دول البلطيق وبولونيا تريد تصعيد الصراع في بيلاروس

أخبار الصحافة

دول البلطيق وبولونيا تريد تصعيد الصراع في بيلاروس
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/oxo3

تحت العنوان أعلاه، نشرت "أوراسيا إكسبرت" نص لقاء مع باحث سياسي ألماني، حول حظوظ المعارضة البيلاروسية في الحصول على دعم حقيقي فاعل من أوروبا ضد لوكاشينكو.

وجاء في الحوار الذي أجرته ماريا مامزيلكينا مع كبير الباحثين في معهد الاتجاهات العالمية (بوتسدام) ألكسندر راهر:

دخل الاتحاد الأوروبي وبيلاروس في حرب عقوبات: في الـ 2 من أكتوبر، توافق أعضاء الاتحاد الأوروبي على قائمة المسؤولين البيلاروسيين لفرض قيود عليهم. إلا أن رئيس الجمهورية، ألكسندر لوكاشينكو، لم يُدرج فيها، على الرغم من جهود زعيمة المعارضة سفيتلانا تيخانوفسكايا ولقاءاتها النشطة مع القادة الأوروبيين.

بيلاروس ترد بشكل متناظر على الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات. فإذا لم تنجح الاحتجاجات، ألا تخشى بروكسل من خسارة نقاط الاتصال مع بيلاروس أكثر؟

تدرك ألمانيا جيدا أن مزيدا من الضغط على بيلاروس، ومزيدا من تشديد العقوبات على اقتصادها، سيدفعها نحو روسيا اسرع ويجعل توحيدها مع روسيا في دولة اتحادية واحدة أكثر واقعية.

هذا ليس مفيد للأوروبيين. إنهم لا يريدون ذلك، ولا يريدون تقوية روسيا، في المقام الأول. كلهم يرون هذا، يشحذون أسنانهم، لكنهم يفهمون استحالة تنفيذ سياسة صارمة تجاه بيلاروس حتى النهاية، كما يودون.

إذا لم تؤد الاحتجاجات في بيلاروس إلى وصول المعارضة إلى السلطة، فهل نتوقع أن تعيد أوروبا أيضا النظر في قرار محتمل بالاعتراف بتيخانوفسكايا رئيسة؟

لم يتم الاعتراف بتيخانوفسكايا رئيسة. فليس هناك سوى دوائر قليلة في ليتوانيا أو بولندا تقول ذلك، ربما. لا أحد يعترف بسفيتلانا تيخانوفسكايا رئيسة لبيلاروس. أولا، لا أحد يعرف بالضبط عدد الأصوات التي حصلت عليها في الانتخابات، ومدى قوة دعمها، التي كانت تحظى بها والتي لا تزال إلى اليوم.

لا يزال السفراء الغربيون موجودون في بيلاروس. إذا تحدثوا إلى بيلاروس على المستوى الرسمي، فمن الطبيعي أنهم يتحدثون مع إدارة لوكاشينكو بشأن جميع القضايا، وتتم ممارسة الدبلوماسية مع وزارة الخارجية البيلاروسية، حيث يجلس موظفو لوكاشينكو فقط. لذلك، فالعقوبات، هنا، رمزية وليست حقيقية أساسا.

يمكن أن يعيشلوكاشينكوبهدوء كاف مع كل هذا، فذلك لا يزعجه بأي شكل من الأشكال.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا