مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • قمة بريكس في الهند
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • اليمن الآن

    اليمن الآن

  • فيديوهات

    فيديوهات

مبعوث آية الله خامنئي حمل رسالة إلى بوتين

تحت العنوان أعلاه، كتب غينادي بيتروف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول رغبة إيران في تفعيل دور روسيا في "الصفقة النووية"، فهل يكون لها ما تريد؟

مبعوث آية الله خامنئي حمل رسالة إلى بوتين
المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، آية الله علي خامنئي / Reuters

وجاء في المقال: وصل رئيس المجلس (البرلمان) الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى روسيا في زيارة تستغرق ثلاثة أيام. محادثاته في موسكو لا تقتصر على العلاقات الثنائية، إنما وتشمل احتمال عودة الولايات المتحدة إلى "الصفقة النووية".

ما يسم الوضع الآن هو إن إيران والولايات المتحدة تنتظران تنازلات متبادلة. وفي الصدد، قال كبير الباحثين في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير ساجين، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا" إنه لن يكون من السهل على الأمريكيين والإيرانيين العودة إلى "الاتفاق النووي".

وقال: "الضامنون لـ "الاتفاق النووي" (وهم خمسة، عدا عن الولايات المتحدة: روسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا) يفهمون دوافع إيران ويدركون أن هذا ردها على تصرفات ترامب. وتعبّر هذه الدول، بدرجة أو بأخرى، عن المصلحة في استعادة "الاتفاق النووي". لقد استثمرت دول الاتحاد الأوروبي بالفعل الكثير في الاقتصاد الإيراني. وتنظر موسكو بدورها إلى إيران كمشتر محتمل للأسلحة الروسية. وللتعاون الإيراني الصيني أيضا آفاق كبيرة، في كثير من المجالات. باختصار، جميع الضامنين لخطة العمل الشاملة المشتركة لديهم مصلحتهم الخاصة في تطبيع العلاقات بين واشنطن وطهران وفي أن لا تمنع العقوبات الأمريكية الدول الأخرى من التعامل مع الجمهورية الإسلامية. لكن كل شيء يعتمد على موقف الولايات المتحدة وإيران.

المشكلة الرئيسية هي أن الثقة بينهما عند الصفر. ربما يمكن لروسيا والاتحاد الأوروبي التوسط في حل هذه المشكلة، أو اقتراح طرق للخروج من الوضع الحالي بما يناسب الولايات المتحدة وإيران"، بحسب ساجين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات