تقنية ثورية تعيد الأمل للمصابين بالشلل بحلول عام 2020

العلوم والتكنولوجيا

تقنية ثورية تعيد الأمل للمصابين بالشلل بحلول عام 2020زرع في الدماغ يعيد الحركة للمصابين بالشلل بحلول عام 2020
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i7kg

تمكن العلماء من إعادة الحركة لاثنين من القردة المصابة بالشلل عبر عملية يمكن أن يتم استخدامها في المستقبل القريب لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من إصابة بالنخاع الشوكي.

فقد تمكنت القردة من المشي بشكل طبيعي مجدداً بعد أن قام العلماء بتركيب هذا الجهاز الرائد بستة أيام فقط.

وباعتبار أن البشر والقردة متشابهان جدا استناداً إلى علم التشريح فإن العلماء واثقون من أن النتيجة ستكون ذاتها على البشر بحلول نهاية العقد، حيث استخدم الباحثون زرعا في القشرة الحركية في الدماغ، تلك التي تتحكم في حركة الأطراف.

زرع بالدماغ يعيد الحركة للمصابين بالشلل بحلول عام 2020
زرع بالدماغ يعيد الحركة للمصابين بالشلل بحلول عام 2020

والمثير للدهشة أنه ما إن تمت زراعة الجهاز في الدماغ حتى بدأ بالعمل من دون أي تدريب للقردة لمساعدتهم على استخدامه، وقامت آلة واجهة العقل (حاسوب العقل الوسيط أو واجهة الدماغ الحاسوبية (بالإنجليزية: Brain–computer interface)،اختصاراً (BCI)، وغالبا ما تسمى آلة واجهة العقل (MMI)، أو تسمى أحيانا الواجهة العصبية المباشرة أو آلة واجهة الدماغ (BMI) - هو تطوير ما يعرف بـبوابة الدماغ (BrainGate)) التي باتت تحت سيطرة القردة بإزالة إصابة الحبل الشوكي في الزمن الحقيقي وبدون أية أسلاك (لاسلكيا).

وقد تمت التجارب في الصين وفقا للمعايير المعمول بها في مختبرات دول الاتحاد الأوروبي، وتم اعتماد القردة بدلا من القوارض لتشابه عمل أدمغتها مع عمل الأدمغة البشرية وهو ما سيسهل تعافي البشر من الإصابة بالشلل، ما دامت القردة قد تمكنت من التماثل للشفاء خلال الأسبوع الأول من بدء التجارب.

زرع بالدماغ يعيد الحركة للمصابين بالشلل بحلول عام 2020

ويقوم النظام إياه على فك رموز (ترجمة) النشاط الجاري في القشرة الحركية للدماغ ومن ثم إعادة نقل هذه المعلومات إلى منظومة أقطاب كهربائية موضوعة فوق سطح النخاع الشوكي في منطقة الفقرات القطنية تحت الإصابة، وهذا ما جعل القردة تمشي بشكل طبيعي.

وتقول الدراسات العلمية إن العجز الناجم عن إصابة الحبل الشوكي بات يسجل أعدادا كبيرة حول العالم حيث سجلت منظمة الصحة العالمية إصابة ما بين 250 ألف و500 ألف شخص مصاب بهذا العجز سنويا.

المصدر: "دايلي ميل"

فادية سنداسني

أفلام وثائقية