Stories
-
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
RT STORIES
"قسد": قررنا سحب قواتنا غدا الساعة 7 صباحا من مناطق التماس الحالية شرقي حلب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد عسكري شرق حلب… الجيش السوري يشن هجوما ضد مواقع "العمال الكردستاني" و"قسد" في دير حافر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الشرع يصدر مرسوما بخصوص المواطنين السوريين الكرد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محافظ حلب يكشف أعداد النازحين من دير حافر ومسكنة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
متحدث باسم قسد لـRT: لا نزال حلفاء واشنطن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري: "قسد" تمنع المدنيين من استخدام الممرات الإنسانية بريف حلب وتُجبرهم على العودة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
براك: واشنطن تعمل لاستئناف مفاوضات الدمج بين دمشق و"قسد"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محافظ حلب: قسد تمنع المدنيين من عبور الممر الآمن في منطقة دير حافر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قسد" تعلن رصد طائرة مسيرة تركية في سماء دير حافر (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
-
90 دقيقة
RT STORIES
"طارت في الهواء".. حارس مرمى الأردن يتفاجأ بهدف غريب بعد تصديه لركلة ترجيحية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لبنانية تتزلج على الثلج في قمة جبل وهي حاملة ابنها على ظهرها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشجع وحيد يحضر مباراة الزمالك.. ورد فعل من جون إدوارد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا قد تقاطع كأس العالم 2026 بسبب تصرفات ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مانشستر سيتي يستعد لتوجيه ضربة جديدة إلى ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برفقة جورجينا.. ابنة رونالدو تفاجئ والدها بموهبة رائعة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول ظهور لتشابي ألونسو بعد رحيله عن ريال مدريد (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سينر يعود إلى ملبورن أكثر قوة بعد سحابة المنشطات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أفضل 7 نجوم عرب في كأس الأمم الإفريقية 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل حاول سلوت توجيه رسالة إلى محمد صلاح بشكل غير مباشر؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يشعر بالذنب".. إعلامي سعودي يفجر مفاجأة حول سبب رغبة رونالدو في الابتعاد عن النصر السعودي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناصر العطية يقترب من لقب جديد في رالي داكار السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد انتقاله إلى ليون.. أندريك يعلق على إقالة تشابي ألونسو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة مراهنات كبرى تضرب كرة السلة الجامعية الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سجل واعتذر بدل أن يحتفل… تصرف لامين جمال يثير الجدل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تبخر حلم أمم إفريقيا.. موعد أول مباراة لمحمد صلاح مع ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمر مرموش وشرط وحيد للرحيل عن مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصريحات زيدان تعيد الجدل حول هوية مدرب ريال مدريد القادم
#اسأل_أكثر #Question_More90 دقيقة
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
وسط حالة من الجدل والفوضى.. مدرب منتخب مصر ردا على صحفي مغربي: "سؤالك مش محترم"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصدار خاص لكرة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. انسحاب البعثة الإعلامية المصرية من المؤتمر الصحافي لمدرب المنتخب حسام حسن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسود الأطلس أم أسود التيرانغا؟ من ومتى سيحمل كأس إفريقيا 2025؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما حقيقة مغادرة محمد صلاح معسكر مصر وطلبه عدم المشاركة ضد نيجيريا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ادعى النبوة".. اعتقال "مشعوذ" وعد بالفوز بكأس أمم إفريقيا 2025 مقابل المال
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
RT STORIES
مبعوث ترامب: الولايات المتحدة جادة بشأن غرينلاند وتنتظر إبرام اتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باريس تحذر واشنطن من تجاوز "الخط الأحمر" في غرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تفند مزاعم واشنطن حول أطماع روسيا والصين في غرينلاند وتؤكد أن هذا الاتهام لا أساس له من الصحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعثة عسكرية أوروبية تصل إلى غرينلاند وسط التوترات مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_More
ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
وفد أوكراني يزور واشنطن نهاية الأسبوع لأجل محادثات السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان قمة اليابان وإيطاليا يخلو من مطالب دعم أوكرانيا و"تشديد" العقوبات ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تدمر معبرا عائما للقوات الأوكرانية في خاركوف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يؤكد ضرورة التسوية السلمية للنزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
احتجاجات إيران
RT STORIES
منظمة شنغهاي للتعاون تعرب عن قلقها إزاء الأحداث في إيران وترفض التدخل الخارجي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رويترز نقلا عن سكان ومنظمة حقوقية: تراجع الاحتجاجات في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين وبزكشيان يدعوان لإزالة التوتر حول إيران والتزام الدبلوماسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بوليتيكو": الاتحاد الأوروبي يبحث عقوبات جديدة ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المندوب الأمريكي في مجلس الأمن: ما يجري في إيران تهديد للسلم والأمن الدوليين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الطاقم الدبلوماسي لسفارة نيوزيلندا يغادر إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق: نرفض استخدام أراضينا أو أجوائنا لاستهداف أي دولة أو زج العراق في صراعات
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات إيران
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
انطلاق أول اجتماعات اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة بالقاهرة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
فيديوهات
RT STORIES
روسيا.. أكوام ضخمة من الثلوج تشل الحياة في كامتشاتكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تحرق منظومة "هيمارس" أمريكية بمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. مسيرة حاشدة بسقطرى "شكرا وعرفانا" لدولة الإمارات على دورها في الجزيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكاميرا ترصد انفجارا هائلا في مجمع سكني فاخر بإسطنبول
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط
RT STORIES
بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_More
آه فلسطين.. ستنتصرين
"آه فلسطين، يا اسم التراب، ويا اسم السماء.. ستنتصرين". شاعر المقاومة الفلسطينية، محمود درويش
لا أطيق البكاء على اللبن المسكوب حقاً! إلا أن بعض لحظات التاريخ توجب علينا العودة إليها لنستقي منها العبر ولنقتفي أثر الحاضر، ونستشرف المستقبل.
في عام 1993 تم توقيع اتفاقية أوسلو المعروفة رسمياً باسم إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي، أول اتفاقية رسمية مباشرة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، برعاية أمريكية وبلا أي ضمانات سواء من هيئة الأمم المتحدة أو من قبل الدول الراعية لعملية السلام وعلى رأسها روسيا والصين. كانت أوسلو، فيما أرى، خطأً كبيراً ولا تستند إلى أساس دولي معتمد أممياً، بل وتخالف قرارات هيئة الأمم المتحدة فيما يخص حدود الدولة الفلسطينية، والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. وقتها، علّق المفكر الفلسطيني الراحل، إدوارد سعيد، على الاتفاقية بأن: "منظمة التحرير الفلسطينية حوّلت نفسها من حركة تحرر وطني إلى ما يشبه حكومة بلدية صغيرة".
وعلى الرغم من اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك، على لسان عرفات، بحق دولة إسرائيل في العيش في سلام وأمن والوصول إلى حل لكل القضايا الأساسية المتعلقة بالأوضاع الدائمة من خلال المفاوضات، بما في ذلك قضايا القدس واللاجئين والمستوطنات والترتيبات الأمنية والحدود وعلاقات التعاون مع دول الجوار، وعلى الرغم من تنازلات الفلسطينيين آنذاك، رغبة منهم في وضع حد لدائرة العنف المفرغة، والعيش بسلام وأمان أملاً في تحقيق تقدم في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المحتدم منذ عقود، إلا أن المرونة التي أظهرتها منظمة التحرير آنذاك لم تلق من الإسرائيليين أو داعميهم في الولايات المتحدة الأمريكية سوى الصلف والعجرفة والتغوّل غير المسبوق والمضي قدماً، لا في التوقف عن بناء المستوطنات، سعياً لحل تلك المشكلة العويصة من خلال مبادرات قابلة للتطبيق مثل مبادرة السلام العربية، التي أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز، لإحلال السلام في الشرق الأوسط، وإنما في بناء مزيد من المستوطنات، وتعقيد الوضع أكثر فأكثر، والابتعاد شيئاً فشيئاً عن حل الدولتين، مقابل أوهام "صفقة القرن" واتفاقيات التطبيع الأحادية.
كان ذلك يجري، ولا زال يجري وسط مباركة أمريكية، ومراقبة أوروبية ودولية أقرب إلى الرصد السلبي للأحداث، منها إلى العدل والإنصاف والالتزام بمقررات الشرعية الدولية، ظناً من الجميع أن الأمور يمكن أن تمضي هكذا إلى الأبد، وأن تتمكن إسرائيل من تنفيذ مخططاتها الاستيطانية، وسط صمت دولي ودون ردود فعل فلسطينية أو عربية أو دولية مؤثرة.
اليوم، وقد اندلع الصدام، وشرعت الآلة الإسرائيلية الغاشمة في حصد أرواح عشرات الفلسطينيين من المدنيين العزل من الأطفال والنساء والشيوخ، وبينما نرى أمام أعيننا تصفية دموية عرقية أسفرت حتى الآن عن مقتل 218 شخصاً وجرح نحو 6504 آخرين، نتابع تصريحات وبيانات هنا وهناك، تتحدث عن "عنف متبادل"، وعن "استفزاز متكرر"، في الوقت الذي يوعز فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بمواصلة "ضرب الأهداف الإرهابية"!
هكذا إذن تقلب واشنطن وتل أبيب وبعض العواصم الأوروبية المفاهيم والمصطلحات في القاموس الدولي. فتتحول مفاهيم الاحتلال والقمع والاضطهاد والتهجير القسري والتصفية العرقية والعنصرية الفجة التي تنتهجها الدولة الإسرائيلية على مدار عقود إلى مجرد "استفزاز متكرر"، ويتحول قتل المدنيين بدم بارد في وضح النهار وأمام أنظار العالم بأسره إلى "عنف متبادل"، و"ضرب لأهداف إرهابية".
لا بد وأن نعترف بداية بكل إنصاف، وإذا ما أردنا الحل ووقف نزيف الدم المراق، والسعي إلى وضع يمكن البناء عليه، بأن ما ترتكبه إسرائيل هو جرائم حرب مكتملة الأركان، وأن ما افتعلته إسرائيل من احتكاكات بالمصلين من أهل القدس في المسجد الأقصى، بالتوازي مع عمليات التهجير القسري في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، كان الشرارة التي أشعلت تراكمات سنوات طويلة من الحصار والقمع وسلب أبسط الحقوق الإنسانية من شعب أعزل يسعى لتحرير أراضيه من المحتل الغاصب، من خلال حقه الشرعي في مقاومة الاحتلال.
من الغريب والعجيب حقاً أن يصبح جوهر القضية والأحاديث الدائرة الآن بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية هو كيفية عودة الأوضاع والاستقرار والهدوء للمنطقة، ويعنون بذلك عودة الهدوء والاستقرار للمجتمع الإسرائيلي الهادئ والهانئ على الأراضي المحتلة والمغتصبة، دون أن يتفوّه أحد بكلمة عن حقوق الشعب الفلسطيني، أو عن ظروف المعيشة المريعة والمرعبة في قطاع غزة المحاصر منذ سنوات، بل قل لا يتحدث أحد عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وقرارات هيئة الأمم المتحدة واجبة التنفيذ، والتي تقر بدولة فلسطينية مستقلة، ذات حدود رسمية على الخارطة، تحددها قرارات مجلس الأمن التابع للهيئة.
هل يعقل أن يعجز كل السياسيين والدبلوماسيين حول العالم عن فهم جوهر القضية الفلسطينية، وهل من الممكن ألا يستطيع هؤلاء استيعاب أن مفهوم "وقف إطلاق النار" و"التهدئة المؤقتة" وغيرها من المسكّنات لم تعد تجدي نفعاً أمام ملايين المستضعفين في فلسطين والمنطقة، ممن لم يعد لديهم ما يخسرونه أمام آلة الطغيان والظلم والقهر؟!
بالطبع نتمنى ألا يستمر حمام الدم المرعب الذي لن يحقق سوى اتساع دائرة العنف، وإشعال برميل البارود الذي تعيش عليه المنطقة بأسرها. فلا أمن ولا استقرار ولا هدوء ولا حياة للجميع بلا استثناء. ولا يشمل الحديث هنا منطقة الشرق الأوسط فحسب، وإنما العالم أجمع. نتمنى أن تنجح جهود الوساطة في التوصل إلى تهدئة تتيح المجال لإحياء مفاوضات سلام حقيقية وجادة تستهدف الوصول إلى حلول جذرية للقضية، بدلاً من الاستناد إلى الوضع الهش الحالي.
إن تنفيذ القرارات الأممية يعني ببساطة ووضوح أن يمارس الفلسطينيون حقهم السيادي المشروع في وضع نقاط مراقبة على حدود أراضيهم مع الدول المجاورة، والإشراف عليها بكامل السيادة، ويعني كذلك حق الفلسطينيين في الحصول على موانئ ومطارات خاصة بهم، وغيرها من سائر مقومات الدولة المستقلة.
لقد فتحت الأحداث الأخيرة أعين العالم على الصراع الحقيقي الذي يخوضه الشعب الفلسطيني العظيم، كما فتحت أعينه في ذات الوقت على فظاعة ودموية آلة القمع الإسرائيلية، وحقيقة التهجير القسري المنهجي الذي تقوم به دولة إسرائيل، في ظل دعم الولايات المتحدة الأمريكية للسياسات الإسرائيلية الاستيطانية التوسعية، وأصبحت الحقائق واضحة وضوح الشمس أيضاً للكثير من اليهود حول العالم، ممن كانوا يقعون تحت تأثير الآلة الإعلامية المهولة للغرب، ولا يعرفون حقيقة وجوهر وسبب الصراع العربي الإسرائيلي، وطبيعة الممارسات غير الإنسانية التي تباركها النخب الإسرائيلية الحاكمة.
أصبح واضحاً الآن أكثر من أي وقت مضى، أن الأوضاع لن تعود إلى ما كانت عليه سابقاً، ولا يجوز أن يقبل العالم والمجتمع الدولي في القرن الحادي والعشرين وجود دولة تزعم انتمائها للعالم الديمقراطي الحر، بينما تحتل، بفجاجة وصلف وتحدٍ للقانون الدولي، أراض دولة أخرى، وتحرم شعبها من ممارسة كافة حقوقه الوطنية والسيادية، وهو ما يحتم على الجميع الاضطلاع بمسؤولياته، وتسمية المفاهيم بأسمائها الصحيحة، وإيقاف التصفية الجسدية والتطهير العرقي للشعب الفلسطيني، وانتهاك حرمة المقدسات، واغتصاب الأراضي، وهو ما يهدد بتفجير المنطقة كلها.
لم يعد هناك مجال للمماطلة والتسويف واختلاق الذرائع، وأصبح من الضروري إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة، وأن تقوم هيئة الأمم المتحدة بدور الوسيط للتوصل لحلول بخصوص قضايا القدس واللاجئين والمستوطنات والترتيبات الأمنية والحدود وعلاقات التعاون مع دول الجوار، على مستوى الرباعية الدولية (روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى جانب هيئة الأمم المتحدة)، وكذلك تفعيل دور جامعة الدول العربية كداعم أساسي للقضية الفلسطينية، قضية العرب أجمعين، سعياً لإعلان الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967، وخلق آلية تضمن أمن واستقرار الدولتين، لا دولة واحدة، وإنهاء الاستناد إلى حجج ومفاهيم "الأمن الإسرائيلي" دون أدنى اعتبار لحقوق وأمن واستقرار وكرامة الإنسان الفلسطيني.
الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات