هل نجحت السعودية في الحد من هجمات الحوثيين على أراضيها؟

أخبار العالم العربي

هل نجحت السعودية في الحد من هجمات الحوثيين على أراضيها؟جندي سعودي على الحدود السعودية اليمنية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/idd7

مع اشتداد المعارك في شرق صنعاء وغرب شبوة، قالت السعودية إن عملياتها على الحدود اليمنية قللت من هجمات الحوثيين وقوات الرئيس السابق على أراضيها.

وذكرت قناة "الإخبارية" الحكومية أن عمليات الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري باتت تقل أكثر فأكثر نتيجة للعمليات التي تنفذها القوات السعودية، التي استهدفت مدفعيتها العشرات من الحوثيين وأفراد وضباط الحرس الجمهوري، الذين حاولوا الدخول إلى أراضي ‫المملكة.

وخلافا لذلك، قال الحوثيون إنهم قصفوا تجمعات الجنود السعوديين في موقع المنتزه بقطاع جيزان بالعديد من قذائف الهاون، محققين إصابات مباشرة. كما أعلنوا عن استهداف تجمعات وتحصينات أخرى للجيش السعودي والقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي في منفذ
الطوال الحدودي.

وفِي شبوة، حيث تدور أعنف المعارك منذ أسبوع، ذكرت مصادر محلية أن الحوثيين تمكنوا من السيطرة على موقع السليم بعد عدة أيام على سيطرة القوات الحكومية عليه. في حين أعلن الجانب الحكومي تصديه لهجمات الحوثيين ومقتل 18 منهم.

أما في مديرية نهم شرق صنعاء، فتحدثت القوات الموالية لهادي عن تحقيق تقدم جديد بعد أن دفعت بتعزيزات عسكرية إضافية إلى هذه الجبهة في مواجهة حشود كبيرة من المسلحين الحوثين وقوات الرئيس السابق.
وذكر مصدر عسكري أن قوات الحكومة سيطرت على قرية النفاح والجبال المحيطة بها في ميسرة جبهة نهم، وأن معارك عنيفة لا تزال تدور في تلك المناطق، وأنها هاجمت مواقع وتحصينات الحوثيين في منطقة المجاوحة، فيما ساندت طائرات التحالف هذا التقدم وشنت سلسلة غارات على المنطقة.

وعلى صعيد متصل، اتهم  اللواء فضل حسن، قائد المنطقة العسكرية الرابعة، إيران بالاستمرار في محاولات تهريب شحنات كبيرة من الأسلحة الى المقاتلين الحوثيين والرئيس السابق.
وأشار إلى أن إيران تستغل بعض الموانئ، التي يسيطر عليها الحوثيون ومنها ميناء الحديدة، لتهريب الأسلحة ونقلها من تلك المواقع إلى الجبهات، بهدف تعزيز القدرة العسكرية لهؤلاء الذين يعيشون فترة تخبط وانهيار.

هذه التصريحات أتت مع تبادل مسؤولين في حكومة الرئيس هادي الاتهامات بتسهيل تهريب أسلحة من مناطق سيطرتهم إلى الحوثيين بعد أن ضبطت إحدى النقاط التابعة لما يعرف باسم المقاومة في محافظة الضالع شاحنة عليها كميات كبيرة من الأسلحة كانت في طريقها الى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وقال إبراهيم الحالمي، قائد النقطة العسكرية التي ضبطت الشاحنة، إنها تحتوي على صواريخ حرارية مضادة للدروع، وقذائف "آر بي جي" متنوعة، وقذائف هاون؛ مؤكدا أنه جرى نقل الشاحنة "إلى مكان آمن، والتحفظ على السائق ومرافقه"، وذكر أن مكتب وزير الداخلية منح الشاحنة ترخيص مرور.

بدوره، نفى مكتب وزير الداخلية اللواء حسين عرب إصدار ترخيص بمرور الشاحنة "دون تفتيش"، وشكل لجنة للتحقيق والتأكد من حقيقة حمل الشاحنة للأسلحة، والجهة التي سهلت خروجها من عدن، والجهة التي أرسلتها. لكنه اتهم اطرافا لم يسمها بتهريب الأسلحة الى الحوثيين.

سياسيا، ينتظر أن يستأنف المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد اتصالاته مع طرفي الصراع تمهيدا لجولة مرتقبة من المشاورات لكن تصريحات الرئيس السابق برفضه المرجعيات المتفق عليه قد تعقد من هذه المهمة.

من جانبه، رد المتحدث باسم الحكومة راجح بادي على رفض الرئيس السابق علي عبدالله صالح المبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن ونتائج مؤتمر الحوار، ورأى ذلك تمردا على الشرعية الدولية.

وقال بادي إن صالح، وبدلاً من احترام إرادة الشعب، اتجه إلى الانتقام والتمرد على الشرعية ومخالفة جميع القوانين والأعراف الدولية بما فيها قرارات مجلس الأمن، إضافة إلى تحدي إرادة المجتمع الدولي.

محمد الأحمد