ونقلت قناة " BFMTV" الفرنسية عن مصادر قريبة من التحقيق في المخطط الفاشل، أن النساء المشتبه بهن اللواتي أعلنت الشرطة عن اعتقالهن يوم الخميس 8 سبتمبر/أيلول، تتبعن أيديولوجية متطرفة.
وجرت عملية اعتقال النساء الثلاث في ساحة محطة سكة الحديد بمدينة بوسي سان أنتوان التي تبعد 30 كيلومترا من باريس.
وكانت الشرطة قد أكدت أن إحدى المشتبه بهن انقضت على شرطي شارك في عملية مداهمة مقر إقامتها وطعنته في عنقه بالسكين، وردت الشرطة بإطلاق الرصاص على الفتاة التي أصيبت في ساقها ونقلت إلى المستشفى.
واتضح خلال التحقيقات أن هذه الفتاة البالغة من العمر 19 عاما هي ابنة صاحب الشاحنة المشبوهة، وسبق لها أن بايعت تنظيم "داعش" الإرهابي.
بدورها، كشفت إذاعة " RTBF" البلجيكية عن اسم المشتبه بها، قائلة إن الفتاة تدعى "إينيس مدني"، وسبق لها أن لفتت انتباه الأمن البلجيكي على خلفية دورها في قضية تتعلق بمحاولات متطرفين من بلجيكا التوجه إلى سوريا للقتال هناك.
وتعتقد الشرطة أن المشتبه بها الرئيسية وشريكتيها البالغتين من العمر 23 عاما و39 عاما، خططن لتفجير شاحنة في محطة ليون بباريس.
وتم العثور على شاحنة مشبهوة بلا أرقام ومحملة بأسطوانات غاز بالقرب من كاتدرائية "سيدة باريس" ("نوتردام") الشهيرة وسط باريس يوم السبت الماضي، ما أثار مخاوف من مخطط إرهابي وشيك.
هذا وأعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف، في تصريح متلفز يوم الخميس، انتماء النساء المحتجزات الثلاث إلى التيار الإسلامي المتطرف، مرجحا أنهن كن يخططن لشن هجوم إرهابي باستخدام أسطوانات الغاز.
وتوجه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بكلمات الشكر إلى الاستخبارات الفرنسية على نجاحها في إحباط المخطط. وأكد الرئيس تفكيك الخلية الإرهابية، التي كانت تقف وراء هذا المخطط، لكنه حذر من أن هناك خلايا أخرى داعيا إلى اليقظة.
المصدر: وكالات