مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

    الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

  • مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

    مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

  • المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

    المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

  • بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

    بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

  • الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

    الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

الحرب بالوكالة بين السعودية وإيران تمتد إلى كشمير

اعتبرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن النزاع حول إقليم كشمير اتخذ بعدا جديدا أخطر من الصراع بين الهند وباكستان، ليصبح ميدانا جديدا للحرب بالوكالة بين قوى كبرى، بما فيها السعودية وإيران.

الحرب بالوكالة بين السعودية وإيران تمتد إلى كشمير
Reuters

وذكرت الوكالة في مقال بقلم الكاتب الهندي، أبهيناف بانديا، أن طهران تتطلع إلى السيطرة على عقول وقلوب 1.4 مليون مسلم شيعي يقيمون في الإقليم (أي 15% من مجمل سكانه) فيما تحاول الدول الإسلامية الكبرى الأخرى، من السعودية إلى تركيا، تعزيز نفوذها هناك أيضا لمحاربة إيران أو لتقديم أجنداتها السياسية والدينية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخلافات الطائفية في كشمير لم تبلغ تاريخيا من حيث الشدة مستوى ما جرى في الشرق الأوسط، لكن التوترات تتصاعد في الآونة الأخيرة، وتبدو السلطات الهندية على ما يبدو غير مستعدة لهذا التطور وما يجلبه من مخاطر.

وأوضحت الصحيفة أن نيودلهي وأجهزتها الأمنية رأت تقليديا في شيعة كشمير حليفا رئيسيا لها في وجه الانفصاليين، غير أن الجالية الشيعية تعيش حاليا "تحولا إيديولوجيا" نحو الانفصالية، بتأييد من إيران.

وأشار المقال إلى زيادة النفوذ الإيراني في كشمير والتي تظهر عبر الأعداد الكبيرة من اللافتات لصور قائد الثورة الإسلامية روح الله الخميني، وأيقونة "الحرس الثوري" محسن حججي، والأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني حسن نصرالله، وتجدها حتى في قرى صغيرة معزولة عن باقي أراضي البلاد بالثلوج لستة أشهر سنويا.

 

ونقل المقال عن داعية تقدمي في كشمير تأكيده أن غالبية المسلمين في الإقليم قبلوا إيديولوجية "المقاومة" ورؤية السلطات الإيرانية لتوازن القوى في العالم، وانتشرت هذه الفكرة بين سكان المنطقة بفضل زيارات رجال دين إيرانيين إلى الإقليم، وفي المقابل زيارات زملائهم المحليين إلى إيران والعراق.

ولفت المقال إلى أن السلطات الإيرانية، تنتهج منذ الثورة الإسلامية، سياسة تدريجية تجاه كشمير، وفي فبراير العام الماضي وضع المرشد الأعلى علي خامنئي كشمير في صف واحد مع اليمن والبحرين كأماكن "يتعرض فيها الناس للظلم" إبان شهر رمضان، وهذه هي المرة الأولى التي تعطي فيها طهران صبغة سياسية لهذا النزاع.

كما نظمت جامعة المصطفى في مشهد مراسم تكريم لذكرى وفاة الشاب برهان واني، أحد زعماء "حزب المجاهدين" الذي قتل برصاص القوات الهندية عام 2016، ما يعد حالة غير مسبوقة بالنسبة لدولة أجنبية (باستثناء باكستان).

وأشار المقال إلى أن كبار رجال الدين الإيرانيين يذكرون مسلمي كشمير ضمن "محور المقاومة" مشجعين إياهم على الانضمام إلى الفصائل الشيعية في الشرق الأوسط.

في غضون ذلك، ترى حكومة نيودلهي في ولاء الشيعة التقليدي بالسيادة الهندية أمرا واقعا مع تجاهل غضب الشبان إزاء النخب الفاسدة وقلة اهتمام الحكومة المركزية بالظروف الاقتصادية التي تعيشها جاليتهم.

من جانبها، استثمرت السعودية في السنوات الأخيرة أيضا استثمارات مالية وإيديولوجية هائلة في الإقليم بغية نشر إديولوجيتها.

ونتيجة لهذه الجهود، ارتفع عدد السلفيين في كشمير بشكل حاد منذ عام 2011، ليبلغ اليوم 1.6 مليون شخص (من أصل سبعة ملايين في الإقليم)، ما أحدث أيضا تغييرا في توازن القوى الطائفية بالمنطقة.

كما تقوم السلطات التركية أيضا بمحاولات مستمرة لكسب دعم رجال الدين والشبان ورجال الأعمال والمفكرين في الإقليم، ومن المتوقع أن تتضاعف هذه الجهود مستقبلا حسب المقال.

ويأتي كل ذلك بالتزامن مع تعزيز تنظيمي "داعش" و"القاعدة" نشاطهما في المنطقة.

وخلص المقال إلى أن إقليم كشمير أصبح اليوم أرضا لسباق جيوسياسي جديد على النفوذ بين إيران والسعودية وتركيا، وحتى الصين، التي تتطلع أيضا إلى تعزيز نفوذها في المنطقة، لكن السؤال الأهم هو ما إذا كانت تلك الدول التي قدمت في السنوات الأخيرة دعما ملموسا إلى الأقليات المحلية ستُقدِم على تسليح مؤيديها لبدء حرب جديدة بالوكالة بين بعضها بعضا، أو ضد الهند.

المصدر: هآرتس

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

وسائل إعلام: مصادر إسرائيلية وأمريكية تتحدث عن التوصل إلى اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان

"حبيب إبراهيمي".. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل على عمق 35 مترا

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)

مسؤول إيراني يحذر دول الخليج من الرهان على السيناريو الأمريكي ويحدد خطا أحمر لا مساومة عليه

قناة عبرية تنشر بنود اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل

يبدو أن الولايات المتحدة قد خسرت الحرب العالمية فعليا...

هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل ولبنان اتفقا على كيفية التعامل مع أنفاق حزب الله ومواجهة تعزيزاته