ظاهرة هاريس

أخبار الصحافة

ظاهرة هاريس
كامالا هاريس نائبة المرشح الديمقراطي جو بايدن
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/p6pz

تحت العنوان أعلاه، كتبت مارينا بانيوجوفا، في "إكسبرت أونلاين"، حول ما يعنيه اختيار كمالا هاريس لمنصب نائب الرئيس الأمريكي، والسياسات التي ستنبني على هذا الاختبار.

وجاء في المقال: ربما لم يسبق من قبل أن اجتذب الترشيح لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة هذا القدر من الاهتمام، والذي يكاد يفوق الاهتمام بـ "المركز الأول".

كامالا هاريس، أول امرأة سمراء على الإطلاق من أصل هندي إفريقي، مرشحة لمنصب نائب الرئيس.

على خلفية النخبة المسنة، تمثل هاريس، البالغة من العمر 56 عاما، نوعا جديدا من القادة ذوي الهويات المتعددة، وتمثل الناخبين على نطاق واسع. ومن الواضح أن الديمقراطيين راهنوا من خلالها على الشباب والنساء وممثلي الجماعات الإثنية والثقافية والعرقية، معيدين ترتيب الأولويات بطريقة جديدة.

تتماشى وجهات نظر كمالا هاريس التقدمية مع آراء الديمقراطيين. ولكن، سوف يتعين عليها إيجاد توازن بين الديمقراطيين المعتدلين واليسار المتطرف في الحزب.

تتوافق آراء جون بايدن وكمالا هاريس حول السياسة الداخلية من نواحٍ عديدة. فوفقا لهاريس، "يجب بعث الولايات المتحدة"، و" بايدن يمكنه توحد الشعب الأمريكي".

في السياسة الخارجية، تدعو ثنائية بايدن-هاريس إلى التعددية، ونظام دولي للتحالفات، وخفض الميزانية العسكرية، وحماية حقوق الإنسان، ومكافحة الاحتباس الحراري.

إن اختيار هاريس كأول سياسي من أصل أفرو آسيوي، لمنصب نائب الرئيس، يعني ضمناً وجود خطط لتقوية التحالفات ليس فقط في أوروبا، إنما وفي جنوب شرق آسيا.

ووفقا للمدير العام للمجلس الروسي للشؤون الدولية،أندريه كورتونوف، فإن خطاب جو بايدن في السياسة الخارجية سيتغير، لكن محتوى السياسة سيبقى على حاله. فمن الواضح أن مسار ردع روسيا والصين سوف يستمر، ولكن سيتم استخدام أدوات مختلفة.

نفترض أن الأفكار التالية ستكون من بين الأفكار الجديدة التي سيحاول الديمقراطيون وضعها على جدول الأعمال الدولي:

• توسيع تعددية الاتجاهات؛

• مناقشة متعددة الأطراف للحد من الأسلحة الاستراتيجية؛

• سياسة مفتوحة بين الأعراق والثقافات ("أمريكا، بيت مشترك لجميع الشعوب")، وينبغي أن تقدم، للمجتمع الدولي، نموذجا جديدا للتنمية؛

• أدوات جديدة لحماية حقوق الإنسان؛

• الترويج للرقمنة مع ريادة الولايات المتحدة في المجال التكنولوجي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا