وقالت الصحيفة، الثلاثاء 6 ديسمبر/كانون الأول، إن مار أفرام أثنييل، أسقف الكنيسة الآشورية المشرقية في سوريا، كان يجمع الأموال عبر العالم من أجل هذا الهدف، منذ فبراير/شباط 2015.
وذكرت الصحيفة البريطانية أن المبلغ الدقيق الذي أنفقه مار أفرام أثنييل من أجل الإفراج عن الآشوريين المخطوفين على يد التنظيم، لا يزال مجهولا، لكنها أشارت إلى أن المبلغ الأولي الذي حدده الإرهابيون لتحرير كل رهينة هو 50 ألف دولار.
المصدر: تاس
قدري يوسف