مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

73 خبر
  • اليمن الآن
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • اليمن الآن

    اليمن الآن

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

طهران والرياض تقتصدان على العداء

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، نافيا أن تكون هناك قوى خارجية تحرض على احتجاجات العراق أو تقوم بأعمال التخريب والاستفزاز.

طهران والرياض تقتصدان على العداء
Thaier al-Sudani

وجاء في المقال: بدأت موجة احتجاج جديدة في الـ 25 من أكتوبر، وسرعان ما تصاعدت إلى اشتباكات مع قوات الأمن. ونتيجة لذلك، قتل العشرات وأصيب آلاف بجروح.

يلفت المراقبون الانتباه إلى حقيقة أن الاحتجاجات تجري بانتظام في العراق، لكن هذه الجولة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة غير مسبوقة في دلالاتها غير الطائفية. وهكذا، تشير الغارديان البريطانية إلى أن المتظاهرين الشيعة يرفعون شعارات ضد القوى السياسية الشيعية. وكثيرا ما ترفع شعارات مناهضة لإيران في المظاهرات. هذا يعطي قيادة الحشد الشعبي فرصة لاتهام إسرائيل والولايات المتحدة بتنظيم الاحتجاجات.

بالنظر إلى حقيقة أن العديد من اللاعبين الإقليميين يبدون اهتماما بالعراق، بما في ذلك المملكة العربية السعودية المعادية لإيران، فمن المنطقي افتراض أن الاحتجاجات يمكن أن تصبح موضوعا لصراع القوى الخارجية. ومع ذلك، ففي بيئة الخبراء ينظرون إلى الوضع بشكل مختلف.

ففي الصدد، قال كبير المحاضرين في قسم العلوم السياسية بالمدرسة العليا للاقتصاد، غريغوري لوكيانوف، لـ "نيزافيسيمايا غازيتا": " إيران والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، هي الدول الثلاث التي لديها أكبر إمكانات للتأثير على الوضع في العراق. ومع ذلك، فإن هذه الدول، في ظل ظروف الاضطراب التي دخلت فيها المنطقة في العام 2019، قلما تهتم بالاحتجاجات السياسية التي اجتاحت العراق وتحولت إلى أمر أكثر خطورة".

ووفقا له، هناك مصلحة لجميع جيران العراق بأن تتمكن الحكومة العراقية والقوات الشرعية من ضبط الوضع. فقال: "أنا بالمطلق ضد فكرة أن دولة ما تقف وراء أعمال التخريب والاستفزاز هذه". فهذا، كما يقول لوكيانوف، يمكن أن يكون إما من فعل "تنظيم الدولة" أو "مجموعات منفصلة" كانت ذات يوم تعمل كجزء من الميليشيات الشيعية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات