وردا على سؤال عما إذا كانت روسيا ستؤيد القرار قال إيرولت "لا أرى سببا يمكن أن يطرح أو ذرائع يمكن أن تقال لعدم إدانة استخدام الأسلحة الكيميائية".
ونقلت صحيفة "لوموند" يوم السبت الماضي، عن وزير الخارجية الفرنسي، أن التقرير يمثل فرصة لدفع روسيا لقبول قرار يدين "النظام السوري"، واستئناف المفاوضات السياسية.
وعبر إيرولت عن قلقه يوم الأحد 28 أغسطس/آب، بعد اجتماع مع نظيريه الألماني والبولندي، من الظروف الإنسانية المأساوية في حلب.
وقال إيرولت إنه أجرى مؤخرا محادثة مطولة مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي وافق على أن المفاوضات السياسية هي السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في سوريا.
وأضاف قائلا "ببساطة لا يمكننا تجاهل هذا التقرير.. ينبغي أن نرسل إشارات قوية، وفي الحقيقة نبدي التزاما. يجب ألا تكون هناك أي ذرة من الشك".
وأكد إيرولت إن هدف فرنسا هو الحصول على إدانة من مجلس الأمن الدولي وإيجاد الظروف الملائمة لاستئناف الحوار السياسي لحل الأزمة في سوريا.
وكانت الأمم المتحدة والمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية قد أصدرتا تقريرا، خلص إلى أن قوات الحكومة السورية مسؤولة عن هجومين بغاز سام، وأن تنظيم "داعش" الإرهابي استخدم غاز خردل الكبريت.
ومن المقرر أن يبحث مجلس الأمن الدولي هذا التقرير خلال أيام.
المصدر: رويترز