"صقور حرية كردستان".. ثالث جهة تتبنى هجوم دياربكر

أخبار العالم

عناصر من "صقور حرية كردستان"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i6nq

أفاد موقع إخباري إلكتروني مقرب من جماعة "صقور حرية كردستان" بأن الجماعة أعلنت مسؤوليتها عن تفجير سيارة ملغومة، الجمعة، في جنوب شرق تركيا.

وقالت وكالة (ايه.ان.اف) للأنباء، الأحد 6 نوفمبر/تشرين الثاني، إن جماعة "صقور حرية كردستان" (المنبثقة عن حزب العمال الكردستاني) أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم.

وقتل 11 شخصا وأصيب مئة على الأقل، في انفجار سيارة ملغومة بمدينة دياربكر التي تقطنها أغلبية كردية، بعد بضع ساعات من إلقاء السلطات التركية القبض على رئيسي حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد ونواب بالبرلمان عن الحزب الذي تتهمه الحكومة بأن له صلات بحزب العمال الكردستاني المحظور.

وفي يوم الهجوم ذاته، تبنته جهتان، هما حزب العمال الكردستاني (تزامنا مع أعلان أنقرة عن أن هذا الحزب المصنف في تركيا "إرهابيا" هو الذي يقف وراء التفجير)، وتنظيم داعش، وفقا لوكالة أعماق التابعة للتنظيم.

فيما دعم قياديون في حزب الشعوب الديمقراطي المعارض (المؤيد للأكراد) في تركيا فرضية وقوف تنظيم داعش وراء التفجير، معربين عن قناعتهم بأنه كان يستهدف نوابا عن الحزب احتجزوا في المركز الذي تعرض للهجوم.

مكان التفجير في دياربكر

ويعود ظهور جماعة "صقور حرية كردستان" إلى العام 2004، بعد أن أعلنت انشقاقها عن حزب العمال الكردستاني. وجاء أول هجوم لهذه الجماعة في أغسطس/آب من العام نفسه، استهدف فندقين في اسطنبول، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين.

وتنظر أنقرة إلى "صقور حرية كردستان" على أنها واجهة عسكرية لحزب العمال الكردستاني. ورغم إعلان الجماعة عن قطع علاقتها بالحزب، يقول خبراء إن صلات قوية لا تزال تربطها به.

وكانت "الصقور" أعلنت مسؤوليتها عن التفجير في العاصمة التركية أنقرة الذي خلف 28 قتيلا وأكثر من 60 جريحا، في 17 من فبراير/شباط الماضي. وقالت الجماعة، في بيان نشرته على موقعها في شبكة الإنترنت، بعد يومين من الهجوم، إنه جاء ردا على سياسات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مؤكدة أنها ستواصل هجماتها.

المصدر: وكالات

قدري يوسف

فيسبوك 12مليون