مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

73 خبر
  • اليمن الآن
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • اليمن الآن

    اليمن الآن

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

لم يبق من الاصلاحات الإيرانية سوى الفراغ

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي ستروكان، في "كوميرسانت"، حول فرص مؤيدي التقارب مع الغرب في انتخابات الرئاسة الإيرانية القادمة.

لم يبق من الاصلاحات الإيرانية سوى الفراغ
Reuters

وجاء في المقال: في إيران، أوشك تسجيل المرشحين للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الـ 18 من يونيو على الانتهاء.

ورسميا، لن تبدأ حملة المرشحين الذين وافق عليهم مجلس صيانة الدستور إلا قبل شهر من موعد الانتخابات. ومع ذلك، فمهما تكن شعارات المتنافسين، فإن الانتخابات المقبلة سترسم خطاً تحت ثماني سنوات من حكم الرئيس الإصلاحي حسن روحاني، والذي حكم فترتين ولا يحق له الترشح إلى ثالثة.

حسن روحاني، الذي حقق نصرا لافتا في انتخابات 2013 على موجة التوقعات بخروج البلاد من العزلة الدولية وتنفيذ إصلاحات اجتماعية واقتصادية عاجلة، ينهي حكمه دون إنجاز واحد يمكن أن يذكره خليفته المحتمل كحجة نحو مواصلة النهج الإصلاحي.

في هذا الوضع، لدى المحافظين، الذين حققوا فوزا واثقا في الانتخابات العامة في فبراير من العام الماضي وسيطروا على البرلمان الإيراني، كل الفرص لإكمال طرد الإصلاحيين من السلطة، وشغل مكان الرئيس وحكومته هذا الصيف.

ومن أبرز الشخصيات القادرة على الفوز في انتخابات يونيو الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، الذي رسخت فترة حكمه في الذاكرة بالمواجهة القاسية التي شهدتها مع الغرب؛ ورئيس بلدية طهران السابق ورئيس البرلمان الحالي محمد قاليباف، الذي كان المنافس الأقوى لحسن روحاني في انتخابات 2013؛ ورئيس الجهاز القضائي إبراهيم رئيسي. وقد ترشح رئيسي للانتخابات في العام 2017، لكنه خسر أيضا أمام حسن روحاني.

أما بالنسبة للإصلاحيين، فلا يوجد في معسكرهم حتى الآن مرشح محتمل بارز قادر على التنافس مع ممثل المعسكر المحافظ.

وفي حين أن الإصلاحيين بقيادة الرئيس المنتهية ولايته روحاني، الذين فشلوا في رفع العقوبات الأمريكية وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الموعودة، يواجهون مهمة شاقة، فإن الانتخابات الرئاسية في إيران كعادتها على مدى العقود الماضية تحمل المفاجأة. وهكذا، فمن المتوقع أن تبقى الأحجية أحجية حتى اللحظة الأخيرة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات