Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
صلاح يكشف عن أفضل لاعب يمكنه قيادة ليفربول للفوز بأعرق بطولة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب مقاس الحذاء.. استبعاد متسابق في أولمبياد 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مراهق برشلونة" يسيطر على الإنترنت.. أرقام مذهلة تجعل رونالدو وميسي في الخلفية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يسخر من بيان برشلونة: "كرنفال جنوني ومزحة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غضب في ديربي إيطاليا بعد طرد مثير للجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل مستمر.. اعتراف جديد يهز نهائي السنغال والمغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مليارات على الطاولة.. هل يشتري إيلون ماسك يونايتد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل حول نتائج سباق السرعة بأولمبياد 2026.. شكوى فنلندية ضد النرويج وأمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح كابوس "طيور النورس" برايتون (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
مؤتمر ميونيخ للأمن
RT STORIES
سياسي فرنسي: ستارمر وميرتس أهانا ماكرون في ميونيخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كالاس: دول الاتحاد الأوروبي غير قادرة على تشكيل جيش موحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كالاس: أكثر من 40% من الكنديين يرغبون في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بوليتيكو": رسالة واشنطن لأوروبا مفادها أنها ليست بحاجة لحلفاء ضعفاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"شبيغل": فشل أوروبي جديد في الاتفاق على تمويل أوكرانيا من عائدات الأصول الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوشكوف: الأوروبيون عاجزون عن تقديم حجج جدية للمشاركة في مفاوضات أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
مؤتمر ميونيخ للأمن
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة استراتيجية جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كليتشكو يوصي سكان كييف بالرحيل.. "المدينة على حافة كارثة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غيراسيموف: قواتنا حررت 12 بلدة في أسبوعين وتواصل توسيع المنطقة العازلة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 68 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 55 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روته يدعو الدول الغربية للالتزام بتزويد أوكرانيا بالأسلحة الضرورية فقط وتجنب "الاستعراض الإعلامي"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
RT STORIES
إيران تتحدث عن شراء طائرات أمريكية ومكاسب اقتصادية لواشنطن عبر المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": ترامب ونتنياهو اتفقا على تصعيد الضغط الأقصى على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حاملة "جيرالد فورد" تبحر إلى الشرق الأوسط حسب مهلة ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: نسعى لتعزيز وجودنا العسكري في الشرق الأوسط لمنع إيران من مهاجمة قواتنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يهنئ بزشكيان بذكرى الثورة الإسلامية مؤكدا دعم جهود إيران في الدفاع عن سيادتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفجوة الخطيرة" بين نتنياهو وترامب.. التهديد ليس نظريا بل هو "خطر فوري"
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
تصاعد الضربات الإسرائيلية في غزة وسط أزمة إنسانية متفاقمة (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية التركي يستقبل وفد "لجنة إدارة غزة" وشعث يؤكد الجهوزية لتولي المرحلة الانتقالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتجاجات ستانفورد ضد إسرائيل.. هيئة المحلفين تسقط التهم والحركة الطلابية المؤيدة لفلسطين تنتصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين يندد باقتحام بن غفير سجن عوفر: تصعيد خطير ورسالة انتقامية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العودة إلى غزة… حكاية شعب يعانق الركام تثير استغراب العالم وغضب إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر فلسطينية: 7 قتلى على الأقل إثر هجمات إسرائيلية شمال وجنوب قطاع غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية السعودي: اجتماع مجلس السلام يحدد مساهمات الدول في إعمار غزة ونهاية حقيقية للصراع
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
فيديوهات
RT STORIES
"الغرق في الحب".. إطلاق 100 ألف بالون في موسكو احتفالا بيوم 14 فبراير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عاصفة ترابية تجتاح الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فريق استعراض جوي يرسم علم إيطاليا فوق جبال الألب أثناء الألعاب الأولمبية الشتوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد من استقبال الرئيس الإماراتي أمير قطر في أبوظبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدينة مغربية تتحول إلى مدينة الأشباح بعد إجلاء سكانها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. طبيب تركي ينقذ حياته بطريقة مهنية بعد اختناقه أثناء تناوله الطعام
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
لماذا اقالت موسكو سفيرها في طرابلس؟عقد على الفوضى الخلاّقة في ليبيا (الجزء الثاني)
وصلنا النقطة الحدودية (أبو جدير) في ظهيرة، دافئة، تزداد سخونة، بسبب زحام السيارات، القادمة من الأراضي الليبية.
وعلى وجوه ركابها، علامات ذعر، وهلع مكبوت، وشفاه متيبسة، كأنهم قطعوا الصحراء مشيا على الأقدام، وتاهوا بحثا عن ماء.
إقرأ المزيد
ليبيون بالزي الأوروبي، وآخرون بالأزياء المحلية، لحى شعثاء، ونسوة يتشحن السواد، وكأن ليبيا كلها، خرجت في مأتم تبدأ سرادقه من طرابلس الغرب مرورا ببنغازي، وصولا إلى الحدود التونسية التي تبدو خضراء على حافة مدن الملح.
كان يصعب تمييز، الليبي من غيره، فقد ضيع الحزن والقلق، الملامح، وبدت كل الوجوه كالحة، تزيدها قتامة عربات نقل كبيرة، تنوء بأفارقة، يحملون أسمالا هي كل ما تبقى من ذاكرة مثقوبة عن نعيم الجماهيرية البائد، وملك ملوك إفريقيا كما كان يحلو للعقيد مغازلة القارة السمراء ساعيا للتربع على عرشها بالبترودولار، والحروب العبثية، واستضافة السحرة والمشعوذين.
قبل أن نجتاز الحدود التونسية، أوقفنا الحرس الليبي طالبا، اعتمادا صحفيا لفريقنا التلفزيوني، ولم تنفع هوياتنا في إقناعهم بالعبور إلى الداخل. أصروا على عودتنا إلى تونس العاصمة والاتصال بالمكتب الشعبي (السفارة) الليبية، وأكدوا لنا أن الطيران بين تونس وطرابلس ما يزال مفتوحا، وأن رحلة يومية ما تزال متاحة إلى اليوم.
خاطبنا ضابط ليبي بمودة:
الأفضل مع معداتكم الثمينة، أن تسافروا جوا، فالطريق البري لم يعد آمنا.
قفلنا عائدين إلى تونس العاصمة، بعد أن أجرينا، اتصالا مع السفارة الروسية في طرابلس، وسمعنا منهم أيضا أن الأجواء بين ليبيا وتونس ما تزال مفتوحة وأن الرحلة الجوية أكثر أمانا.

عقد على الفوضى" الخلاّقة" في ليبيا (الجزء الثالث)
في مطار تونس، تضاحكت شرطيات يقطرن جمالا، يسألن عن عرسان من روسيا، إحداهن تحفظ مقطعا من أغنية " كاتيوشا" الروسية الشهيرة، وأخبرت أن شقيقها يدرس في مدينة روسية، تعرف أنها نائية، لكن لا تحفظ اسمها، وأنه يبعث لها بصور عن شبان روس حلوين "بالزاف" وتحلم بالعيش وسط ثلوج سيبيريا!
المصور دميتري، عرض على الفور خدماته، محاولا إخفاء صلعة لا تتناسب ومواصفات العريس المطلوب، وحصل على وعد بلقاء "إذا خرجنا أحياء من ليبيا".
كررت شرطيات الرئيس الهارب زين الدين بن علي متمنيات لنا السلامة في ليبيا الملتهبة بالتظاهرات متأثرة بعدوى الربيع التونسي.
وحين حلقت بنا الطائرة، بدت تونس خضراء.. خضراء وصدح في مخيلتي لحن فريد الأطرش وكلمات بيرم التونسي
تونس أيا خضرة يا حارقة الأكباد
غزلانك البيضة تصعب على الصياد
غزلان فى المرسى ولا فى حلق الواد.
هبطنا في مطار طرابلس، بعد رحلة استغرقت أكثر من ساعة بقليل، كان مزدحما بالمغادرين، غالبيتهم أفارقة، وأجانب من جنسيات مختلفة، لم نلحظ أوروبيين. فقد أكملت البعثات الأوروبية سحب رعاياها من ليبيا، فيما احتفظت روسيا الاتحادية بطاقم السفارة، والقنصلية في طرابلس، وتميز سفير موسكو، المستعرب فلاديمير تشاموف بين نظرائه في السلك الدبلوماسي الأجنبي، بالحيوية والنشاط.
كان يتابع عن كثب تطورات الوضع في بلد، تستعد قاذفات (بي 52 ) لإلقاء حمم الموت والدمار على منشآته الحيوية وبناه التحتية.
لقد عاش، السفير الذي يتقن إلى جانب العربية، الإنجليزية والفرنسية، محنة الشعب العراقي، بعد الاحتلال، فقد عين سفيرا في بغداد بعد الغزو، وشاهد بأم عينيه، حجم الخراب الذي حاق بأرض السواد، على يد المحتل.
كان يشعر بمسؤلية أخلاقية وإنسانية، عدا السياسية، للعمل على درء خطر العدوان القادم في ليبيا.
وحين امتنعت موسكو، عن التصويت على قرار مجلس الأمن الدولي، بحظر الطيران على الجماهيرية، وإمكانية القيام بعمليات عسكرية، اعتبر السفير موقف بلاده، ناقصا، وتمنى لو أنها أسقطت القرار باستخدام حق النقض ( فيتو) وجنبت الليبيين مصيرا واجهه العراقيون، ويدفعون الثمن إلى اليوم، كما الشعب الليبي.
لم يخف فلاديمير تشاموف، امتعاضه من موقف الرئيس الروسي آنذاك أناتولي مدفيديف الذي كان يسعى إلى شراكة مفتوحة وقوية مع الولايات المتحدة والغرب، امتدادا لنهج أول رئيس لروسيا بعد انفراط عقد الاتحاد السوفيتي، بوريس يلتسين فيما كان فلاديمير بوتين، الذي شغل حقبة مدفيديف، منصب رئيس الحكومة، بصلاحيات دستورية، تقل كثيرا عن صلاحيات رئيس الدولة، يشك في مقولة أن الغرب وزعيمته الولايات المتحدة، على استعداد فعلي لشراكة حقيقية ومتكافئة مع روسيا الأوراسيوية.
بين النظرتين، ضاع العراق وضاعت ليبيا، وفقد السفير الموهوب منصبه.
كان فلاديمير تشاموف، التقى مع سفيري الصين والهند في طرابلس بالعقيد القذافي، قبل ساعات من صدور قرار مجلس الأمن الدولي في الخامس عشر من مارس 2011، ولم يتمكن من إبلاغ الخارجية الروسية بأنه ذاهب للاجتماع مع الزعيم الليبي بناء على طلب عاجل.
في تلك الساعات كانت وكالات الأنباء، تتناقل تصريحات للرئيس أناتولي مدفيديف، تصف القذافي بالطاغية، وتحذر من قمع الاحتجاجات الشعبية المندلعة في بنغازي ومدن ليبية أخرى.
ومع ان السفير، اطلع على التصريحات، الا أنه لم يجد من اللياقة الدبلوماسية، الامتناع عن تلبية طلب الرئاسة الليبية، لقاء العقيد القذافي، الذي قال لسفراء موسكو والهند والصين، لتدخل بلدانكم ليبيا من أوسع الأبواب فأنتم الحلفاء والشركاء، بعد أن شعر بخديعة الغرب الذي توهم أن بلاده دخلت معه في شراكة نزيهة، وكشف أمام واشنطن ملف ليبيا النووي، ودفع تعويضات مجزية لضحايا طائرة لوكربي، وسلم المتهمين بتفجيرها، واستقبل سمراء الدبلوماسية الأمريكية، كوندليزا رايس في خيمته بطرابلس، وتغزل بها شعرا، وخاطب الرئيس باراك حسين أوباما، بابننا مبروك!
عاد السفير تشاموف من خيمة القذافي، وبعث على الفور برقية مشفرة، لخص فيها مضمون اللقاء مع الزعيم الليبي، وأكد على ضرورة الوقوف معه، حفاظا على المصالح الليبية المتحققة بعقود تصل الى تسعة مليارات يورو، والواعدة بأضعاف منها.
لكن موسكو، ذلك الحين، لم تكن تلتفت لعلاقاتها الثنائية مع حليف يفتح الأبواب واسعة أمام التعاون متعدد الوجوه بل تصيخ السمع للشركاء الغربيين.
يتبع ...
سلام مسافر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات