مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اليمن الآن

    اليمن الآن

المعاهدة أغلى من السماء

تحت العنوان أعلاه، كتبت يلينا تشيرنينكو، في "كوميرسانت"، حول رغبة واشنطن في الانسحاب من معاهدة السماء المفتوحة، بزعم أن روسيا تنتهكها.

المعاهدة أغلى من السماء
TORU HANAI / Reuters

وجاء في المقال: في الـ 8 من أكتوبر، اتضح أن الولايات المتحدة يمكن أن تنسحب من معاهدة السماء المفتوحة (DON)، وهي اتفاقية مهمة تسمح لها ولروسيا و 32 دولة أخرى بإجراء رحلات استطلاعية فوق أراضي بعضها البعض. فإدارة دونالد ترامب تنوي الانسحاب من هذه المعاهدة بذريعة انتهاكها من قبل روسيا.

وقد أكد رئيس مجموعة الأزمات النووية، جون وولفستال، الذي شغل منصب كبير مديري مجلس الأمن القومي الأمريكي المعني بمراقبة الأسلحة وعدم انتشار الأسلحة النووية في ظل الإدارة السابقة، لـ "كوميرسانت" أن "روسيا لم تمتثل بالكامل لمقتضيات المعاهدة"، لكنه في الوقت نفسه أشار إلى أن " الإجراءات الأمريكية في عهد الرئيس ترامب، لا تستند إلى سياسة أمنية وطنية مدروسة بعناية. فانسحاب الولايات المتحدة من معاهدة السماء المفتوحة سيضر بأمن الولايات المتحدة وحلف الناتو وروسيا".

فيما قال مساعد وزير الدفاع السابق (في ظل أوباما)، أندرو ويبر، لـ "كوميرسانت": "من المرجح أن تقرر إدارة ترامب الانسحاب من المعاهدة، ما سيشكل ضربة أخرى للاستقرار الاستراتيجي ومراقبة التسلح. هذه الجهود المستمرة لتدمير معاهدة تلو الأخرى، ترجع إلى أسباب أيديولوجية ولا شيء غير ذلك". ووفقا لتوقعاته، فبعد الانسحاب من معاهدة السماء المفتوحة، ستعلن الولايات المتحدة انسحابها من  معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، ولن تمدد معاهدة تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية، والتي تنتهي صلاحيتها في العام 2021.

وفي الصدد، قال مدير مركز كارنيغي بموسكو دميتري ترينين، لـ"كوميرسانت": "يمثل هذا، من حيث المبدأ، اتجاه تفكير ترامب شخصيا وفريقه، للخروج عن جميع الاتفاقات التي تلزم الولايات المتحدة بشيء ما وتكبلها".

ووفقا لـ ترينين، لدى روسيا وسائل وطنية كافية "لكشف" الأراضي الأمريكية. وفي الوقت نفسه، يمكن أن تستمر المعاهدة في العمل من دون الولايات المتحدة، لكنها ستفقد جاذبيتها إلى حد كبير بالنسبة للبلدان الأخرى وتصبح غير فاعلة. فـ" الخصم المحتمل سيبدو أكبر مما هو في الواقع، والوضع العام سيصبح أكثر تقلبا وأقل قابلية للتنبؤ. ولكنني لا أتوقع كابوسا من وراء ذلك".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات