القبارصة والأتراك على عتبة حل تاريخي لمشكلة الأراضي

أخبار العالم

 القبارصة والأتراك على عتبة حل تاريخي لمشكلة الأراضي رئيسا جمهوريتي شمال قبرص مصطفى أقينجي، وجنوبها نيكوس أناستاسياديس
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i792

أعلن رئيس جمهورية شمال قبرص مصطفى أقينجي أن الجمعة 11 نوفمبر/تشرين الثاني سيكون آخر أيام المفاوضات القبرصية التي ستحدد معايير ملكية الأراضي قبل التسوية الشاملة للمشكلة القبرصية.

وفي حديث أدلى به الخميس 10 نوفمبر/تشرين الثاني عقب اجتماع برئيس جمهورية قبرص اليونانية نيكوس أناستاسياديس، والمستشار الخاص للأمم المتحدة المعني بالقضية القبرصية أسبن بارث إيد، قال أقينجي: "حققنا تقدما ملحوظا في جملة من القضايا، لكن الأمر لم يتنه بعد ونحن نكافح لحل أزمة عمرها 50 عاما.

وأضاف: أتمنى أن ننجح في تحقيق ذلك، إذ ننشد توفير حياة جديدة للأجيال القادمة لكلا الشعبين في قبرص. سيتحدد موعد المؤتمر الخماسي للدول الضامنة من تلقاء ذاته، وذلك حال توصلنا إلى نتيجة إيجابية حول قضية الأراضي.

من جانبه، أكد أناستاسياديس أن المفاوضات تسير في مناخ جيد مشيرا إلى اهتمام كل من الجانبين بآراء الآخر، وأن لقاء اليوم"سوف يحدد إمكانية التوصل إلى تسوية الخلافات وصياغة مستقبل المفاوضات.

بدوره، أعرب المستشار الخاص للأمم المتحدة المعني بالقضية القبرصية، عن إعجابه حتى اللحظة بشجاعة وإصرار الزعيمين التركي والقبرصي على إيجاد الحلول المنشودة للقضايا العالقة.

وقال بهذا الصدد: أحرزنا الكثير من النجاحات على جملة من المسارات مما يعني أننا نعايش يوما مصيريا في تاريخ المفاوضات بين القبارصة والأتراك، مشيرا إلى بروز بوادر مطمئنة تنذر بفرصة التسوية وفض المشكلة القبرصية.

ومن المنتظر أن تحدد اجتماعات اليوم موعد مؤتمر الدول الضامنة لسير المفاوضات وهي تركيا واليونان وبريطانيا، والانتقال اليوم كذلك إلى أعمال وضع الخرائط لترسيم الأراضي، إذا ما تم الاتفاق بين الجانبين.

هذا، وتتواصل المفاوضات بين القبارصة الأتراك واليونانيين تحت رعاية الأمم المتحدة منذ أربعة أيام، في بلدة مونت بيليرين السويسرية، في إطار مساعي التسوية بين شطري الجزيرة القبرصية.

يذكر أن قبرص تعاني التقسيم إلى شطرين تركي في الشمال ويوناني في الجنوب منذ عام 1974، كما رفض القبارصة اليونانيين سنة 2004 خطة طرحتها الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة.

زعيم جمهورية شمال قبرص التركية السابق درويش أر أوغلو، تبنى ونظيره الجنوبي نيكوس أناستاسيادس في الـ11 من فبراير/شباط 2014 "إعلانا مشتركا"، مهّد لاستئناف المفاوضات بدعم من الأمم المتحدة للتسوية.

المصدر: وكالات

صفوان أبو حلا