إلى الإنخراط في المقاومة ضد القوات الحكومية السورية

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد حسم الشرق وسوريا الجديدة كابوس إسرائيل القادم.. "فات الأوان"

ليندسي غراهام يحذر دمشق من "قيصر" أشد قسوة إذا واصلت القوات السورية تقدمها شمالا

محافظ جديد للرقة.. من سيمثل الحسكة في اجتماع المحافظين في سوريا؟

الجيش السوري: تأمين سد تشرين وبدء الانتشار في منطقة الجزيرة السورية

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

سوريا.. الكشف عن شبكة أنفاق معقدة لـ"قسد" في ريف الرقة (فيديوهات)