موانئ النفط الليبية أمام فوهات المدافع!

أخبار العالم العربي

موانئ النفط الليبية أمام فوهات المدافع!منطقة السدرة - ليبيا - أرشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iald

أعلن الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر الخميس 8 ديسمبر/كانون الأول سيطرة وحدات تابعة له على قاعدة براك الشاطئ الجوية جنوب غرب البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن المكتب الإعلامي للقيادة العامة للقوات العربية الليبية المسلحة أن اللواء 12 بقيادة محمد بن نايل اقتحم قاعدة براك الشاطئ وأسر أفراد القوة التي كانت بداخلها وسيطر على الذخائر والأسلحة في مخازنها.

وفي تطور لاحق، أعلنت القوات الجوية التابعة للمشير خليفة حفتر حظرا جويا وبريا وبحريا على كامل المنطقة الوسطى من ليبيا، موضحة أن "المنطقة الوسطى والمتمثلة في المساحات الأرضية والبحرية والجوية، من بن جواد إلى غرب وجنوب سرت وحتى جنوب هون وودان منطقة محظورة ومحرمة على أية مجموعات مشبوهة مسلحة وأي حركة طيران، مهما كانت تابعيتها إلا بتصريح كتابي مسبق".

إلى ذلك، تحدثت أنباء عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص إثر غارة لطائرات سلاح الجو التابع للمشير خليفة حفتر على قاعدة الجفرة الجوية وسط ليبيا.

 ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن مصدر طبي في المنطقة إصابة 12 عسكريا تابعين لوزارة الدفاع في حكومة الوفاق الوطني خلال غارة من قبل طيران مجهول استهدفت "أحد المعسكرات في منطقة الجفرة".

 وقالت الوكالة إن مليشيات متحالفة تابعة "لما يعرف بوزارة دفاع حكومة الوفاق غير المعترف بها" وما يعرف بسرايا الدفاع عن بنغازي "حاولت التقدم والهجوم على الحقول النفطية إلا أن القوات المسلحة البرية والجوية تمكنت من صدها وتكبيدها خسائر كبيرة في الأرواح والآليات".

 يذكر أن منطقة قريبة من الهلال النفطي حيث أهم موانئ تصدير النفط الخام الليبي شهدت الأربعاء 7 ديسمبر/كانون الأول اشتباكات بين قوات تابعة للجيش الوطني بقيادة حفتر، وأخرى من سرايا الدفاع عن بنغازي.

 وأعلن الجيش الليبي أن طائراته قصفت رتلا حاول التقدم من موانئ النفط وأصابت أكثر من 50 سيارة وعربة مدرعة، وتمكنت قواته البرية لاحقا من أسر 3 من قادة المليشيات والاستيلاء على 32 آلية.

وتسببت المواجهات في منطقة بن جواد وقرب ميناء السدرة في مقتل 4 جنود من الجيش الوطني الليبي وإصابة 8 آخرين، فيما قتل 8 من عناصر القوة المهاجمة.

 واتهم الجيش الليبي وزارة الدفاع في حكومة الوفاق الوطني بالتورط في هذا الهجوم بالاشتراك مع "سرايا الدفاع عن بنغازي" التي كانت قد شنت هجوما فاشلا على المنطقة في وقت سابق.

 بالمقابل، نفى المجلس الرئاسي التابع لحكومة الوفاق الوطني أي علاقة "بالتصعيد العسكري الذي وقع الأربعاء في منطقة الهلال النفطي"، مشيرا إلى أن "مناطق إنتاج وتصدير النفط لا يجب أن تكون ساحة للصراع ".

 ونفت وزارة الدفاع في حكومة الوفاق الوطني هي الأخرى إصدارها "أي أوامر للقوات التابعة لها للقيام بتحرير الموانئ والحقول النفطية"، مضيفة أن ما حدث صبيحة الأربعاء 7 ديسمبر/كانون الأول "هو نتيجة لقيام سرايا استطلاع المرتزقة باستفزاز القوات التابعة لشرعية المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني".

 واعتبرت وزارة الدفاع في بيانها قوات الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر "مجموعات مسلحة خارجة عن شرعية حكومة الوفاق الوطني ومستقوية بعصابات المرتزقة.. من مجاهل إفريقيا"، متهمة إياها بالقيام بمحاولة استطلاع "تمهيدا للاستيلاء على منطقتي الجفرة وهراوة تكرارا للمشهد الذي سبق تنفيذه في منطقة الهلال النفطي".

 وكانت قوات الجيش بقيادة حفتر قد سيطرت في سبتمبر الماضي على موانئ تصدير النفط الرئيسة في المنطقة بعد طرد مليشيات إبراهيم الجظران منها، وأعلنت تسليم إدارة المنشآت النفطية للمؤسسة الوطنية للنفط ومقرها طرابلس.

 المصدر: وكالات

محمد الطاهر

 

الأزمة اليمنية