مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

73 خبر
  • اليمن الآن
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • اليمن الآن

    اليمن الآن

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • وزارة النقل في حكومة صنعاء تكشف تفاصيل حركة الملاحة في مضيق باب المندب خلال 48 ساعة

    وزارة النقل في حكومة صنعاء تكشف تفاصيل حركة الملاحة في مضيق باب المندب خلال 48 ساعة

دور "الشوارعية" في التاريخ

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول الاحتجاجات في لبنان والعراق وعلاقتها بنفوذ إيران في المنطقة.

دور "الشوارعية" في التاريخ
Reuters

وجاء في المقال: لأول مرة في تاريخ لبنان، حركت الاحتجاجات جميع الطوائف تقريبا، رغم أنه لم يكن هناك مثل هذه الوحدة من قبل. "ثورة!" و"الشعب يريد تغيير النظام!" أصبحا الشعارين الرئيسيين للمتظاهرين.

وهم يطالبون بتشكيل حكومة تكنوقراط، وليس حكومة محاصصة سياسية أو طائفية. على هذه الخلفية، خطط سعد الحريري للإعلان عن استقالته في نهاية الأسبوع الماضي، لكن داخل الحزب الذي يقوده، قرروا أن ذلك غير مناسب. في الوقت نفسه، يميل عدد متزايد من ممثلي النخبة السياسية اللبنانية للّعب على وتر الاحتجاجات ودعم فكرة انتخابات جديدة.

كان "حزب الله" الشيعي أحد أشد معارضي حل الحكومة، على الرغم من أنه عمل سنوات عديدة كمعارض لسعد الحريري.

خلال هذه الاحتجاجات، وللمرة الأولى في تاريخ لبنان، في مناطق إقطاعية حزب الله التقليدية، يمكن للمرء أن يرى مظاهر السخط الصريح من قيادة الحزب كجزء من المؤسسة السياسية اللبنانية. وذلك ما أدى إلى ظهور سلسلة مقالات في وسائل الإعلام العربية والغربية تقول إن الاحتجاجات في لبنان (وكذلك الاضطرابات المماثلة في العراق) تهدد مصالح إيران في الشرق الأوسط.

وفي الصدد، قال منسق برنامج المجلس الروسي للشؤون الخارجية، رسلان محمدوف ، لـ"كوميرسانت": "يمكن تغيير الحكومات في البلدان المحتجة، ولكن النخبة السياسية الحالية لن تذهب إلى أي مكان. أقصى ما يمكن أن يحدث هو إعادة توزيع الموارد والقوى". أما بخصوص الحد من نفوذ إيران في المنطقة، فالأمور وفق محمدوف نسبية، فـ"في العراق، هناك صراع بين قوتين سياسيتين، كتلة فتح، المرتبطة بالحشد الشعبي، وسائرون التابعة لمقتدى الصدر. الأولى، أقرب إلى طهران، لكن للصدر أيضا صلة خاصة بإيران. جميع السياسيين العراقيين، يدركون أن المزاج السائد في البلاد قومي، وأن الشارع لن يقبل حكومة تلعب بوضوح إلى جانب إيران، أو جانب الولايات المتحدة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات