وسبق أن أفاد سهيل خالد، قائد شرطة مدينة تشارسادا التي تبعد 20 كم عن بيشاور، باغتيال أكبر علي، أحد أفراد القوة الاستخباراتية الخاصة في الشرطة بإطلاق مسلحين مجهولين يركبان دراجة نارية الرصاص عليه في محطة حافلات.
وأصدر تنظيم "داعش"، في وسائل إعلام تابعة له، بيانا تبنى فيه المسؤولية عن هذا الهجوم.
في غضون ذلك، أعلن المتحدث باسم حركة "طالبان باكستان"، محمد خرساني، وقوف "طالبان" وراء هذا الاعتداء.
تجدر الإشارة إلى أن "داعش" و"طالبان" قد أعلنا مسؤوليتهما عن مقتل 3 من أفراد الجيش الباكستاني في بيشاور، 18 الشهر المنصرم، في هجوم مماثل.
يذكر أن هذين الحادثين أعقبا إعلان الجيش الباكستاني الشهر الماضي تمكنه من التصدي لمحاولات "داعش" بسط سيطرته داخل البلاد وأعتقال 300 مشتبه فيه بالتخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية ضد أهداف حكومية ودبلوماسية ومدنية.