Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
قبل المونديال.. مدينة أمريكية تفاجئ ميسي وتطلق اسمه على أحد شوارعها (فيديو -صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكلمتين.. رونالدو يعلق قبل مباراة النصر وغامبا أوساكا الياباني اليوم (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوت يلفت الأنظار بتصرفه تجاه محمد صلاح أمام أستون فيلا (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جيسوس يقرر الرحيل عن النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في ليلة عودة صلاح.. أستون فيلا يصعق ليفربول ويحسم تأهله لدوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
9 حقائق مهمة قبل إياب نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية بين الزمالك واتحاد العاصمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يبحث عن لقب قاري جديد عبر بوابة النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معركة جديدة في ريال مدريد.. مبابي ينفجر ضد أربيلوا
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
عراقجي: ألم الأمريكيين الحقيقي سيبدأ عندما تبدأ الديون وأسعار القروض بالارتفاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإمارات ترفض اتهامات إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: كشفنا شبكة تجسس مرتبطة بالموساد وألقينا القبض على عضوها الرئيسي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: لم أستهِن بقدرة إيران على تحمل الألم في الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يستغرب المطالب الأمريكية للصين بالضغط على إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
غيراسيموف: قواتنا تسيطر على 85% من مدينة كراسني ليمان في دونيتسك وتتقدم في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفارة الأمريكية في كييف تمول 13 مختبرا بيولوجيا على الأقل في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلطات أوكرانيا تلغي الحظر المفروض على تعبئة العاملين في المجال الطبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 56 طائرة مسيرة أوكرانية في أجواء عدد من المقاطعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يعترض ويسقط مقاتلة أوكرانية من طراز إف-16 فوق مقاطعة سومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الصينية: بكين وواشنطن تأملان في تسوية للأزمة الأوكرانية عبر المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كييف تزيد كوادر موظفي التجنيد 40% في مواجهة أزمة التعبئة القسرية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
زيارة ترامب إلى الصين
RT STORIES
محلل: بكين تتفوق دبلوماسيا على واشنطن في مفاوضات شي وترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الصيني لنظيره الأمريكي خلال جولة في حديقة تشونغنانهاي: بوتين كان هنا (فيديو+صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن أن الولايات المتحدة لا تريد خوض حرب مع الصين بسبب تايوان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لا يستبعد رفع الحظر المفروض على شراء الصين للنفط الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: البيت الأبيض صادر "كل ما هو صيني" ورماه في القمامة قبل مغادرة ترامب بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تاكايتشي تسعى لاتصال عاجل بترامب لاستيضاح تفاصيل قمة بكين
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة ترامب إلى الصين
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
واشنطن: هجمات حزب الله تهدف لعرقلة المفاوضات ونزع السلاح شرط السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن منطقة رأس الناقورة في الجليل الغربي منطقة عسكرية مغلقة اعتبارا من الليلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفد بيروت في واشنطن يصدر بيانا جديدا عقب إعلان تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصحة اللبنانية: 3 قتلى من المسعفين جراء غارة في حاروف جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الأمريكية: تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. حزب الله يستهدف تجمعا لجنود إسرائيليين في بلدة القوزح جنوبي لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. أضرار جسيمة ناتجة عن الغارة الإسرائيلية على النبطية الفوقا
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
المقاتلات الإماراتية ترافق طائرة رئيس الوزراء الهندي أثناء دخولها أجواء الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. رياح عنيفة تتسبب في مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة العشرات
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
الكاستيلو .. عقدة الطرق والحلول !
تحول معبر الكاستيلو إلى حجر عثرة جديد في المشهد السوري ما بعد الاتفاق الروسي الأمريكي، ليضيف تعقيدا إضافيا على سيرورة التفاهم المنجز أخيراً بعد جولات ماراثونية شاقة من المفاوضات.
وتبدو قضية الكاستيلو كأنها دخلت في حلقة مفرغة، فالروس يطالبون واشنطن بالضغط من أجل انسحاب الفصائل المسلحة من المناطق المجاورة للطريق، والأمريكيون يطالبون الروس بالضغط على دمشق للإسراع بإدخال قوافل المساعدات، كشرط مسبق قبل الدخول في المرحلة الثانية من التفاهمات، أي تشكيل غرفة عمليات مشتركة للبدء بمحاربة الإرهاب سوية.
وكان الجيش السوري قد أخلى بموجب التفاهم بعض نقاط تمركزه على هذه الطريق الاستراتيجية، ثم اضطر أمس إلى العودة إلى مواقعه التي كان انسحب منها بطلب روسي، بعدما تعرض الممر إلى هجمات من المسلحين، حيث رصدت الصور الجوية تجمعات لهم وهم يستعدون ربما لاحتلاله.
المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف حمل الطرف الأمريكي مسؤولية الخرق، حيث أشار إلى أن "الفشل هو حليف جميع المحاولات التي يبذلها شركاؤنا الأمريكيون لإظهار ولو أدنى درجات السيطرة على معارضيهم. ورغم أن اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، ثنائي، فلا يطبقه سوى طرف واحد".
وتكمن أهمية طريق الكاستيلو في أن هذه الطريق تعتبر المخرج الشمالي لمدينة حلب، والوحيدة التي تصل ريفي المدينة الشمالي والغربي، مع أحيائها الشرقية الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة.
ولمعرفة الأهمية الاستثنائية للمعبر، ومنطقة الكاستيلو بمجملها، لابد من العودة قليلاً بالزمن إلى الوراء، إلى بدايات عام 2012، عندما اجتاحت فصائل المعارضة المسلحة أحياء حلب الشرقية وحاصرت المدينة، وبدأت بتثبيت نقاط الفصل بين الأحياء الشرقية والغربية.
عبر هجومها الكبير ذاك، استحوذت المجاميع المسلحة على البنية الخدمة والتحتية والصناعية للقطاع الخاص والعام في المناطق الشرقية، فارتهنت الأحياء الغربية التي بقيت تحت سيطرة الحكومة، في إمدادات الماء والكهرباء والغذاء، والبنية الصناعية والمواد الأولية إلى قرارات الكتائب والفصائل المسلحة المتنوعة الولاءات والاتجاهات. وقامت الفصائل بإنشاء خطوط إمداد استراتيجي تمر عبر الأحياء الشرقية بما تحويه من بنية صناعية وتجارية هائلة، ورُبطت بالكامل مع الريف الشمالي الشرقي والشمالي الغربي لحلب مدعماً بمنشآت سكنية وصالات صناعية وفيلات ومزارع تم احتلالها وتسليمها لقادة ومقاتلين أجانب جرى نقلهم إلى سورية عبر الحدود التركية السورية.
وشكل الكاستيلو خط إمداد ووصل لفصائل المعارضة المختلفة، ومع البنية التحتية والصناعية والتجارية المتوافرة، شكل نواة وقاعدة اقتصاد حرب واقتصاد خدمات تعتمد عليه هذه الفصائل في الإعداد والتحضير لمرحلة ما بعد "إسقاط النظام" التي كانت تمنّي النفس بها.
في الحقيقة، لم يكن يتوقع حتى أكثر المتشائمين من هؤلاء أن يأتي اليوم الذي يغلق فيه الجيش هذا المعبر وهذا الشريان الوحيد الذي استمر لأربع سنوات متواصلة، والذي عدّته المعارضات المختلفة عنوان سيادتها وقوتها واستمرارها.
لنصل بعد أربع سنوات إلى دخول الجيش معركة الكاستيلو وربحها، والتي كانت الأطول والأقسى والأكثر كلفةً على المجموعات المسلحة، وعلى الجيش وحلفائه أيضاً.
ويتموضع الكاستيلو على الجهة الشمالية من مدينة حلب ويمسك بطرق الإمداد على القوس الشمالي والغربي والشرقي للمدينة، وبإمكان المسيطر عليه التحكم ناريا بعدة محاور، فضلاً عن قطع وعزل الأحياء الشرقية، والإشراف على الأحياء الكردية في الشيخ مقصود وتهديد حندرات والتغطية نارياً على حيان وحريتان وإسقاط تلة عبد ربه وحتى الإعداد لمرحلة الهجوم على الصالات الصناعية في الليرمون وإغلاق القوس الشمالي الرخو لجبهة الجوية وجمعية الزهراء، وبالتالي تقطيع أوصال المناطق المشار إليها.
وباستعادة الكاستيلو، سحب الجيش السوري وحلفاؤه أهم ورقة عسكرية من المعارضة وهي سرعة النقل والتحشيد للقوات مع حرمانها من مواردها البشرية والاقتصادية التي كانت تتمتع بها في الأحياء الشرقية وتوفيرها للموارد الصناعية والرافده للصناعات العسكرية التي تمت إقامتها عبر خمس سنوات من التفلت من سلطة الدولة.
واليوم، وبعد إقرار الهدنة والبدء بتنفيذها وانسحاب الجيش من النقاط التي حددت له وتسليمها للجانب الروسي لم يتم تطبيق البند الثاني من الاتفاق وهو انسحاب الآليات الثقيلة للمعارضة من محيط الكاستيلو، بل على العكس، صدرت مواقف متباينه من تلك الفصائل، منها من أيد على مضض ومنها من رفض وآخرون أفتوا بمصادرة المساعدات.
ومن هنا يبدو أن المعضلة الأساسية في هذه القضية ناتجة عن عدم وجود اتفاق ورأي موحد بين الفصائل حول التزامها ببنود الهدنة، وعدم وجود أدوات تنفيذية للطرف الآخر (الأمريكي)، وعدم الاتفاق حتى مع الفصائل على الطرق التي ستتبعها هذه القوافل والجهات التي ستسلم إليها واختلاف الفصائل في توزيع النسب وآلية تطبيق التوزيع العادل لهذه المساعدات.
ولا تعكس التصريحات الأمريكية حقيقة الوضع على الأرض، فالدولة السورية نفذت ما هو مطلوب منها بموجب الاتفاق، وليست مسؤولة عن عرقلة دخول المساعدات الى الأحياء الشرقية لأن المساعدات لم تدخل أساساً، وموضوع التفتيش هو بعهدة ومسؤولية الجانب الروسي الضامن لهذا الاتفاق كممثل وشريك للدولة السورية.
الرئيس بوتين نفسه أكد التزام دمشق بالهدنة عندما أعلن السبت من "بيشكيك" أن "روسيا تواصل تنفيذ جميع التزاماتها في إطار الاتفاق الروسي الأمريكي، بل توصلت إلى الاتفاق مع الرئيس الأسد، والحكومة السورية، وها نحن شاهدون على تنفيذ القوات السورية التزاماتها".
أما دمشق فقد أكدت عبر مصدر عسكري لـ"السفير" اللبنانية أن قوات الجيش السوري التي أعادت انتشارها في الكاستيلو مستعدة للتراجع مرة أخرى بعد تراجع الفصائل المسلحة وفق الاتفاق الروسي – الأمريكي لتأمين الطريق، معتبراً أنه أمر إجرائي بحت يتعلق بتنفيذ الطرف الآخر ما يتوجب عليه تنفيذه، وإلا فإن الانسحاب لن يؤدي إلا لهجمات جديدة، ستمنع وصول المساعدات إلى حلب".
علي حسون
التعليقات