Stories
-
لبنان تحت النيران الإسرائيلية
RT STORIES
بيانات لحزب الله والجيش الإسرائيلي.. قتال مستمر في بنت جبيل والمدينة تتحول لنقطة اشتباك رئيسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان: اجتماع واشنطن بدء لمسار تفاوضي مع إسرائيل ونسعى لوقف النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نسعى لجمع إسرائيل ولبنان.. عليهم التخلص من حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان أمريكي إسرائيلي لبناني: اتفقت الأطراف على إطلاق مفاوضات مباشرة في زمان ومكان يتم التوافق عليهما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إسرائيلي: إصابة قائد الكتيبة 52 في الجيش الإسرائيلي بجروح خطيرة في بنت جبيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة تعد بتقديم مساعدات للبنان في حال نجاح مفاوضاته مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادي في حزب االله نواف الموسوي: التفاوض مع إسرائيل خطيئة تاريخية ولبنان لم يحصل حتى على صدقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حركة "أمل" ترفض اجتماع واشنطن: لا تفاوض مباشرا مع إسرائيل ونتمسك بوقف النار عبر لجنة الميكانيزم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على وقع أول لقاء بين لبنان وإسرائيل.. "حزب الله" ينفذ عشرات العمليات العسكرية ويقصف مستوطنات الشمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. غارة جوية إسرائيلية تستهدف بلدة جويا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 10 من جنوده بينهم 3 بجروح خطيرة في اشتباك من مسافة صفر في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. آثار الغارات الإسرائيلية على مدينة صور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عشرات القتلى والجرحى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان منذ فجر اليوم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
لبنان تحت النيران الإسرائيلية
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مصادر: خيبة أمل أوروبية من التعاون التقني مع أوكرانيا في مجال المسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليتيكو: هيغسيث يتغيب مجددا عن اجتماع مجموعة الاتصال حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بضوء أخضر من برلين.. زيلينسكي يطالب باستعادة "المتهربين" من ألمانيا لسد نزيف الجبهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. ضربات روسية دقيقة تدمر أهدافا عسكرية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف وفيدان يبحثان أزمة أوكرانيا واستئناف جهود التسوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. استئناف تزويد محطة زابوروجيه بالكهرباء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باتروشيف: دول البلطيق وفنلندا شريكة في هجمات المسيرات الأوكرانية على الموانئ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
CNN: فانس يقود جولة مفاوضات محتملة ثانية مع إيران وترامب يطلب من فريقه إيجاد مخرج للصراع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الأمن الروسي يحذر من استغلال واشنطن وتل أبيب المفاوضات للتحضير لعملية في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لشبكة "فوكس بيزنس": الحرب على إيران انتهت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: وقف إطلاق النار متماسك ونسعى لصفقة كبرى مع إيران تنهي الصراع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": أكثر من 20 سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز خلال آخر 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توسك ينتقد سياسة واشنطن في "هرمز" ويعتذر عن مؤتمر باريس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة إيرانية: سفن خاضعة للعقوبات تكسر الطوق البحري الأمريكي في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يهاتف ترامب وبزشكيان لاستئناف مفاوضات إسلام آباد ويدعو لفتح مضيق هرمز دون قيود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القصف يستهدف أقدم مركز للقاحات في الشرق الأوسط ويدمر سلالات فيروسية ومرجعية نادرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماليزيا تحذر من "شلل" التجارة العالمية والزراعة بسبب حصار هرمز وتدعو واشنطن للتراجع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: لافروف بحث مع نظيريه التركي والإماراتي أزمة الشرق الأوسط وضرورة الحل الدبلوماسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الصين يطرح أمام الإمارات 4 مقترحات للحفاظ على السلام في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
أتلتيكو مدريد يفسد ريمونتادا برشلونة ويبلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باريس سان جيرمان يكرر فوزه على ليفربول ويوصل حملة الدفاع عن لقبه في دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حكم في الدوري المصري الممتاز يتعرض لإصابة مفاجئة ويغادر الملعب باكيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة واحدة في قائمة ريال مدريد لمواجهة بايرن ميونخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يكرر ليفربول "ريمونتادا برشلونة" أمام باريس سان جيرمان؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"المشاركة الأخيرة".. تقارير تسلط الضوء على محمد صلاح "الاستثنائي" في دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يويفا" يرد على شكوى برشلونة حول مباراة أتلتيكو مدريد في دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يضم مبابي لقائمة الفريق لمواجهة بايرن ميونخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكم بحبس 18 مشجعا سنغاليا وشاب فرنسي.. محكمة الرباط تطوي ملف شغب نهائي كأس إفريقيا 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألكاراز يسعى إلى استعادة صدارة التصنيف العالمي قبل بطولة برشلونة الكبرى للتنس
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين.. اندلاع حريق كبير في مبنى مصنع شركة "بي واي دي" بمدينة شنتشن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. إطلاق صاروخ "ليجيان-1" من موقع "دونغفنغ" لاختبارات في مجالي الطيران والفضاء
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
آه فلسطين.. ستنتصرين
"آه فلسطين، يا اسم التراب، ويا اسم السماء.. ستنتصرين". شاعر المقاومة الفلسطينية، محمود درويش
لا أطيق البكاء على اللبن المسكوب حقاً! إلا أن بعض لحظات التاريخ توجب علينا العودة إليها لنستقي منها العبر ولنقتفي أثر الحاضر، ونستشرف المستقبل.
في عام 1993 تم توقيع اتفاقية أوسلو المعروفة رسمياً باسم إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي، أول اتفاقية رسمية مباشرة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، برعاية أمريكية وبلا أي ضمانات سواء من هيئة الأمم المتحدة أو من قبل الدول الراعية لعملية السلام وعلى رأسها روسيا والصين. كانت أوسلو، فيما أرى، خطأً كبيراً ولا تستند إلى أساس دولي معتمد أممياً، بل وتخالف قرارات هيئة الأمم المتحدة فيما يخص حدود الدولة الفلسطينية، والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. وقتها، علّق المفكر الفلسطيني الراحل، إدوارد سعيد، على الاتفاقية بأن: "منظمة التحرير الفلسطينية حوّلت نفسها من حركة تحرر وطني إلى ما يشبه حكومة بلدية صغيرة".
وعلى الرغم من اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك، على لسان عرفات، بحق دولة إسرائيل في العيش في سلام وأمن والوصول إلى حل لكل القضايا الأساسية المتعلقة بالأوضاع الدائمة من خلال المفاوضات، بما في ذلك قضايا القدس واللاجئين والمستوطنات والترتيبات الأمنية والحدود وعلاقات التعاون مع دول الجوار، وعلى الرغم من تنازلات الفلسطينيين آنذاك، رغبة منهم في وضع حد لدائرة العنف المفرغة، والعيش بسلام وأمان أملاً في تحقيق تقدم في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المحتدم منذ عقود، إلا أن المرونة التي أظهرتها منظمة التحرير آنذاك لم تلق من الإسرائيليين أو داعميهم في الولايات المتحدة الأمريكية سوى الصلف والعجرفة والتغوّل غير المسبوق والمضي قدماً، لا في التوقف عن بناء المستوطنات، سعياً لحل تلك المشكلة العويصة من خلال مبادرات قابلة للتطبيق مثل مبادرة السلام العربية، التي أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز، لإحلال السلام في الشرق الأوسط، وإنما في بناء مزيد من المستوطنات، وتعقيد الوضع أكثر فأكثر، والابتعاد شيئاً فشيئاً عن حل الدولتين، مقابل أوهام "صفقة القرن" واتفاقيات التطبيع الأحادية.
كان ذلك يجري، ولا زال يجري وسط مباركة أمريكية، ومراقبة أوروبية ودولية أقرب إلى الرصد السلبي للأحداث، منها إلى العدل والإنصاف والالتزام بمقررات الشرعية الدولية، ظناً من الجميع أن الأمور يمكن أن تمضي هكذا إلى الأبد، وأن تتمكن إسرائيل من تنفيذ مخططاتها الاستيطانية، وسط صمت دولي ودون ردود فعل فلسطينية أو عربية أو دولية مؤثرة.
اليوم، وقد اندلع الصدام، وشرعت الآلة الإسرائيلية الغاشمة في حصد أرواح عشرات الفلسطينيين من المدنيين العزل من الأطفال والنساء والشيوخ، وبينما نرى أمام أعيننا تصفية دموية عرقية أسفرت حتى الآن عن مقتل 218 شخصاً وجرح نحو 6504 آخرين، نتابع تصريحات وبيانات هنا وهناك، تتحدث عن "عنف متبادل"، وعن "استفزاز متكرر"، في الوقت الذي يوعز فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بمواصلة "ضرب الأهداف الإرهابية"!
هكذا إذن تقلب واشنطن وتل أبيب وبعض العواصم الأوروبية المفاهيم والمصطلحات في القاموس الدولي. فتتحول مفاهيم الاحتلال والقمع والاضطهاد والتهجير القسري والتصفية العرقية والعنصرية الفجة التي تنتهجها الدولة الإسرائيلية على مدار عقود إلى مجرد "استفزاز متكرر"، ويتحول قتل المدنيين بدم بارد في وضح النهار وأمام أنظار العالم بأسره إلى "عنف متبادل"، و"ضرب لأهداف إرهابية".
لا بد وأن نعترف بداية بكل إنصاف، وإذا ما أردنا الحل ووقف نزيف الدم المراق، والسعي إلى وضع يمكن البناء عليه، بأن ما ترتكبه إسرائيل هو جرائم حرب مكتملة الأركان، وأن ما افتعلته إسرائيل من احتكاكات بالمصلين من أهل القدس في المسجد الأقصى، بالتوازي مع عمليات التهجير القسري في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، كان الشرارة التي أشعلت تراكمات سنوات طويلة من الحصار والقمع وسلب أبسط الحقوق الإنسانية من شعب أعزل يسعى لتحرير أراضيه من المحتل الغاصب، من خلال حقه الشرعي في مقاومة الاحتلال.
من الغريب والعجيب حقاً أن يصبح جوهر القضية والأحاديث الدائرة الآن بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية هو كيفية عودة الأوضاع والاستقرار والهدوء للمنطقة، ويعنون بذلك عودة الهدوء والاستقرار للمجتمع الإسرائيلي الهادئ والهانئ على الأراضي المحتلة والمغتصبة، دون أن يتفوّه أحد بكلمة عن حقوق الشعب الفلسطيني، أو عن ظروف المعيشة المريعة والمرعبة في قطاع غزة المحاصر منذ سنوات، بل قل لا يتحدث أحد عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وقرارات هيئة الأمم المتحدة واجبة التنفيذ، والتي تقر بدولة فلسطينية مستقلة، ذات حدود رسمية على الخارطة، تحددها قرارات مجلس الأمن التابع للهيئة.
هل يعقل أن يعجز كل السياسيين والدبلوماسيين حول العالم عن فهم جوهر القضية الفلسطينية، وهل من الممكن ألا يستطيع هؤلاء استيعاب أن مفهوم "وقف إطلاق النار" و"التهدئة المؤقتة" وغيرها من المسكّنات لم تعد تجدي نفعاً أمام ملايين المستضعفين في فلسطين والمنطقة، ممن لم يعد لديهم ما يخسرونه أمام آلة الطغيان والظلم والقهر؟!
بالطبع نتمنى ألا يستمر حمام الدم المرعب الذي لن يحقق سوى اتساع دائرة العنف، وإشعال برميل البارود الذي تعيش عليه المنطقة بأسرها. فلا أمن ولا استقرار ولا هدوء ولا حياة للجميع بلا استثناء. ولا يشمل الحديث هنا منطقة الشرق الأوسط فحسب، وإنما العالم أجمع. نتمنى أن تنجح جهود الوساطة في التوصل إلى تهدئة تتيح المجال لإحياء مفاوضات سلام حقيقية وجادة تستهدف الوصول إلى حلول جذرية للقضية، بدلاً من الاستناد إلى الوضع الهش الحالي.
إن تنفيذ القرارات الأممية يعني ببساطة ووضوح أن يمارس الفلسطينيون حقهم السيادي المشروع في وضع نقاط مراقبة على حدود أراضيهم مع الدول المجاورة، والإشراف عليها بكامل السيادة، ويعني كذلك حق الفلسطينيين في الحصول على موانئ ومطارات خاصة بهم، وغيرها من سائر مقومات الدولة المستقلة.
لقد فتحت الأحداث الأخيرة أعين العالم على الصراع الحقيقي الذي يخوضه الشعب الفلسطيني العظيم، كما فتحت أعينه في ذات الوقت على فظاعة ودموية آلة القمع الإسرائيلية، وحقيقة التهجير القسري المنهجي الذي تقوم به دولة إسرائيل، في ظل دعم الولايات المتحدة الأمريكية للسياسات الإسرائيلية الاستيطانية التوسعية، وأصبحت الحقائق واضحة وضوح الشمس أيضاً للكثير من اليهود حول العالم، ممن كانوا يقعون تحت تأثير الآلة الإعلامية المهولة للغرب، ولا يعرفون حقيقة وجوهر وسبب الصراع العربي الإسرائيلي، وطبيعة الممارسات غير الإنسانية التي تباركها النخب الإسرائيلية الحاكمة.
أصبح واضحاً الآن أكثر من أي وقت مضى، أن الأوضاع لن تعود إلى ما كانت عليه سابقاً، ولا يجوز أن يقبل العالم والمجتمع الدولي في القرن الحادي والعشرين وجود دولة تزعم انتمائها للعالم الديمقراطي الحر، بينما تحتل، بفجاجة وصلف وتحدٍ للقانون الدولي، أراض دولة أخرى، وتحرم شعبها من ممارسة كافة حقوقه الوطنية والسيادية، وهو ما يحتم على الجميع الاضطلاع بمسؤولياته، وتسمية المفاهيم بأسمائها الصحيحة، وإيقاف التصفية الجسدية والتطهير العرقي للشعب الفلسطيني، وانتهاك حرمة المقدسات، واغتصاب الأراضي، وهو ما يهدد بتفجير المنطقة كلها.
لم يعد هناك مجال للمماطلة والتسويف واختلاق الذرائع، وأصبح من الضروري إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة، وأن تقوم هيئة الأمم المتحدة بدور الوسيط للتوصل لحلول بخصوص قضايا القدس واللاجئين والمستوطنات والترتيبات الأمنية والحدود وعلاقات التعاون مع دول الجوار، على مستوى الرباعية الدولية (روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى جانب هيئة الأمم المتحدة)، وكذلك تفعيل دور جامعة الدول العربية كداعم أساسي للقضية الفلسطينية، قضية العرب أجمعين، سعياً لإعلان الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967، وخلق آلية تضمن أمن واستقرار الدولتين، لا دولة واحدة، وإنهاء الاستناد إلى حجج ومفاهيم "الأمن الإسرائيلي" دون أدنى اعتبار لحقوق وأمن واستقرار وكرامة الإنسان الفلسطيني.
الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات