مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اليمن الآن

    اليمن الآن

خلاف أردوغان مع الناتو يخدم مصالح روسيا

تحت العنوان أعلاه، كتب إيفان أباكوموف، في "فزغلياد"، حول خلل في بنية الناتو أظهرته "نبع السلام" التركية في سوريا، وكيف خدمت مصالح دمشق وموسكو في آن معا.

خلاف أردوغان مع الناتو يخدم مصالح روسيا
Reuters

وجاء في المقال: تفرض الولايات المتحدة عقوبات على تركيا، حليفها العسكري الأكبر، بسبب عمليتها العسكرية في شمال سوريا. جميع دول الاتحاد الأوروبي ومعظم الدول الأعضاء في الناتو، دعمت واشنطن.

في الوقت نفسه، يدرس البيت الأبيض بجدية إمكانية سحب الأسلحة النووية من قاعدة إنجرليك في تركيا.

ووفقا للمستشرق ستانيسلاف تاراسوف، فإن الأزمة الحالية في العلاقات بين الدول الأوروبية الأطلسية وتركيا "تشير إلى تعفن حلف الناتو من الداخل"، وأن عملية "نبع السلام" التركية فقط سرّعت هذه العملية، ولم تكن سببا أساسيا لها.

يشارك وجهة النظر هذه، الأستاذ المساعد في العلوم السياسية بالجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية، غيفورغ ميرزايان. فوفقا له، لم يعد بالإمكان تسمية العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة بعلاقات تحالف، ولكنهما ليسا خصمين بعد. لذلك، فإن الأزمة في العلاقات بين واشنطن وأنقرة "لا تنعكس بعد على سياسة الناتو الخارجية".

وقال ميرزايان لـ"فزغلياد": "لكن أردوغان نفسه لا يستطيع إلا أن يرد على ضغط الغرب العدواني. فإذا صمت وصبر، فلن يفهمه ناخبوه. لذلك، سيهدد بالخروج من الناتو، وسيقول إنه سوف يطرد الأمريكيين من قاعدة إنجرليك، لكنه لن يحوّل الكلمات إلى أفعال، حتى يعبر الغرب الخطوط الحمراء الافتراضية".

في الوقت نفسه، يرى تاراسوف أن البيت الأبيض يطلق شائعات عن سحب السلاح النووي من إنجرليك، كعنصر من عناصر الابتزاز والضغط.

لذلك، يقول الخبراء إن أردوغان مجبر على المناورة واللعب على التناقضات داخل الناتو، ويعزز بالتوازي مع ذلك علاقاته مع روسيا.

ويلاحظ  ميرزايان "أن ترامب طالما يخاصم تركيا، فلن يكون قادرا على استخدامها لأي أغراض معادية لروسيا.. بالنسبة لنا، هذا مفيد. علاوة على ذلك، نرى أن العملية التركية سمحت لبشار الأسد باستعادة السيطرة على الأكراد. فهل تم ذلك بموافقة تركيا أم بالانتصار على تركيا؟ هذا سؤال آخر. لكن حتى الآن، كل ما يحدث يلبي مصالح روسيا إلى حد بعيد".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات