هولاند يتهم موسكو بـ"عدم الوفاء" بتعهداتها في حلب والأمم المتحدة تؤكد دعم روسيا لإجلاء المدنيين

أخبار العالم العربي

هولاند يتهم موسكو بـالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ibcb

أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، أن حلفاء الرئيس السوري بشار الأسد هم الذين يتحملون مسؤولية فشل الجهود الرامية إلى إجلاء المدنيين من شرق مدينة حلب.

ولدى وصوله إلى بروكسل للمشاركة في اجتماع للاتحاد الأوروبي، الخميس 15 ديسمبر/كاون الأول، قال هولاند:"لا يجوز ترك النساء والرجال والأطفال تحت القصف محاطين بقوى تهدد أمنهم وتعاملهم معاملة سيئة".

وقال هولاند إنه "يتحدث مع روسيا باستمرار"، لكن موسكو تأخذ على عاتقها تعهدات لا تفي بها.. وحان الأوان للتوصل إلى هذه الهدنة و(تقديم) هذه المساعدات الإنسانية الطارئة".

وذكر الرئيس الفرنسي أن المهمة الأهم الآن هي "الإسراع في إجلاء السكان "الذين أصبحوا غير قادرين على تحمل عمليات القصف والتنكيل، والذين يريدون مغادرة المنطقة بسلام". أما المهمة الثانية فيراها في إيصال مساعدات إنسانية إلى سكان فضلوا البقاء في المدينة، كما يجب "حماية جميع المؤسسات الطبية في محيط حلب كي تتمكن من استقبال الجرحى".

وصرح هولاند بأن "على الاتحاد الأوروبي أن يطالب بوقف إطلاق النار وإجلاء المدنيين وأخيرا إجراء مفاوضات سياسية"، مضيفا أن وقف إطلاق النار هو الشرط لتحقيق كل ذلك.

الأمم المتحدة: العسكريون الروس يساعدوننا في إجلاء المدنيين من حلب

من جانبه، قال يان إيغلاند، مساعد المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، إن الأمم المتحدة تحصل على مساعدة من قبل العسكريين الروس في إجلاء السكان المدنيين في حلب.

وفي موجز صحفي، قال إيغلاند، الخميس: "في الوقت الحالي، نحصل على المساعدة من العسكريين الروس على مدار 24 ساعة، وباعتقادنا فإن بالإمكان متابعة عملية الإجلاء القادمة ودعمها".

وأعرب الدبلوماسي عن أمله في أن يكون اليوم الخميس يوم "المحاولة الأخيرة والناجحة لإجلاء الناس" من شرق حلب.

وأكد إيغلاند أن لدى الأمم المتحدة إمكانية الوصول إلى 50 ألف شخص تواجدوا سابقا في أحياء محاصرة من حلب، لكن يصعب على المنظمة الدولية تحديد عدد الباقين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة. وأشار إلى أن المعطيات السابقة المتوفرة لدى الأمم المتحدة حول وجود 250 ألف شخص محتاجين إلى الإجلاء قد تكون غير دقيقة.

وشدد مساعد المبعوث الدولي على أهمية أن تكون صفقة الإجلاء قد تم التوصل إليها بين الطرفين المتحاربين، فيما لم تكن الأمم المتحدة طرفا في المفاوضات بشأنها. مع ذلك فقد اشتكى من عدم إبلاغ المنظمة الدولية ببدء عملية الإجلاء في الوقت المناسب، الأمر الذي دفع وكالاتها الإنسانية إلى "الارتجال"، بحسب قوله.

المصدر: وكالات

قدري يوسف