يانوكوفيتش: كييف تحاول إخفاء جرائم الميدان

أخبار العالم

يانوكوفيتش: كييف تحاول إخفاء جرائم الميدانالرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i8xj

أعرب الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش عن استيائه من إفشال جلسة قضائية حول أحداث "الميدان" الدموية في كييف في فبراير/شباط عام 2014، حيث كان من المقرر أن يدلي بشهادته.

وفي تصريح صحفي أدلى به في مدينة روستوف على الدون الروسية، قال يانوكوفيتش إن تأجيل الجلسة، التي كان من المقرر أن يشارك فيها عبر نظام الفيديو الجمعة 25 نوفمبر/تشرين الثاني، جاء بسبب خوف كييف من الكشف عن جرائم "الميدان"، في إشارة إلى الاحتجاجات في ميدان الاستقلال وسط كييف في فبراير/شباط عام 2014، التي تحولت إلى أعمال عنف وانقلاب على السلطة، أسفر عن الإطاحة بحكومة يانوكوفيتش.

واستدرك يانوكوفيتش قائلا: "إنني مستاء مما حصل. علمنا اليوم أن المتطرفين عادوا لأنشطتهم الخارجة عن القانون الأوكراني، في ظل موافقة السلطات".

وتعهد يانوكوفيتش بأنه سيشارك في جلسة المحكمة التي أجلت إلى الاثنين 28 نوفمبر/تشرين الثاني، بعد أن قام متطرفون أوكرانيون بمنع وصول مجموعة من ضباط القوات الأوكرانية الخاصة إلى المحكمة، علما بأن الادعاء يتهم هؤلاء الضباط بقتل متظاهرين في الميدان.

كما توجه يانوكوفيتش إلى القضاء الأوكراني بطلب دراسة مواد إضافية أعدها بمساعد فريقه حول الجرائم المرتكبة في ميدان الاستقلال في كييف أواخر عام 2013 وأوائل عام 2014، على خلفية الاعتصام الذي بدأته المعارضة في هذا الميدان بعد قرار الرئيس الأوكراني تأجيل التوقيع على اتفاقية انتساب أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وأضاف يانوكوفيتش أن مجموعة المواد والأدلة الجديدة هي عبارة عن 3 مجلدات عملاقة. وتابع أنه يطالب القضاء الأوكراني بعدم الاقتصار على النظر في الهجوم على المتظاهرين، بل بدراسة أيضا الجرائم التي اُرتكبت بحق رجال الأمن أثناء الاضطرابات، التي أدت إلى مقتل و إصابة العشرات منهم في اشتباكات وهجمات متعمدة شنها قوميون متطرفون كانوا يقودون الاحتجاجات.

وحسب بيانات الحكومة الأوكرانية، فقد قتل أكثر من 80 شخصا وأصيب نحو 100 آخرين جراء المواجهة الدموية في كييف في الفترة 18-20 فبراير/شباط وسط كييف.

المصدر: وكالات

أوكسانا شفانديوك