Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
أسطورة برشلونة إنييستا ينضم إلى مشروع الكرة المغربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل ميسي عندما ذكر ترامب رونالدو في كلمة بالبيت الأبيض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الركراكي يودع المنتخب المغربي بفيديو مؤثر ورسالة مقتضبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكشف عن خليفة وليد الركراكي في تدريب المنتخب المغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دمار في أكبر ملاعب إيران.. "آزادي" تحت النيران الأمريكية الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ثورة مرتقبة في "سانتياغو برنابيو".. المدرب الجديد يقترب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توقف الدوري والبطولات المحلية في 6 دول.. كرة القدم أولى ضحايا الحرب الإقليمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الملحق العالمي "مونديال 2026" على المحك… العراق يكافح لتأمين المشاركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل في إنجلترا بعد إيقاف مباراة مانشستر سيتي وليدز لإفطار اللاعبين المسلمين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد فضية أولمبياد 2026.. المتزلج الروسي فيليبوف بطلا لأوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماذا يحدث قبل كأس العالم 2026؟.. أزمة حجوزات في عاصمة المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا تنضم إلى مقاطعة حفل افتتاح بارالمبياد 2026 بسبب الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"معاقبة الروس واستثناء واشنطن وتل أبيب خطوة انتقائية".. موسكو تهدد بتغيير لهجتها مع اللجنة الأولمبية
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
لحظة بلحظة.. حزب الله يصعد عملياته شمال إسرائيل وغارات ثقيلة على ضاحية بيروت والجنوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يرد على غارات بيروت بتحذير لـ23 مستوطنة شمال إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. أضرار جسيمة ناتجة عن الغارات الإسرائيلية الليلية على مدينة النبطية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعلبك.. لقطات مأساوية لطفل من أحد المستشفيات اللبنانية عقب الهجوم الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مقرات إضافية لـ"حزب الله" في بيروت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلتنا: غارة إسرائيلية تستهدف سيارة في منطقة زحلة شرق لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية متواصلة على لبنان و"حزب الله" يصعد عملياته
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
RT STORIES
لحظة بلحظة.. تطورات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في يومها السابع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": واشنطن تمنح الهند إعفاء مؤقتا بشأن النفط الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: تحقيق أمريكي يرجح مسؤولية أمريكا عن مهاجمة مدرسة بإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يعلن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية "لينكولن" بالمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: أرغب في أن يكون لإيران قائد يتمتع بالكفاءة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيغسيث: لن نوسع أهدافنا العسكرية في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطر تعلن اعتراض موجات صاروخية إيرانية وهجمات بالمسيرات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": الدخان يتصاعد في الرياض والدبلوماسيون وموظفو السفارات يتلقون تعليمات عاجلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يؤكد إسقاط مقاتلة أمريكية والجيش الأمريكي ينفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إذاعة NPR الأمريكية: الضربة على مدرسة في إيران استهدفت أيضا مستشفى وكانت دقيقة للغاية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف يسخر من الناتو: ربما سيرشحون ترامب لجائرة نوبل للسلام لشنه حربا جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدمار الهائل في ملعب "آزادي" غربي طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. تشييع قتلى الضربات الإسرائيلية الأمريكية في مدينة كرمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا أحد يريد القتال من أجل إسرائيل"..
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: روسيا لم تتلق أي طلبات للمساعدة من إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا: اعترضنا صاروخا باليستيا إيرانيا ومستعدون لحماية حدودنا من أي تداعيات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة الأركان الفرنسية: السماح لطائرات أمريكية باستخدام قواعد فرنسية في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يحاولون جر العرب إلى حرب غيرهم".. موسكو تدعو لوقف كل الضربات وإنهاء العدوان على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يحذر من تداعيات الحرب ضد إيران على العالم ويكشف أحد أهم أهداف العدوان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: استهداف مواقع تخزين صواريخ إيرانية فوق الأرض وتحتها (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس خبراء القيادة بإيران: اختيار خلف لخامنئي "في طور الاكتمال" والتكهنات المتداولة "لا أساس لها"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكو تطالب طهران بتوضيح إثر استهداف مسيرات منطقة ناختشيفان في أذربيجان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعرض مجمع بروجردي السكني في طهران حيث يعمل طاقم تصوير قناة RT للقصف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير: تحطم طائرة F-15 أمريكية في غرب إيران وإنقاذ طاقمها بعملية إسرائيلية أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن شن موجة جديدة من الهجمات على البنى التحتية في جميع أنحاء طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الضمائر الحية ما زالت موجودة في العالم الغربي".. بزشكيان يشيد بموقف إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. تطورات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في يومها السادس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين تحذر من خطر اتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط وتدخل على خط الوساطة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كندا لا تستبعد المشاركة في الصراع الدائر في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إجلاء السكان المقيمين في محيط السفارة الأمريكية في الدوحة
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بوتين: الظروف التي يقاتل فيها العسكريون الروس في منطقة العملية الخاصة قاسية جدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: معارضة روسية وأمريكية وصينية لقرار مؤيد لأوكرانيا في مجلس الطاقة الذرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتلة "سو-34" الروسية تستهدف مواقع لقوات كييف على الجبهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو وكييف تتبادلان 200 أسير لكل منهما بوساطة إماراتية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة في دونيتسك وتدمير 4 زوارق مسيرة أوكرانية بالبحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
دراما رمضان
RT STORIES
انطلاق سباق النصف الثاني من رمضان.. مسلسلات جديدة تنافس على جذب المشاهدين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حين يتكلم الصمت: أمل عرفة وفادي صبيح يصنعان ثنائية استثنائية في "مطبخ المدينة" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زهير قنوع يبدي رأيه في الدراما السورية: سوريا تستحق الأفضل!
#اسأل_أكثر #Question_More
دراما رمضان
-
الاتحاد المصري ينهي الجدل بشأن إلغاء مباراة "الفراعنة" والسعودية بسبب التوترات الإقليمية
RT STORIES
الاتحاد المصري ينهي الجدل بشأن إلغاء مباراة "الفراعنة" والسعودية بسبب التوترات الإقليمية
#اسأل_أكثر #Question_More
آه فلسطين.. ستنتصرين
"آه فلسطين، يا اسم التراب، ويا اسم السماء.. ستنتصرين". شاعر المقاومة الفلسطينية، محمود درويش
لا أطيق البكاء على اللبن المسكوب حقاً! إلا أن بعض لحظات التاريخ توجب علينا العودة إليها لنستقي منها العبر ولنقتفي أثر الحاضر، ونستشرف المستقبل.
في عام 1993 تم توقيع اتفاقية أوسلو المعروفة رسمياً باسم إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي، أول اتفاقية رسمية مباشرة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، برعاية أمريكية وبلا أي ضمانات سواء من هيئة الأمم المتحدة أو من قبل الدول الراعية لعملية السلام وعلى رأسها روسيا والصين. كانت أوسلو، فيما أرى، خطأً كبيراً ولا تستند إلى أساس دولي معتمد أممياً، بل وتخالف قرارات هيئة الأمم المتحدة فيما يخص حدود الدولة الفلسطينية، والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. وقتها، علّق المفكر الفلسطيني الراحل، إدوارد سعيد، على الاتفاقية بأن: "منظمة التحرير الفلسطينية حوّلت نفسها من حركة تحرر وطني إلى ما يشبه حكومة بلدية صغيرة".
وعلى الرغم من اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك، على لسان عرفات، بحق دولة إسرائيل في العيش في سلام وأمن والوصول إلى حل لكل القضايا الأساسية المتعلقة بالأوضاع الدائمة من خلال المفاوضات، بما في ذلك قضايا القدس واللاجئين والمستوطنات والترتيبات الأمنية والحدود وعلاقات التعاون مع دول الجوار، وعلى الرغم من تنازلات الفلسطينيين آنذاك، رغبة منهم في وضع حد لدائرة العنف المفرغة، والعيش بسلام وأمان أملاً في تحقيق تقدم في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المحتدم منذ عقود، إلا أن المرونة التي أظهرتها منظمة التحرير آنذاك لم تلق من الإسرائيليين أو داعميهم في الولايات المتحدة الأمريكية سوى الصلف والعجرفة والتغوّل غير المسبوق والمضي قدماً، لا في التوقف عن بناء المستوطنات، سعياً لحل تلك المشكلة العويصة من خلال مبادرات قابلة للتطبيق مثل مبادرة السلام العربية، التي أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز، لإحلال السلام في الشرق الأوسط، وإنما في بناء مزيد من المستوطنات، وتعقيد الوضع أكثر فأكثر، والابتعاد شيئاً فشيئاً عن حل الدولتين، مقابل أوهام "صفقة القرن" واتفاقيات التطبيع الأحادية.
كان ذلك يجري، ولا زال يجري وسط مباركة أمريكية، ومراقبة أوروبية ودولية أقرب إلى الرصد السلبي للأحداث، منها إلى العدل والإنصاف والالتزام بمقررات الشرعية الدولية، ظناً من الجميع أن الأمور يمكن أن تمضي هكذا إلى الأبد، وأن تتمكن إسرائيل من تنفيذ مخططاتها الاستيطانية، وسط صمت دولي ودون ردود فعل فلسطينية أو عربية أو دولية مؤثرة.
اليوم، وقد اندلع الصدام، وشرعت الآلة الإسرائيلية الغاشمة في حصد أرواح عشرات الفلسطينيين من المدنيين العزل من الأطفال والنساء والشيوخ، وبينما نرى أمام أعيننا تصفية دموية عرقية أسفرت حتى الآن عن مقتل 218 شخصاً وجرح نحو 6504 آخرين، نتابع تصريحات وبيانات هنا وهناك، تتحدث عن "عنف متبادل"، وعن "استفزاز متكرر"، في الوقت الذي يوعز فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بمواصلة "ضرب الأهداف الإرهابية"!
هكذا إذن تقلب واشنطن وتل أبيب وبعض العواصم الأوروبية المفاهيم والمصطلحات في القاموس الدولي. فتتحول مفاهيم الاحتلال والقمع والاضطهاد والتهجير القسري والتصفية العرقية والعنصرية الفجة التي تنتهجها الدولة الإسرائيلية على مدار عقود إلى مجرد "استفزاز متكرر"، ويتحول قتل المدنيين بدم بارد في وضح النهار وأمام أنظار العالم بأسره إلى "عنف متبادل"، و"ضرب لأهداف إرهابية".
لا بد وأن نعترف بداية بكل إنصاف، وإذا ما أردنا الحل ووقف نزيف الدم المراق، والسعي إلى وضع يمكن البناء عليه، بأن ما ترتكبه إسرائيل هو جرائم حرب مكتملة الأركان، وأن ما افتعلته إسرائيل من احتكاكات بالمصلين من أهل القدس في المسجد الأقصى، بالتوازي مع عمليات التهجير القسري في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، كان الشرارة التي أشعلت تراكمات سنوات طويلة من الحصار والقمع وسلب أبسط الحقوق الإنسانية من شعب أعزل يسعى لتحرير أراضيه من المحتل الغاصب، من خلال حقه الشرعي في مقاومة الاحتلال.
من الغريب والعجيب حقاً أن يصبح جوهر القضية والأحاديث الدائرة الآن بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية هو كيفية عودة الأوضاع والاستقرار والهدوء للمنطقة، ويعنون بذلك عودة الهدوء والاستقرار للمجتمع الإسرائيلي الهادئ والهانئ على الأراضي المحتلة والمغتصبة، دون أن يتفوّه أحد بكلمة عن حقوق الشعب الفلسطيني، أو عن ظروف المعيشة المريعة والمرعبة في قطاع غزة المحاصر منذ سنوات، بل قل لا يتحدث أحد عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وقرارات هيئة الأمم المتحدة واجبة التنفيذ، والتي تقر بدولة فلسطينية مستقلة، ذات حدود رسمية على الخارطة، تحددها قرارات مجلس الأمن التابع للهيئة.
هل يعقل أن يعجز كل السياسيين والدبلوماسيين حول العالم عن فهم جوهر القضية الفلسطينية، وهل من الممكن ألا يستطيع هؤلاء استيعاب أن مفهوم "وقف إطلاق النار" و"التهدئة المؤقتة" وغيرها من المسكّنات لم تعد تجدي نفعاً أمام ملايين المستضعفين في فلسطين والمنطقة، ممن لم يعد لديهم ما يخسرونه أمام آلة الطغيان والظلم والقهر؟!
بالطبع نتمنى ألا يستمر حمام الدم المرعب الذي لن يحقق سوى اتساع دائرة العنف، وإشعال برميل البارود الذي تعيش عليه المنطقة بأسرها. فلا أمن ولا استقرار ولا هدوء ولا حياة للجميع بلا استثناء. ولا يشمل الحديث هنا منطقة الشرق الأوسط فحسب، وإنما العالم أجمع. نتمنى أن تنجح جهود الوساطة في التوصل إلى تهدئة تتيح المجال لإحياء مفاوضات سلام حقيقية وجادة تستهدف الوصول إلى حلول جذرية للقضية، بدلاً من الاستناد إلى الوضع الهش الحالي.
إن تنفيذ القرارات الأممية يعني ببساطة ووضوح أن يمارس الفلسطينيون حقهم السيادي المشروع في وضع نقاط مراقبة على حدود أراضيهم مع الدول المجاورة، والإشراف عليها بكامل السيادة، ويعني كذلك حق الفلسطينيين في الحصول على موانئ ومطارات خاصة بهم، وغيرها من سائر مقومات الدولة المستقلة.
لقد فتحت الأحداث الأخيرة أعين العالم على الصراع الحقيقي الذي يخوضه الشعب الفلسطيني العظيم، كما فتحت أعينه في ذات الوقت على فظاعة ودموية آلة القمع الإسرائيلية، وحقيقة التهجير القسري المنهجي الذي تقوم به دولة إسرائيل، في ظل دعم الولايات المتحدة الأمريكية للسياسات الإسرائيلية الاستيطانية التوسعية، وأصبحت الحقائق واضحة وضوح الشمس أيضاً للكثير من اليهود حول العالم، ممن كانوا يقعون تحت تأثير الآلة الإعلامية المهولة للغرب، ولا يعرفون حقيقة وجوهر وسبب الصراع العربي الإسرائيلي، وطبيعة الممارسات غير الإنسانية التي تباركها النخب الإسرائيلية الحاكمة.
أصبح واضحاً الآن أكثر من أي وقت مضى، أن الأوضاع لن تعود إلى ما كانت عليه سابقاً، ولا يجوز أن يقبل العالم والمجتمع الدولي في القرن الحادي والعشرين وجود دولة تزعم انتمائها للعالم الديمقراطي الحر، بينما تحتل، بفجاجة وصلف وتحدٍ للقانون الدولي، أراض دولة أخرى، وتحرم شعبها من ممارسة كافة حقوقه الوطنية والسيادية، وهو ما يحتم على الجميع الاضطلاع بمسؤولياته، وتسمية المفاهيم بأسمائها الصحيحة، وإيقاف التصفية الجسدية والتطهير العرقي للشعب الفلسطيني، وانتهاك حرمة المقدسات، واغتصاب الأراضي، وهو ما يهدد بتفجير المنطقة كلها.
لم يعد هناك مجال للمماطلة والتسويف واختلاق الذرائع، وأصبح من الضروري إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة، وأن تقوم هيئة الأمم المتحدة بدور الوسيط للتوصل لحلول بخصوص قضايا القدس واللاجئين والمستوطنات والترتيبات الأمنية والحدود وعلاقات التعاون مع دول الجوار، على مستوى الرباعية الدولية (روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى جانب هيئة الأمم المتحدة)، وكذلك تفعيل دور جامعة الدول العربية كداعم أساسي للقضية الفلسطينية، قضية العرب أجمعين، سعياً لإعلان الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967، وخلق آلية تضمن أمن واستقرار الدولتين، لا دولة واحدة، وإنهاء الاستناد إلى حجج ومفاهيم "الأمن الإسرائيلي" دون أدنى اعتبار لحقوق وأمن واستقرار وكرامة الإنسان الفلسطيني.
الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات