مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • حرب الخليج
  • فيديوهات
  • قمة بريكس في الهند
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اليمن الآن

    اليمن الآن

عادة حربية

تحت العنوان أعلاه، كتب مكسيم سوتشكوف، في "إزفيستيا"، حول سياسة جو بايدن في الشرق الأوسط.

عادة حربية
Reuters

ومما جاء في مقال سوتشكوف، خبير نادي فالداي:

"الشرق الأوسط مكان لا تعمل فيه قواعد لاس فيغاس: فما يحدث في الشرق الأوسط لا يبقى في الشرق الأوسط". هذه الكلمات التي قالها ديفيد بتريوس، قائد القوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها في العراق وأفغانستان على مدى طويل، ثم مدير وكالة المخابرات المركزية، ليست مجرد اشتقاق جميل من شعار لاس فيغاس "ما يحدث في فيغاس يبقى في فيغاس". إنه تنوير لقيادة الولايات المتحدة السياسية من الجمهوريين والديمقراطيين، إلى أن الأحداث في هذه المنطقة الصعبة غالبا ما يكون لها عواقب تتجاوز حدودها الجغرافية.

وكان مستشار بايدن للأمن القومي، جون سوليفان، أوضح خلال السباق الانتخابي الأخير أن الولايات المتحدة سيتعين عليها التعامل في وقت واحد مع ثلاثة تحديات رئيسية في الشرق الأوسط: انهيار بنية الدول، وصعود الأصولية الإسلامية، والمواجهة الجيوسياسية بين المملكة العربية السعودية وإيران. وأضاف أنه يرى مفتاح حل المسألتين الأوليين في حل الثالثة عبر تطوير تسوية مؤقتة معينة بين الرياض وطهران. حتى الآن، لم يمر سوى القليل من الوقت، لكن لا يمكن القول إن بداية إدارة بايدن مثيرة للإعجاب في هذه القضية أيضا.

لكن طبيعة وحجم الصراع الجاري بين الولايات المتحدة والصين ملفت حقا. قد يحدث أن يجذب الشرق الأوسط تدريجياً إلى دوامته المواجهة الأمريكية الصينية، ومن ثم يتغير المنظور التحليلي في أمريكا فيما يتعلق بالشرق الأوسط. في غضون ذلك، فعلى رأس مهمات الولايات المتحدة في المنطقة على مدى السنوات الأربع المقبلة إيجاد حلول مقبولة للحفاظ على نفوذها في الشؤون الإقليمية مع تقليل انشغالها بهذه الأمور ومراجعة الانخراط فيها.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات