مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اليمن الآن

    اليمن الآن

توقف عن أن تكون جيدا

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر خرامتشيخين، في "فوينيه أوبزرينيه"، كيف يجدر بروسيا أن تقتدي بإسرائيل، وتبذل كل جهد ممكن لاندلاع حرب "الجميع ضد تركيا".

توقف عن أن تكون جيدا
Reuters

وجاء في مقال خرامتشيخين، نائب مدير معهد التحليل السياسي والعسكري:

سبق أن عانت روسيا على نفسها تجربة المشاركين النشطين في نزاع قره باغ (أرمينيا، وقره باغ، وأذربيجان، وتركيا)، باستثناء جمهورية ناغورني قره باغ غير المعترف بها من أحد. ففي الحربين الشيشانيتين، كانت روسيا بوضع يشبه وضع "أذربيجان"؛ وفيما يتعلق بأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية وشبه جزيرة القرم ودونباس، كنا في وضع "أرمينيا"؛ وفي الحرب السورية، نحن عموما "تركيا". والآن، من المستحسن أن نكون في مكان الدولة التي لا تشارك بشكل مباشر في هذه الحرب، ولكن أسلحتها تستخدم في قره باغ بنشاط كبير وناجح للغاية، أي في دور إسرائيل.

هذا البلد، جيد لأنه لا يعنيه أن يحبه أحد سوى نفسه، ولا يريد أن يكون عزيزا وجيدا لأحد سوى لنفسه. هذا هو اختلاف إسرائيل الأساسي عن روسيا.

بدأت روسيا الحرب في سوريا محقة تماما، وكان من أهم أهدافها القضاء على أكبر عدد من المتطرفين الإسلاميين بعيدا عن أراضيها. ولحل هذه المشكلة، على وجه الخصوص، كان التحالف التكتيكي المؤقت مع تركيا مسوّغا. لكن هذا لم يَحُل دون أن تكون موسكو وأنقرة خصمين جيوسياسيين.

في بداية هذا العام، وجدت موسكو وأنقرة نفسيهما مرة أخرى على شفا مواجهة عسكرية مباشرة في إدلب. وها هو أردوغان يأتي بالحرب إلى أراضي الاتحاد السوفياتي السابق، بدفعه باكو إلى مهاجمة قره باغ. بل ويجر المقاتلين السوريين الذين نحاربهم منذ خمس سنوات إلى مقربة من حدودنا. وينبغي أن لا ننسى أن لدى أردوغان جبهات أخرى أيضا.

بشكل عام، نحن الآن في حاجة إلى بذل كل جهد ممكن لضمان اندلاع حرب بتنسيق "الكل ضد تركيا" في شرق البحر الأبيض المتوسط. ومن الواضح تماما أن الحليف الواعد في الشرق الأوسط بالنسبة لنا في الوقت الحالي هو تحالف مصر والإمارات، وأما تركيا فهي العدو الرئيس. سوف تسمح لنا هزيمتها العسكرية بحل القضية السورية أخيرا، على الأقل من الناحية العسكرية والسياسية، وتحسين وضعنا بشكل كبير في المنطقة بشكل عام.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات