"التعاون الإسلامي" قد تصنف الحوثيين تنظيما إرهابيا

أخبار العالم العربي

مكة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i7wk

نقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن مصادر دبلوماسية أن منظمة التعاون الإسلامي ستبحث خلال اجتماعها الطارئ بمكة، تصنيف جماعة الحوثيين كـ "تنظيم إرهابي".

وأوضحت الصحيفة أن مشروع قرار بهذا الشأن سيطرح خلال الاجتماع الوزاري الذي ستعقده المنظمة في مكة المكرمة، الخميس 17 نوفمبر/تشرين الثاني.

وتابعت المصادر أنه في حال اكتمال الإجراءات بهذا الشأن، "فإن هناك خطوات أخرى، في مقدمتها رفع الأمر إلى مجلس الأمن الدولي، للخروج بقرار مشابه".

ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها إن "إصدار مثل هذا القرار، يعتبر أول اختبار للبنان بقيادة العماد ميشال عون، في عدم الوقوف أمام أي إجماع إسلامي".

وقال سفير جمهورية جيبوتي لدى الرياض، ضياء الدين بامخرمة، لصحيفة "الوطن"، إن الاجتماع الوزاري، سيبحث نقطتين رئيسيتين، الأولى انتخاب أمين عام جديد للمنظمة، وهو يوسف العثيمين، خلفاً للأمين السابق إياد مدني، وتتمثل النقطة الثانية في تداعيات إطلاق الصاروخ الباليستي على مكة.

هذا وذكرت مصادر دبلوماسية عربية لصحيفة "الشرق الأوسط" أن إيران رفضت حضور الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي.

وسبق للجنة التنفيذية الوزارية لمنظمة التعاون الإسلامي أن نددت باستهداف المتمردين اليمنيين لمكة المكرمة، مؤكدة تضامنها مع السعودية، ومعتبرة أن من يدعم الحوثيين يعد "داعما أساسيا للإرهاب"، في إشارة ضمنية إلى إيران.

وجاء في بيان أصدرته اللجنة يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني، أنها تدين "بأشد العبارات ميليشيات الحوثي-صالح (الرئيس اليمني السابق) ومن يدعمها ويمدها بالسلاح والقذائف والصواريخ لاستهداف مكة المكرمة، بوصفه اعتداء على حرمة الأماكن المقدسة في المملكة العربية السعودية".

وكانت قوات التحالف العربي بقيادة السعودية قد اتهمت الحوثيين بإطلاق صاروخ نحو منطقة مكة المكرمة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مشيرة إلى أنها اعترضت الصاروخ دون أن يتسبب بأي اضرار.

بدوره نفى محمد البخيتي عضو المكتب السياسي لجماعة "أنصار الله" الحوثية  إطلاق أنصار الجماعة صاروخا نحو مكة المكرمة، واصفا تلك الادعاءات بـ"الكاذبة".

وقال البخيتي: "نحن لا نستهدف المدنيين السعوديين، وبالتالي لا يمكن أن نستهدف الأماكن المقدسة"، مؤكدا أنهم يستهدفون فقط المواقع العسكرية في عمق الأراضي السعودية، "في إطار الدفاع عن النفس ومواجهة العدوان".

المصدر: وكالات

أوكسانا شفانديوك