مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

72 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • احتجاجات إيران
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

بغداد عازمة على إخراج القوات الأمريكية

"العراق يصفر على جبل: بغداد عازمة على إخراج القوات الأمريكية"، عنوان مقال أندريه أونتيكوف، في "إزفستيا"، حول ردة فعل السياسيين العراقيين على نوايا ترامب استغلال العراق ضد إيران.

بغداد عازمة على إخراج القوات الأمريكية
Reuters

وجاء في المقال: بعد أقل من شهرين من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الانسحاب من سوريا، ينوي العراق مطالبة واشنطن بخطوة مماثلة، مع أن هذه القضية لم تكن حتى وقت قريب على جدول الأعمال.

ففي مقابلة مع قناة سي بي إس، قال الرئيس الأمريكي في 3 فبراير إنه ينوي الحفاظ على الوجود العسكري الأمريكي، في العراق. وقال: "أحد الأسباب التي تدفعني إلى إبقائها (قاعدة عين الأسد الجوية) هي أنني أريد مراقبة إيران، لأن إيران هي المشكلة الحقيقية".

وسرعان ما جاءت ردة فعل بغداد على هذه الكلمات. فقد قال الرئيس برهم صالح إن العراق يسعى إلى تطوير علاقاته مع جيرانه ولا يريد أن يكون طرفا في نزاع بين الدول.

في مايو 2018، جرت الانتخابات البرلمانية في العراق. وفازت كتلة "سائرون" التي يقودها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بـ 54 مقعداً من 329 مقعداً. في العراق، يرى كثيرون في الصدر رجلا قوميا، بالمعنى الجيد للكلمة، يفضل لبغداد مكانا على مسافة واحدة من كل من واشنطن وطهران.

لكن المركز الثاني، بـ 48 مقعدا، في البرلمان حصل عليه تحالف "الفتح" الموالي لإيران؛ والثالث، بـ 42 نائبا من حصة "النصر" بقيادة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي. ومعه، وليس مع الفتح، دخلت كتلة سائرون في تكتل برلماني.

أي، يمكن افتراض أن الكتل المتنافسة في البرلمان قد تلتقي في مسألة إخراج القوات الأمريكية من البلاد. لكنها مسألة أخرى ما إذا كانت الولايات المتحدة ستستجيب لمطلب العراق، فيما لو تم إعلانه. إذا لم تستجب، فإن العلاقات بين بغداد وواشنطن ستعاني اضطرابات مع عواقب مجهولة. أما إذا استجابت فسيتعين على الأميركيين الاختيار: إما خسارة خطيرة في مواقعهم في الشرق الأوسط، أو البحث عن أي خيارات للحفاظ على هذه المواقع.

وفي هذا السياق، ربما يعيدون النظر في سحب قواتهم من سوريا، جارة العراق.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة