Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
غرق سفينة شحن تابعة لشركة "روسآتوم" الروسية في البحر الأسود بهجوم أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمدة موسكو: 6225 مسيرة أوكرانية حاولت استهداف موسكو في يوليو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل شخص وإصابة 12 استهدفت حافلتهم مسيّرة أوكرانية في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لضرب المدفعية الروسية مواقع لقوات كييف جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لتدمير راجمات صواريخ روسية تجمّعا لقوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 274 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربات دقيقة لمصانع الصواريخ وأجهزة الحرب الإلكترونية في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن تتخلى عن قيادة "مجموعة دعم أوكرانيا"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
5 أندية أوروبية تهدد حلم غالطة سراي حول عمر مرموش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غير وكيل أعماله.. مصطفى شوبير على أعتاب الاحتراف الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صديقة مبابي تثير الجدل ببيان غريب (فيديو - صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعليق سوبوسلاي على مشادة شارة القيادة بينه وبين لاعبي ليفربول (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لتأمين خط الهجوم.. برشلونة يعلن تعاقده مع ثالث الصفقات الصيفية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق لهانز فليك بعد أداء حمزة عبد الكريم مع برشلونة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من إنفانتينو بعد فشل مشروع بيع كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
"خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفارة الأمريكية في عمّان توصي الأمريكيين بمغادرة المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكويت تعلن التصدي لهجمات مسيرات إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يؤكد لنظيره البريطاني تنظيم الملاحة عبر مضيق هرمز مع دولة عربية ويحذر من أي عرقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فقدان السيطرة على ناقلة أصيبت بقذيفة قرب مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تلوح باللجوء إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز وممرات ومضائق استراتيجية أخرى
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد لتدمير مسيّرات "لانتسيت" الروسية مرابض مدفعية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لاستهداف مسيّرات روسية تحصينات لقوات كييف شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لاعتراض درونات روسية مسيّرات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لرصد مسيّرات قوات "المركز" الروسية مواقع أوكرانية قبل ضربها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. إنقاذ سائق عالق داخل شاحنة عقب حادث سير في لوس أنجلوس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. استقبال رئيس الوزراء الإسباني بصيحات الاستهجان أثناء وصوله إلى سبتة
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
قصف إسرائيلي يدمر مخزن أدوية بمستشفى الأقصى في غزة (فيديو + صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: النجاح في مواجهة إيران مهّد لاتفاق نزع سلاح "حماس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلنا: مقتل شخصين وإصابة آخرين في هجمات إسرائيلية على مناطق مختلفة بقطاع غزة (صور + فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رون بن يشاي: حماس ستبقى القوة المسيطرة وصاحبة النفوذ في غزة.. الجيش الإسرائيلي سيكون مقيدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية ترحب باتفاق غزة وتؤكد ضرورة تنفيذ خطة السلام وضمان حقوق الفلسطينيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إسرائيل "سعيدة جدا" باتفاق نزع سلاح حماس
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
تبرعات ماكرون المسمومة!
تحت هذا العنوان طرح الكاتب والمحلل السياسي، رامي الشاعر، على صفحات جريدة "زافترا" الروسية، رؤيته حول المؤتمر الذي عقده الرئيس الفرنسي، عبر الهاتف، لدعم لبنان والشعب اللبناني.
وجاء في المقال:
أثناء زيارته إلى العاصمة اللبنانية بيروت، يوم الخميس الماضي، بعد 3 أيام من الانفجار المروع في مرفأ بيروت، أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن دعوته إلى "مؤتمر دولي"، عبر الانترنت، لجمع الأموال لمساعدة لبنان، وذلك بعد ان عقد مجموعة من اللقاءات، بما في ذلك مع الرئيس اللبناني، ميشيل عون.
المؤتمر الدولي عقد الأحد، عبر تقنية الفيديو كونفرنس، دون مشاركة روسيا وعدد من الدول الأخرى. حول هذا، اتصل بي عدد من الصحفيين يسألونني عن السبب في عدم مشاركة روسيا، فكان رأيي باختصار، هو أن الرئيس الفرنسي كان على عجلة من أمره فيما يبدو. لكن فعاليات على هذا المستوى، لا بد من الإعداد لها بعناية شديدة، ولا يتم التنسيق لها على عجل وبشكل طارئ على هذا النحو. إلا أن الرئيس الفرنسي ربما يفتقد الخبرة السياسية، أو أنه يسعى وراء أهداف أخرى تقف وراء هذا الاندفاع في عقد الفعالية من أجل لبنان.
إن فكرة عقد المؤتمر عبر الهاتف فكرة غير موفقة وغير ناجحة، ومن غير المرجّح أن تسفر عن نتائج مثمرة في جمع الأموال لمساعدة لبنان. أعتقد أنه من الممكن جمع حوالي 200-300 مليون دولار فقط، بينما يحتاج لبنان إلى ما لا يقل عن 5-8 مليارات دولار في أسرع وقت ممكن لإزالة عواقب الانفجار.
من بين الأخطاء التي وقع فيها الرئيس الفرنسي وضع شروط معينة أمام رئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية، ثم كان تصريحه بأن الأموال المحصّلة ستحوّل مباشرة إلى الشعب اللبناني، وبالتالي لم يكتف ماكرون بالتعبير عن عدم ثقته بالسلطات اللبنانية، وإنما تجاهل أيضا أحد ثوابت السيادة اللبنانية، متعديا عليها وعلى مؤسسات الدولة اللبنانية.
فما الذي يمكن أن يعنيه "تحويل الأموال والمساعدات إلى الشعب اللبناني؟"، كيف يمكن أن يتم ذلك؟ هل لنا أن نفكر في الآليات والمسارات التي يمكن أن تصل بها مئات الملايين من الدولارات، وربما مليارات الدولارات، إلى "الشعب اللبناني" مباشرة؟
كذلك فإن ذلك الهجوم الضاري، الذي فتحت أبوابه تصريحات ماكرون، جعل بعض الدول تتبنى فكرة أن لبنان "بحاجة إلى إصلاح سياسي"، وهنا يتعين الاعتراف بأن نظام الحكم في لبنان، بالمقارنة مع جميع أنظمة الحكم في البلدان العربية، هو أرقى النظم السياسية في المنطقة، وهو نظام ديمقراطي تعددي، يشارك فيه جميع مكونات الشعب اللبناني العرقية والطائفية والدينية، بالإضافة إلى أن الانتخابات البرلمانية لاختيار أعضاء البرلمان اللبناني هي من أكثر (إن لم تكن أكثر) الانتخابات العربية نزاهة وشفافية. ولا يعني ذلك، بكل تأكيد، التغاضي عن وقائع الفساد والمحسوبية التي تطال بعض المسؤولين، والسرقات التي يتم الكشف عنها هنا وهناك. وهي جرائم توجد في جميع دول العالم. وبدلا من إسداء النصائح ووضع الاشتراطات أمام لبنان، فإن لبنان بحاجة اليوم إلى المساعدة المادية الفورية، كي يتعافى اقتصاده، ويزيل آثار الانفجار، وذلك لا يمكن أن يتم عمليا، سوى بدعم الحكومة اللبنانية وأجهزة ومؤسسات الدولة المختلفة، لتحقيق ذلك، بدلا من محاولات البعض لتأجيج الوضع واستغلاله لزرع الفتن وبث النعرات الطائفية، ما يهدد بانزلاق الوضع إلى الحرب الأهلية.
من بين ما طرح خلال الأيام الماضية أيضا "تدويل" التحقيق بشأن الانفجار، وكأن لبنان يفتقد جهات التحقيق، والقضاء المستقل أحد المقومات الأساسية للدولة. وأقول إن ذلك يأتي أيضا ضمن انتهاك السيادة اللبنانية، وعدم احترام إرادة الشعب اللبناني. ولا أرى أي داع لتدويل التحقيق، لأن لبنان لديه قضاء مستقل، وأمن قوي، وجيش قادر على القيام بمهامه العضال، وكل من يطالب بالتدويل إنما يهدف إلى جرّ لبنان إلى أتون مشكلات خرج منها منذ 15 عاما، وليس هناك على أرضه من يرغب في العودة إلى ذلك التاريخ الأليم.
من ناحية أخرى، فإن مشاعر الشباب الغاضب، الذي يعاني من البطالة وعدم توفر فرص العمل والفقر وتداعيات جائحة كورونا وتراجع السياحة والاقتصاد وأزمة المصارف اللبنانية، ممن خرجوا دفاعا عن مورد رزقهم وحياتهم ومستقبل أبنائهم، هي مشاعر مفهومة ومنطقية للغاية. لكن هذا الغضب سببه الأساسي العقوبات المفروضة على لبنان، والقيود على النظام المصرفي اللبناني، والتي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية، وبعض الدول الغربية الأخرى، التي تتبع سياسة العقاب الجماعي للشعوب من أجل تحقيق أهدافها السياسية، وفرض شروطها وإرادتها على الدول، دون أدنى اعتبارات للسيادة أو لإرادة الشعوب.
بطبيعة الحال، فإن روسيا لا تلتفت إلى مثل هذه الدعوات الشعبوية الاستعراضية، التي تنتهك سيادة الدول على هذا النحو، وهو ما يؤدي حتما إلى تفاقم الوضع الداخلي، وهذا ما رأيناه في اليوم التالي لزيارة ماكرون، باندلاع مظاهرات تطالب بإسقاط الحكومة، وهو وضع هش بالأساس، لم تزيده الكارثة إلا تدهورا.
إن مثل هذه التصريحات التي أدلى بها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بما في ذلك البيان الختامي، ستستخدم كذريعة للقوى الداعية إلى الاضطرابات، وهو ما يعقّد الأمور ويزيدها صعوبة داخل لبنان.
إن عملية جمع الأموال في حالات الطوارئ لابد وأن تنظّمها الهياكل ذات الصلة في هيئة الأمم المتحدة، والأفضل أن يتقدم قادة جامعة الدول العربية والزعماء العرب بأرقام محددة على الفور لمساعدة لبنان في هذا الوضع. ولا أتصور أن 5-8 مليارات دولار يمكن أن تشكل عقبة كبيرة بالنسبة للدول العربية الغنية.
بهذا الصدد، لا بد من معاودة التأكيد على أن الوضع الاقتصادي المتدهور في لبنان، لم يأت نتيجة للانفجار، وإنما جاء، وقبل كل شيء، نتيجة للعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على لبنان، والتي شلّت النظام المصرفي اللبناني، الذي اعتمد عليه لبنان في اقتصاده. لكننا نشهد أن الدول العربية، حتى في مثل هذا الوضع، لا تستطيع أن تقرر مساعدة لبنان، لأنهم مع الأسف الشديد، لا يملكون ثرواتهم، كما يتبين من الوضع الحالي، ولا يملكون حق التصرف في مواردهم.
لقد دعم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في المحادثة الهاتفية. إلا أنه، وبشكل لا لبس فيه، يسعى إلى تحقيق أهداف تتعلق بالحملة الانتخابية له داخل الولايات المتحدة الأمريكية. وإذا كانت الولايات المتحدة صادقة في نواياها للمساعدة، فعليها أولا، وقبل كل شيء، الرد برفع كل العقوبات المفروضة على لبنان، فضلا عن رفع العقوبات عن سوريا، لأنها ضرورية للغاية لهاتين الدولتين، حيث يعتمد كلا الدولتين على الآخر، وبطبيعة الحال، فإن قانون قيصر، الذي أقرّته الولايات المتحدة الأمريكية ضد سوريا، ينعكس بكل تأكيد، وبشكل مباشر، على لبنان.
ببساطة، يد العرب مغلولة. وهم عاجزون عن مساعدة لبنان البلد الشقيق.
من جانبنا في روسيا، فإن سياستنا الخارجية هي سياسة مستقرة وواضحة، تسير في إطار القانون الدولي وضمن هياكل ومؤسسات المجتمع الدولي المتمثلة في هيئة الأمم المتحدة. واحترام سيادة الدول هو أحد أولوياتها، لذلك أرى أن ذلك من بين أهم أسباب عدم مشاركة روسيا، ولم تكن روسيا وحدها من تبنت هذا الموقف إزاء "المؤتمر" أو بشكل أدق "حملة التبرعات" التي دعا إليها الرئيس الفرنسي.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات