مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • واشنطن تعتقل مادورو
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • واشنطن تعتقل مادورو

    واشنطن تعتقل مادورو

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • القوات الأمريكية تهاجم فنزويلا

    القوات الأمريكية تهاجم فنزويلا

  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

    جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هل يسحب الفيفا كأس العالم من أمريكا بسبب فنزويلا؟.. مسؤول روسي يجيب

    هل يسحب الفيفا كأس العالم من أمريكا بسبب فنزويلا؟.. مسؤول روسي يجيب

الليبراليون يقسمون أمريكا بأحقاد جديدة

تحت العنوان أعلاه، كتب بيوتر أكوبوف، في "فزغلياد"، حول خطر الأساليب التي يستخدمها خصوم ترامب ضده على وحدة المجتمع الأمريكي.

الليبراليون يقسمون أمريكا بأحقاد جديدة
Reuters

وجاء في المقال: يفكر معارضو ترامب في كيفية قطع الطريق على إعادة انتخابه العام 2020. بدلاً من "الأثر الروسي" الذي لم ينجح، قرروا التركيز على العنصرية.

موضوع "عنصرية ترامب" ليس جديدا، فقد لعبت وسائل الإعلام الأمريكية هذه الورقة خلال حملة العام 2016 الانتخابية، وبعد الاضطرابات التي وقعت في شارلوتسفيل قبل عامين. حينها وقعت اشتباكات بين اليمين المتطرف والـ ANTIFA ، وبعدها رفض ترامب بشجاعة إدانة طرف دون الآخر، أي اليمين فقط.

في الأشهر الأخيرة، بات الحديث عن عنصرية ترامب يشغل مساحة أكبر في وسائل الإعلام الأمريكية.

من الواضح أن معظم اليمينيين المتطرفين والعنصريين الأمريكيين يدافعون عن ترامب. ولكنهم لا يشكلون الجزء الرئيس أو حتى الملفت من ناخبيه. من الواضح أن محاولة مساواة ترامب بجزء صغير من ناخبيه عملية احتيال قد تؤدي إلى نتيجة معاكسة. هكذا كان الأمر عمليا في العام 2016، عندما وصفت هيلاري كلينتون نصف مؤيدي ترامب بالحثالة المخزية، "عنصريون، مهووسون جنسيا، كارهو المثليين، كارهو الأجانب، كارهو الإسلام – وما إلى ذلك مما يصعب حصره". وكان أن دفع ذلك ناخبي ترامب للحضور إلى صناديق الاقتراع والتصويت لمرشحهم. ولكنهم الآن سوف يتهمون ترامب شخصيا بالعنصرية، ويدعمون كلامهم بأمثلة حية.

خلال فترة رئاسته، لم يصدر عن ترامب تعبير عنصري واحد، حتى بالمعنى الواسع للغاية، الذي يضمنونه اليوم في مصطلح المقاتلين الأمريكيين "البيض في معظمهم". لكنهم مع ذلك يذكّرونه بكل ما يمكن، من إشارته الفظة إلى الدول الإفريقية إلى هجماته على معارضيه السياسيين (على سبيل المثال، التشكيك في أن يكون أوباما قد ولد في الولايات المتحدة).

إن من ينثر بذور الكراهية، التي يتهم ترامب بزرعها، في الواقع، هي وسائل الإعلام والنخب الليبرالية التي تصف ترامب على مدى ثلاث سنوات متتالية بأنه خطر على المجتمع، وكاره نساء، وعدو للمهاجرين، وخائن، ودمية روسية، وعنصري. فمن خلال تعميقهم الانقسام القائم عمليا في أمريكا - الطبقي والاجتماعي والعرقي - لا يضعفون موقف ترامب، إنما وضع بلدهم.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

أردوغان في اتصال مع بن سلمان: تركيا تتابع تطورات الصومال واليمن وحماية وحدة أراضيهما بالغة الأهمية

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

بيترو يحذر ترامب من محاولة اعتقاله ويعد بحمل السلاح مجددا

الجيش الإسرائيلي يحذر من مخطط إيراني لاغتيال الشرع