مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

    وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

مخاطر احتجاجات العراق على روسيا

كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول إغلاق المتظاهرين في العراق الطرق أمام الشركات النفطية، والآثار المترتبة على ذلك. فهل تقوم موسكو بالوساطة؟

مخاطر احتجاجات العراق على روسيا
Reuters

وجاء في المقال: لم تتراجع شدة الاحتجاجات، في العراق، ضد تدهور الظروف المعيشية والفساد. منذ بداية شهر أكتوبر، لقي أكثر من 300 شخص حتفهم نتيجة الاشتباكات مع قوات الأمن المحلية، وفقًا للبيانات الصادرة عن برلمان البلاد.

الأسبوع الماضي، اتخذت الاحتجاجات بُعدا جديدا، حيث قام عشرات المحتجين بسد الطرق المؤدية إلى حقول النفط في جنوب العراق. فقد أفادت مصادر في وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) بأن المتظاهرين منعوا الوصول إلى حقول شركة نفط ميسان المملوكة للدولة. وذكرت مصادر في تقرير "نفط العراق" بشركة نفط الشمال (NOC)، التابعة لوزارة النفط العراقية، أن الإنتاج انخفض، بسبب الاحتجاجات، في حقل القيارة، على مدى أيام. والسبب في ذلك، هو أن المتظاهرين المناهضين للحكومة أغلقوا الطرق في محافظة البصرة، ومنعوا الناقلات من إيصال النفط إلى ميناء خور الزبير. كانت هذه هي المرة الأولى التي تؤثر فيها الحركة المناهضة للحكومة الحالية على قطاع النفط الوطني.

وينبغي عدم نسيان أن الوضع هناك يخلق بعض المخاطر للبزنس الروسي، الموجود في العراق. ففي يوليو من هذا العام، أشار وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، إلى أن أكبر الشركات الروسية، وخاصة في قطاع النفط والغاز، لديها علاقات عمل قوية للغاية مع العراقيين. ففي الوقت الحالي، يعمل ثلاثة لاعبين رئيسيين على الأقل في مجال النفط والغاز من روسيا في العراق. وهناك مواقع عمل روسية، بما في ذلك محافظة البصرة المضطربة. ووفقا لنوفاك، فإن شركات روسية أخرى مهتمة أيضا بدخول السوق العراقية.

وعليه، يمكن استنتاج أن موسكو يمكن أن تقوم بدور نشط في الوساطة بين أطراف الأزمة العراقية، إذا كانت هناك حاجة حقيقية إلى ذلك. يبدو أن اللاعبين الإقليميين والعالميين الموجودين حاليا في العراق قد استنفدوا مصداقيتهم لدى السكان المحليين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا

ترامب: لم أكن بحاجة لمساعدة أعضاء الناتو في إيران وفضولي كان الدافع الأكبر لطلبها