Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
القوات الروسية تسيطر على بلدتين في خاركوف وتدمر 6 زوارق مسيرة أوكرانية في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غيراسيموف: قواتنا تسيطر على 85% من مدينة كراسني ليمان في دونيتسك وتتقدم في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفارة الأمريكية في كييف تمول 13 مختبرا بيولوجيا على الأقل في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلطات أوكرانيا تلغي الحظر المفروض على تعبئة العاملين في المجال الطبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 56 طائرة مسيرة أوكرانية في أجواء عدد من المقاطعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يعترض ويسقط مقاتلة أوكرانية من طراز إف-16 فوق مقاطعة سومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الصينية: بكين وواشنطن تأملان في تسوية للأزمة الأوكرانية عبر المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
جيسوس يفجر أزمة داخل النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسم الأمر.. موعد إعلان ريال مدريد عن مدربه الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على غرار لامين جمال.. نجم من غالطة سراي يثير الجدل باحتفاله بالعلم الفلسطيني (فيديو- صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اجتماع مرتقب بين "فيفا" واتحاد الكرة الإيراني بسبب كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي المصري يرد على آدم وطني ويؤمن نفسه من "غدر" إمام عاشور (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ردود فعل نارية دعما لمحمد صلاح أمام أستون فيلا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل المونديال.. مدينة أمريكية تفاجئ ميسي وتطلق اسمه على أحد شوارعها (فيديو -صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكلمتين.. رونالدو يعلق قبل مباراة النصر وغامبا أوساكا الياباني اليوم (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوت يلفت الأنظار بتصرفه تجاه محمد صلاح أمام أستون فيلا (صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
"فايننشال تايمز": الشركات الأمريكية لم تؤمن أي سفينة تمر عبر مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة "فارس" تنشر خطة إيران لإدارة مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعثة إيران لدى الأمم المتحدة تتهم واشنطن بتضليل المجتمع الدولي تمهيدا لتصعيد جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: ألم الأمريكيين الحقيقي سيبدأ عندما تبدأ الديون وأسعار القروض بالارتفاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإمارات ترفض اتهامات إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
زيارة ترامب إلى الصين
RT STORIES
بعد تحذير ترامب.. تايوان تصر على استقلالها وتؤكد أهمية مبيعات الأسلحة الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محلل: بكين تتفوق دبلوماسيا على واشنطن في مفاوضات شي وترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الصيني لنظيره الأمريكي خلال جولة في حديقة تشونغنانهاي: بوتين كان هنا (فيديو+صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن أن الولايات المتحدة لا تريد خوض حرب مع الصين بسبب تايوان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لا يستبعد رفع الحظر المفروض على شراء الصين للنفط الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: البيت الأبيض صادر "كل ما هو صيني" ورماه في القمامة قبل مغادرة ترامب بكين
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة ترامب إلى الصين
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
واشنطن: هجمات حزب الله تهدف لعرقلة المفاوضات ونزع السلاح شرط السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن منطقة رأس الناقورة في الجليل الغربي منطقة عسكرية مغلقة اعتبارا من الليلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفد بيروت في واشنطن يصدر بيانا جديدا عقب إعلان تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصحة اللبنانية: 3 قتلى من المسعفين جراء غارة في حاروف جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الأمريكية: تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. حزب الله يستهدف تجمعا لجنود إسرائيليين في بلدة القوزح جنوبي لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. أضرار جسيمة ناتجة عن الغارة الإسرائيلية على النبطية الفوقا
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
المقاتلات الإماراتية ترافق طائرة رئيس الوزراء الهندي أثناء دخولها أجواء الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. رياح عنيفة تتسبب في مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة العشرات
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
دعوات 11/11 إلى التظاهر في مصر.. سيناريوهات الفشل وعلاج الأزمة
قبيل بضعة أسابيع، كانت دعوات مجهولة، تشق طريقها إلى الشارع المصري، رافعة شعار "ثورة الغلابة"، من أجل عزل الرئيس، وإبعاد الجيش عن الحياة السياسية في مصر.
وقامت حركة، حملت الاسم نفسه "غلابة"، بكتابة شعارات على الجدران وعلى العملات الورقية، والترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستغلة تردي الأوضاع الاقتصادية، وارتفاع الأسعار، والتي تتجرع مرارتها قطاعات واسعة من المصريين. وكانت جملة الشعارات المرفوعة تدور حول "الغلابة هتكسر العصابة" و "نازل ولا متنازل؟"، وغير ذلك من شعارات.
وأطلقت الحركة "قسما" لمؤيديها وداعميها، مطالبة التقيد به لتحقيق الآمال المعقودة عليها، وهو قسم يرى أن "النزول إلى شوارع مصر كلها، يستهدف القضاء على ما وصفته بـ "عصابة النظام الفاسد، والقصاص من كل من قتل المصريين". ويضمن القسم تعهدا تحريضيا، مفاده "ألا أعود إلى بيتي إلا بعد إسقاط هذا النظام الفاسد، وتحرير مصر وشعبها، والله على ما أقول شهيد".
وهنا، وإزاء الغموض، الذي واكب دعوات التظاهر، والتي حُدد لها موعدا الحادي عشر من نوفمبر/تشين الثاني الجاري"11/11"، بات السؤال عن الجهة الداعية إلى التظاهرات، وعلاقة "جماعة الإخوان المسلمين" المحظورة بها. إذ برزت مؤشرات واضحة إلى العلاقة المباشرة بين الدعوات والجماعة. ومنها الاستخدام الرمزي للتاريخ المعلن للتظاهر، والذي يستخدم الأرقام "الأربعة" المتشابهة، وهو ما يعني رفع الأصابع "الأربعة" في إشارة إلى اعتصام "رابعة" الشهير، الذي أعقب ثورة الثلاثين من يونيو 2013، وإطاحة حكم "جماعة الإخوان" علي يد الجيش المصري، بقيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي، الذي انحاز إلى الثورة، إبان تقلده منصب وزير الدفاع وقبل اعتلائه سدة الحكم في البلاد.
والأمر الآخر، هو ما كشف عنه مصدر أمني مصري واسع الاطلاع؛ مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية المصرية رصدت اتصالات سرية، جرت بين القيادات الإخوانية الهاربة، خاصة في تركيا وقطر، وبين شباب الجماعة داخل مصر لترتيب التحركات لتظاهرات 11/11؛ حيث خططت الجماعة للنزول إلى الميادين، ومحاولة احتلال "ميدان النهضة" و "ميدان الشهيد هشام بركات" النائب العام المصري، الذي اغتيل قبل نحو عام وأُطلق اسمه على الميدان، الذي كانت تحتله "جماعة الإخوان" قبيل ثورة الثلاثين من يونيو، والذي حمل وقتها اسم "ميدان رابعة".
ورصدت الأجهزة الأمنية - بحسب المصدر الأمني - أن قيادات الخارج طالبت شباب الجماعة باستغلال الأوضاع الاقتصادية، التي تمر بها مصر في ظل ارتفاع أسعار الوقود وبعض السلع الغذائية، والعمل علي إثارة المواطنين، وخاصة "البسطاء" منهم، وحثهم على النزول إلى الشوارع تحت شعار "ثورة الغلابة". وقد تضمنت توجيهات قيادات الخارج "مهاجمة مؤسسات الدولة ومواقع الشرطة والسجون لتهريب القيادات الإخوانية وأعضاء مكتب الإرشاد، بمن فيهم الرئيس السابق محمد مرسي، وتوسيع دائرة العنف في سيناء، لإحداث حالة من الارتباك الأمني، وتنفيذ تفجيرات في مناطق متفرقة في البلاد لتشتيت قوى الأمن ونشرها في مناطق متفرقة، والعمل على إنهاكها".
ويبدو أن رصد الأجهزة الأمنية "المبكر" لأهداف الداعين إلي تظاهرات"11/11" قد حفزها علي العمل المبكر لإجهاض تحركات الجماعة وأتباعها، وإفشال السيناريوهات المعدة للتنفيذ، قبيل حلول اليوم المحدد، وهو ما دعا الأجهزة الأمنية للاستعداد التام لتأمين البلاد عبر مجموعة من الخطط الأمنية، تضمنت تعزيز الإجراءات الأمنية حول مؤسسات الدولة صبيحة هذا اليوم (11/11/2016)، والتركيز علي المواقع الشرطية والسجون، والاستعانة بقوات الأمن المركزي والعمليات الخاصة وقوات التدخل السريع، وذلك في إطار التنسيق مع القوات المسلحة، التي سبق أن أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في معرض رده غير المباشر على الداعين إلى تلك التظاهرات، أنها جاهزة للانتشار في أنحاء البلاد كافة، في فترة لا تتجاوز الساعات الست.
هذا الرصد الدقيق لتحركات الجماعة وعناصرها داخل البلاد، سرعان ما أسفر عن الوصول إلى عناصر فاعلة، خططت للمشاركة المسلحة في دعوات هذا اليوم، والأيام السابقة له، لإثارة حالة من الفوضى في البلاد، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من إسقاط العديد من التنظيمات الإرهابية قبيل يوم"11/11"، كانت تستعد لتنفيذ جملة من عمليات العنف في مناطق متفرقة من البلاد، ومن بين أخطر التنظيمات التي تم الكشف عنها، هو ما سمي بـ "تنظيم الأكمنة".
و"تنظيم الأكمنة"، الذي ضبطت الأجهزة الأمنية خمسة من عناصره، اعترفوا بأنهم خططوا لاستهداف أكمنة "المرج والسلام والخصوص" وعدة أكمنة شرطية أخرى، في نطاق القاهرة الكبرى، وأن الهدف من وراء هذه الهجمات هم "رجال الشرطة "لاغتيالهم بواسطة القنابل والعبوات الناسفة من أجل التسبب في وقوع خسائر بشرية فادحة، وخلق نوع من الفوضى في البلاد. وبحسب الأوراق التنظيمية والمنشورات التي ضبطت بحوزة المتهمين، فقد خططوا لارتكاب أعمال عدائية على نطاق واسع، وتوسيع دائرة العنف، وعودة مشاهد التفجيرات للعاصمة المصرية من جديد، وتشتيت قوى الأمن وإرهاقها.
الدولة المصرية، التي أعلن مجلس وزرائها، الأربعاء (09/11/2016)، عن "الاستعداد لمواجهة أية محاولات تستهدف جر البلاد إلى مرحلة جديدة من الفوضى، تستند إلى بنود قانون التظاهر الجاري تعديله، والتي ترفض التظاهر من دون الحصول على موافقة رسمية من الجهات الرسمية، وهو ما لم يحدث لدى الداعين إلى تظاهرات"11/11". ولذا، سيتم التعامل مع الداعين إليها كخارجين عن القانون.
وبطبيعة الحال، فإن إطلاق مثل هذه الدعوات إلى التظاهر لا ينفصل عن التوترات الاجتماعية المتنامية من جراء تفاقم الأزمات الاقتصادية الهيكلية، في ظل ما يصفه بعض المحللين بافتقاد السلطة التنفيذية في مصر لرؤية وسياسات تنموية مدروسة، وهو ما يسفر عن غياب الحاضنة الاجتماعية التي تعتمد عليها سياسيا، ويبرز عدد من الفجوات، التي تستغلها الجماعات المتربصة بالأوضاع السياسية المضطربة لتحقيق أهدافها، خاصة أن من الصعب استمرار الأوضاع على هذا النحو في ظل تحمل الجهاز الأمني وحده تبعات ما تتخذه السلطات من إجراءات اقتصادية حادة؛ حيث شكلت القرارات الحكومية الأخيرة، سواء بتحرير سعر الصرف، استجابة لمطالب صندوق النقد الدولي، وهو ما أفضى إلى انهيار قيمة الجنيه المصري بما يعادل ستين في المئة أمام الدولار الأمريكي، أو عبر حزمة ارتفاع أسعار المواد البترولية، التي أعلنت، مساء الخميس (03/11/2016)، والتي رفعت أسعار الطاقة ما بين 30-45 في المئة، شكلت تحديا لقدرات المواطنين، نجم عنه حالة من الاحتقان الشعبي، وهو أمر حاولت "جماعة الإخوان" استغلاله في دفع المزيد من الشرائح الاجتماعية لمشاركتها دعوتها إلى التظاهر في"11/11".
ومن الواضح أن تذبذب سعر الدولار، وفشل الحكومة المصرية في السيطرة عليه، إضافة إلى ارتفاع الأسعار، قد دفع بالعديد من المحللين إلى مطالبة الحكومة المصرية بالتدرج المحسوب في تنفيذ قرارات الإصلاح الاقتصادي المأمول، وألا يكون الإصلاح كله منصبا على ارتفاع الأسعار، بل أن يمتد ليشمل المكافحة الجادة للتهرب الضريبي، وإعمال مبدأ الضرائب التصاعدية، ومراجعة الرواتب العالية لبعض الفئات، وترشيد الواردات، وإنهاض الصناعة، وإقالة السياحة من عثراتها.
وكلها سياسات سوف تسهم في إجهاض أية دعوات مماثلة، وتحول دون حدوث هزات تؤثر علي مناخ الأمن والاستقرار في مصر.
محمود بكري
التعليقات