كيف ستغير "صيغة شتاينماير" أوكرانيا

أخبار الصحافة

كيف ستغير
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/mhkg

تحت العنوان أعلاه، كتب بيوتر أكوبوف، في "فزغلياد"، حول الآفاق التي يفتحها القبول بصيغة شتاينماير لحل أزمة دونباس مع كييف، وبالتالي الخروج من حرب العقوبات الأوروبية ضد روسيا.

وجاء في المقال: تمهد موافقة السلطات الأوكرانية على "صيغة شتاينماير" الطريق لعقد اجتماع قمة "رباعية النورماندي"، ما يعني (اللقاء) بين فلاديمير بوتين وفلاديمير زيلينسكي، أيضا.

إذا تحدثنا عن جوهر الصيغة، فهذا يعني التالي: كييف، في البداية، تقرّ قانونا بشأن الوضع الخاص لدونباس وترتيبات الانتخابات هناك. ثم، في يوم الانتخابات، يدخل قانون الوضع الخاص حيز التنفيذ باعتباره مؤقتا، وبعد تأكيد ديمقراطية النتائج من قبل مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، يدخل القانون حيز التنفيذ الكامل. أي يتم تشكيل سلطة معترف بها من قبل كييف في دونباس. وبعد ذلك، يتم تثبيت الوضع الخاص للإقليم في دستور أوكرانيا. في النهاية، يتم نقل السيطرة على حدود الجمهوريتين (لوغانسك ودونيتسك) مع روسيا إلى حرس الحدود الأوكرانيين.

ولكن، حتى لو كانت كييف فعلا، وليس فقط قولا، تقبل التفسير الروسي لصيغة شتاينماير- فانتخابات في الصباح، وحدود في المساء - لن تغير إلا القليل. لأن قانون الانتخابات لن يرضي دونباس، وإذا ما أرضاها، فكييف لن تعترف بنتائج الانتخابات. وإذا لم تعترف بالنتائج، لن تتسلم الحدود.

حتى الآن، تم اتخاذ خطوة نحو عقد قمة، ولكن ليس نحو إجراء انتخابات في دونباس، ولا سيما عودة دونباس إلى أوكرانيا. فإذن، ما الذي يسعدهم في باريس وبرلين، ولما يعبّرون في الكرملين عن موافقتهم؟

لأن اعتماد "صيغة شتاينماير" يجعل من الممكن تحرير عملية مينسك من كوابحها. وحقيقة أنها سوف تتقدم بسرعة السلحفاة مسألة أهميتها من الدرجة العاشرة. فهدف أوروبا هو إظهار التقدم في التسوية الأوكرانية، أي التحرك نحو حل المشكلة. أي، من أجل نقل الموضوع الأوكراني من البند الأول على جدول أعمال العلاقات الروسية الأوروبية إلى البند الثالث أو الرابع. للبدء في تخفيف أزمة العقوبات، وبشكل عام، جعل العلاقات الأوروبية الروسية أقل خضوعا للمسألة الأوكرانية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

ماذا يقول رمضان قديروف عن الإسلام في جمهورية الشيشان الروسية؟