العبادي متحدثا على مشارف الموصل: سنقطع رأس داعش

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i619

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن قوات بلاده أصبحت "قاب قوسين أو أدنى" من مدينة الموصل، مطالبا أهاليها بالبقاء في منازلهم وعدم تمكين عناصر "داعش" من تدمير البنى التحتية.

وقال العبادي في كلمة بثها التلفزيون الرسمي مساء الاثنين 31 أكتوبر/تشرين الأول خلال زيارته للقطعات العسكرية في منطقة الشورة "قلنا العام الماضي سنحرر الموصل من "داعش" خلال عام 2016 ونحن الآن في الطريق إلى تحريرها". 

وألقى العبادي كلمته خلال تفقده للقطعات العسكرية في بلدة الشورة القريبة الموصل والتي تم تحريرها مؤخرا.

وأضاف: "أن القوات العراقية حررت اليوم منطقة الشلالات وهي الآن قريبة من الموصل"، مؤكدا أن القوات العراقية والحشد الوطني والشعبي والبيشمركه تبلي بلاء حسنا في كل محاور القتال.

وتابع أن القوات العراقية تعمل حاليا على إغلاق كل المحاور على "داعش"، و"سيتم قطع رأس الأفعى "داعش" وسنحطمهم في كل مكان، ونقول لهم أما الموت أو الاستسلام".

من جهته، أعلن قائد جهاز مكافحة الإرهاب طالب الكناني لوكالة الأنباء الألمانية أن القوات العراقية تبعد مسافة 800 متر فقط عن مركز مدينة الموصل، التي تجرى فيها الآن عملية لاستعادتها.

وحذر الكناني من أن "لدى الإرهابيين نوايا لاستخدام الغازات السامة، لكننا اتخذنا الاجراءات الكفيلة بحماية مقاتلينا"، مطالبا أهالي الموصل بالتعاون معهم للقضاء على "داعش" بأقرب وقت.

من جانبه، نفى مراسلنا الأنباء التي تحدثتعن دخول القوات العراقية إلى منطقة الكرامة شرقي الموصل، مؤكدا أن القوات لم تقتحم أسوار المدينة حتى الآن. 

وأضاف المراسل أن المعلومات المؤكدة هي أن القوات العراقية طهرت منطقة بزوايا شرق الموصل وهي على أبواب المدينة الشرقية، حيث أشارت المعلومات إلى أن عملية التقدم باتجاه حي الكرامة ستكون بعد يومين، حيث ستبدأ اعتبارا من يوم الثلاثاء عمليات القصف التمهيدي باتجاه دفاعات التنظيم.

وكان أكد مصدر عسكري لوكالة "رويترز" أن القوات العراقية اقتحمت حي الكرامة شرقي مدينة الموصل، في أول توغل داخل المدينة منذ انطلاق عمليات تحريرها قبل اسبوعين.

وصرح قائد في جهاز مكافحة الإرهاب العراقي للوكالة إنهم "دخلوا الموصل ويقاتلون الآن في حي الكرامة"، بعد أن استأنف الجهاز هجومه على الجبهة الشرقية للمدينة الاثنين، ضمن عميات "قادمون يا نينوى".

المصدر: وكالات

علي جعفر

الأزمة اليمنية