مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اليمن الآن

    اليمن الآن

هل ترامب بحاجة إلى اللقاء مع بوتين؟

تحت العنوان أعلاه، كتبت ليوبوف غلازونوفا، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"، حول قمة مجموعة العشرين القادمة التي يتوقع أن تعتم فيها الحرب التجارية مع الصين على علاقات واشنطن مع موسكو.

هل ترامب بحاجة إلى اللقاء مع بوتين؟
صورة أرشيفية / Globallookpress

وجاء في المقال: أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون مرة أخرى رغبة دونالد ترامب في الاجتماع مع فلاديمير بوتين، في قمة مجموعة العشرين في اليابان. جاءت ردة فعل الدبلوماسيين الروس سريعة: لا يجري الاعداد للاجتماع، ويمكن للزعيمين التحدث واقفين. ليس هذا أول تواصل بين بوتين وترامب، ما يقال عنه أفضل من الواقع.

عن تفضيلات ترامب في القمة المقبلة، تحدث مدير صندوق فرانكلين روزفلت لدراسات الولايات المتحدة بجامعة موسكو الحكومية، يوري روغوليف، فقال، في الإجابة عن سؤال:

هل واشنطن لم تخطط أصلا لعقد اجتماع كامل؟

نعم، على الأرجح، الأمر كذلك. فلا فهم مشتركا لدى واشنطن وموسكو حاليا للهدف من اللقاء. ترامب ضد الاستعدادات الطويلة للمفاوضات. وهو، على الأرجح، وكما سبق أن رأينا، يحتاج إلى تأثير خاطف: تحديد موقف، الإشارة إلى الاستعداد، دون فعل شيء في الواقع، حتى العام 2020، على الأقل، أي حتى الانتخابات الرئاسية الجديدة في الولايات المتحدة.

ما الذي يعيق تطوير العلاقات؟

كان تحقيق مولر في السابق يعيق ذلك جدا. وعلى الرغم من أن التحقيق قد انتهى شكليا، إلا أن الكونغرس يعتزم مواصلته. سوف يدفع الديمقراطيون بتحقيقات موازية في الكونغرس حتى العام 2020، وهذا أمر في مصلحتهم. يؤثر الكونغرس بشكل جدي في السياسة الخارجية: فكثير من الأشياء تحتاج موافقة مجلس الشيوخ. ولا يزال الرئيس عاجزا عن تجاوز الجو العدائي الحالي.

هل سينصرف ترامب في القمة المقبلة، للاهتمام بالزعيم الصيني، في ذروة المواجهة التجارية بين الولايات المتحدة والصين؟

المشكلة مع الصين أكثر أهمية بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، فهناك حقا ما يناقَش. لكن الصين، أيضا، ليست هينة. وهي لا تمارس طريقة ترامب في التعاطي مع الأمور. إنهم يتفاوضون ببطء شديد، وبدقة، ويناقشون كل التفاصيل. وترامب لا يطيق ذلك. وبالتالي، فاختلاف النهج سيؤثر على لقائه مع شي جين بينغ.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات